La CEA forme des experts tunisiens à l’utilisation de l’OPEI pour faciliter le suivi du développement

La Commission économique pour l’Afrique et la Direction Générale de la Coopération Multilatérale du Ministère de l’Economie, des Finances et de l’Investissement ont lancé lundi 5 octobre un atelier de deux jours sur l’utilisation de l’Outil de Planification et d’Évaluation Intégré (OPEI). L’Outil de Planification et d’Évaluation Intégré (OPEI) est une application Web financée par la CEA et lancée en 2019 pour aider les pays africains souhaitant intégrer l’Agenda 2030 (Objectifs de Développement Durable) et l’Agenda 2063 dans leurs plans nationaux de développement et évaluer leurs progrès vers la mise en œuvre de ces engagements internationaux. Pour atteindre cet objectif, l’OPEI met à la disposition des pays bénéficiaire un outil unique facilitant l’alignement de leurs plans nationaux de développement sur leurs engagements à l’international et le suivi intégré et harmonisé des progrès accomplis aussi bien par rapport aux objectifs et cibles nationaux qu’à ceux des Agenda 2030 et 2063, a déclaré Ahmed Al-Awah, chef de l’Unité de conseil stratégique informatique de la CEA. للغة العربية، واصل هنا

Selon Khaled Hussein, Directeur a.i. du Bureau de la CEA pour l’Afrique du Nord «L’OPEI a été conçu pour permettre à nos partenaires tunisiens d’évaluer les progrès de leur pays par rapport à chaque indicateur et cible des ODD, suivre l’évolution sur une base mensuelle et annuelle et comparer les progrès réalisés avec d’autres pays». «La Tunisie n’a épargné aucun effort pour mettre en œuvre les ODD et l’Agenda 2063, toutefois, le COVID19 est entrain d’avoir un impact grave sur la situation économique et sociale, c’est pourquoi notre ministère a revu nos cibles et priorités, un travail qui s’est achevé ce mois de septembre. Cet atelier nous permettra de tisser des passerelles avec les deux agendas, surtout en matière de suivi et de contextualisation », a déclaré Belgacem Ayed, chef du Comité Général du Développement Sectoriel et Régional et point focal national de suivi de mise en œuvre des Agenda 2030 et 2063. Plus de 18 pays africains dont le Cameroun, l’Egypte, le Ghana, le Maroc, l’Ouganda, la RDC et les Seychelles ont bénéficié des formations de la CEA depuis le lancement de l’OPEI en 2019. En Afrique du Nord, des formations similaires sont prévues en Mauritanie les 7 et 8 octobre 2020, et en Algérie, Libye et Soudan en 2021.

Note aux rédacteurs

La Commission Economique pour l’Afrique (CEA) est l’une des cinq commissions régionales du Conseil Economique et Social de l’ONU (ECOSOC). Son Bureau en Afrique du Nord a pour mission de soutenir le développement des sept pays de la sous-région (Algérie, Egypte, Libye, Maroc, Mauritanie, Tunisie et Soudan) en les aidant à formuler et mettre en œuvre des politiques et programmes à même de contribuer à leur transformation économique et sociale, promouvoir l’intégration régionale, faciliter la création d’emplois ainsi que le développement durable.

اللجنة الاقتصادية لأفريقيا تقوم بتدريب مسؤولين تونسيين على استعمال أداة التخطيط المتكامل والإبلاغ لتسهيل مراقبة التنمية

تونس العاصمة، في 5 تشرين الأول/أكتوبر 2020 (اللجنة الاقتصادية لأفريقيا) – أطلقت اللجنة الاقتصادية لأفريقيا والمديرية العامة للتعاون المتعدد الأطراف بوزارة الاقتصاد والمالية والاستثمار التونسية، يوم الاثنين 5 تشرين الأول/أكتوبر 2020، ورشة عمل عبر الأنترنيت تستمر يومين حول تطبيق أداة التخطيط المتكامل والإبلاغ. كانت حزمة أدوات أداة التخطيط المتكامل والإبلاغ، التي ترعاها اللجنة الاقتصادية لأفريقيا، قد انطلقت عام 2019 دعماً للبلدان الأفريقية التي تسعى إلى إدماج أجندة 2030 (أهداف التنمية المستدامة) وأجندة 2063 في خططها التنموية الوطنية وتقييم تقدم بلدانها المحرز في التزاماتها الدولية. للقيام بذلك، تزوّد أداة التخطيط المتكامل والإبلاغ البلدان بأداةِ جامعة لمواءمة خططها التنموية الوطنية مع التزاماتها الدولية ومراقبة التقدم المحرز تجاه أهدافها وغاياتها الوطنية وكذلك أهداف وغايات أجندة 2030 وأجندة 2063، بكيفية مندمجة ومتسقة، كما عبّر عن ذلك السيد أحمد العوا، رئيس الوحدة الاستشارية الاستراتيجية لتقنية المعلومات لدى اللجنة الاقتصادية لأفريقيا.

وبحسب السيد خالد حسين، المدير بالنيابة لمكتب اللجنة الاقتصادية لأفريقيا بشمال أفريقيا، ” إن أداة التخطيط المتكامل والإبلاغ قد جرى تصميمها من أجل تمكين شركائنا في تونس من تقييم تقدمهم الوطني في مقابل كل مؤشر وهدف من أهداف التنمية المستدامة، ومراقبة التطور على أساس شهري وسنوي، ومقارنة التقدم المتحقق مع البلدان الأخرى التي تستعمل أداة التخطيط المتكامل والإبلاغ “. ” إن تونس تعمل جاهدة على تنفيذ أهداف التنمية المستدامة وأجندة 2063، لكن جائحة كورونا -19 تؤثر تأثيراً سلبياً كبيراً على الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد، مما دفع فريقنا إلى إجراء إعادة تقييم للأهداف والأولويات الوطنية في سبتمبر المنصرم”، كما قال السيد بلقاسم عايد، رئيس لجنة التنمية القطاعية والإقليمية العامة والمسؤول التونسي لرصد وتنفيذ أجندة 2030 وأجندة 2063، مضيفاً ” إن ورشة العمل هذه ستمكننا من بناء روابط مع كل من أجندتي التنمية الدولية، لاسيما عندما يتعلق الأمر بالرصد والوضع في السياق.” استفاد أكثر من 18 بلد أفريقي من تدريبات اللجنة الاقتصادية لأفريقيا على أداة التخطيط المتكامل والإبلاغ منذ عام 2019، بما في ذلك الكاميرون، وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومصر وغانا والمغرب وسيشيل وأوغندا. وفي شمال أفريقيا، من المقرر إجراء تدريبات مماثلة في موريتانيا في 7 و8 أكتوبر 2020 وفي الجزائر وليبيا والسودان في عام 2021.

ملحوظة للمحررين

اللجنة الاقتصادية لأفريقيا هي إحدى اللجان الإقليمية الخمسة التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لمنظمة الأمم المتحدة. ومهمة مكتبها بشمال أفريقيا دعم التنمية في بلدان دون-الإقليم السبعة (تونس، الجزائر، السودان، ليبيا مصر، المغرب وموريتانيا) ومساعدتها في بلورة وتنفيذ سياسات وبرامج كفيلة بالإسهام في تحولها الاقتصادي والاجتماعي، بالاهتمام على وجه الخصوص الاندماج الإقليمي، والإشكاليات المتصلة بالتشغيل، والتنمية المستدامة.