Les Nations Unies célèbrent la première Journée mondiale des échecs en mettant l’accent sur la fraternité

Photo : ONU

Photo : ONU

L’ONU fête ce lundi la première Journée mondiale des échecs qui souligne que les jeux favorisent « le dialogue, la solidarité et une culture de la paix ». La date du 20 juillet a été choisie pour marquer la fondation de la Fédération internationale des échecs, la FIDE, en 1924, en France. La première Journée mondiale des échecs est célébrée ce 20 juillet aux Nations Unies, avec une réunion virtuelle de haut niveau à laquelle participent des joueurs d’échecs, des représentants d’États Membres et de la société civile, ainsi que des universitaires et d’autres parties intéressées. L’événement « Les échecs pour un meilleur rétablissement » aborde les qualités et les avantages du jeu et la croissance de l’activité pendant la pandémie de Covid-19. للغة العربية، واصل هنــــا

Santé mentale

Selon l’ONU, les sports et les jeux ont toujours été présents tout au long de l’histoire dans les moments de crise, aidant l’humanité à surmonter les sentiments d’anxiété et à améliorer la santé mentale. Avec la pandémie, les activités sportives ont diminué, mais les échecs se sont avérés résistants pour s’adapter aux nouvelles circonstances. Les données indiquent que l’intérêt du monde pour ce jeu a doublé au cours des derniers mois. Et de plus en plus d’acteurs participent à des événements sur les plateformes numériques. La Journée mondiale des échecs a été instituée par l’Assemblée générale en décembre dernier pour reconnaître la nature du jeu comme moyen d’améliorer l’harmonie fraternelle entre tous les peuples, ainsi que pour offrir un espace de promotion du dialogue, de la solidarité et d’une culture de la paix.

Obstacles

L’ONU rappelle que les sports, les arts et les activités physiques ont le pouvoir de changer les perceptions, les préjugés et les comportements, ainsi que d’inspirer les gens et de faire tomber les barrières raciales et politiques. Ces actions ont également contribué à lutter contre la discrimination et à réduire les conflits, ainsi qu’à promouvoir l’éducation, le développement durable, la paix, la coopération, la solidarité, l’inclusion sociale et la santé aux niveaux local, régional et international. Les échecs sont un jeu joué par deux personnes qui déplacent des pièces différentes sur un plateau, chacune décrivant un coup et le but est de capturer le « Roi » pour gagner le match, lorsque le gagnant annonce « échec et mat ». Actuellement, il existe plus de 2 000 variantes d’échecs. Certains historiens affirment qu’un jeu similaire, le « chaturanga », est apparu au nord du sous-continent indien pendant la période Gupta (319 à 543 après J.-C.), s’étendant de l’ouest de la route de la soie à la Perse. La Journée mondiale des échecs fait suite à la Journée internationale des échecs qui est célébrée depuis 1966 par les amateurs de ce jeu. Le 20 juillet a été choisi comme jour de la création de la Fédération internationale des échecs, la Fide, en 1924.

اليوم العالمي للشطرنج: الألعاب والرياضات البشرية ودورها في مساعدة البشرية على البقاء في أوقات الأزمات

هل أنتم من محبي الشطرنج؟ إن كان كذلك، فقصتنا اليوم هي عن هذه الرياضة الذهنية المهمة، إذ تحيي الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، ولأول مرة، اليوم العالمي للشطرنج، تحت شعار “الشطرنج لإنعاش أفضل.” تقول الأمم المتحدة إن تخصيص يوم عالمي للشطرنج يعد إبرازا للدور الهام للاتـحاد الدولي للشطرنج في دعم التعاون الدولي للأنشطة في مجال الشطرنج والسعي إلى تحسين الانسجام بين جميع شعوب العالم، فضلا عن إتاحة منصة مهمة لتعزيز الحوار والتضامن وثقافة السلام. وعلى شرف هذا اليوم الأول من نوعه، أقامت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، فعالية افتراضية رفيعة المستوى، بمشاركة لاعبي شطرنج ومسؤولين أمميين ومسؤولين حكوميين وأفراد من البعثات الدائمة لدى الأمم المتحدة وممثلي المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية وغيرهم من أصحاب المصلحة المعنيين. وتحدث في افتتاح الفعالية كل من المندوب الدائم لأرمينيا لدى الأمم المتحدة ورئيس الاتحاد الدولي للشطرنج، إضافة إلى ميليسا فليمنغ، وكيلة الأمين العام لإدارة التواصل العالمي بالأمم المتحدة. “اليوم هو يوم الاحتفال بلعبة ذهنية نجحت لقرون عديدة في الترفيه عن الملايين وتحفيزهم وحتى إرباكهم في جميع أنحاء العالم”، أوضحت ميليسا فليمنغ، مضيفة أنه “وبينما نحتفل، نذكر أنفسنا بالقيمة الخاصة التي تجلبها لعبة مثل الشطرنج للعديد من الناس خلال جائحة كوفيد-19 المروعة”.

كوفيد-19 والشطرنج

 وفي كلمتها خلال الحفل الافتراضي أشارت مديرة شؤون التواصل العالمي بالأمم المتحدة إلى أن الجائحة تمثل أزمة جسدية واجتماعية واقتصادية – تفرض قيوداً على الجميع وتجعل الرياضة التي يمكن ممارستها على الإنترنت، أو على مسافة جسدية آمنة، أكثر أهمية من أي وقت مضى.قالت السيدة فليمنغ إن هذه الألعاب “تغذي إحساسنا الدائم باللعب … ترعى شغفنا وحماسنا … تنعش عقولنا وأجسادنا … تصرفنا عن التفكير بالمشاكل وتقلل من مخاوفنا”.وتقول الأمم المتحدة إنه على مر التاريخ، ساعدت الألعاب والرياضات البشرية على البقاء خلال أزمات، حيث تحد تلك الأنشطة من القلق وتحسن الصحة العقلية.وفي حين أن تفشي جائحة كـوفيد-19 أثر سلبا في معظم أنشطة الألعاب والرياضة، أظهرت رياضة الشطرنج مرونة ملحوظة وقدرة على التكيف أثناء الجائحة.وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية، أفادت التقارير بتضاعف الاهتمام العام بالشطرنج، حيث اجتمع عدد من اللاعبين أكثر من أي وقت مضى للمشاركة في فعاليات للشطرنج عُقدت بكثافة على المنصات الإلكترونية عبر الإنترنت.

دعم للأهداف العالمية

يوفر الشطرنج أيضا فرصا مهمة لتنفيذ أجندة 2030 للتنمية المستدامة.وأكدت السيدة فليمنغ أن “الأمم المتحدة تعمل على دمج المبادرات الرياضية في عملها من أجل التنمية والسلام، وهو جزء من جهودنا الأوسع لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030”.ويتم ذلك من خلال تعزيز التعليم، وتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات.وأضافت: “يدرك الناس بشكل متزايد أن الرياضة يمكن أن تكون بمثابة عامل تمكين للتنمية المستدامة والسلام والاندماج الاجتماعي”.

أداة لتحسين العالم

وفي سياق الفعالية الافتراضية، قال سفير أرمينيا لدى الأمم المتحدة، مير مارجاريان، إن الشطرنج “جزء أساسي من ثقافة أرمينيا، حيث كسبت بلادنا، التي يبلغ عدد سكانها ثلاثة ملايين نسمة، لقب الأولمبياد وبطل العالم”.أشار أركادي دفوركوفيتش، رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج (FIDE) إلى أنه يتطلع إلى جعل الشطرنج “أداة لتحسين العالم”.وشارك في الحدث أيضا، بطل العالم الخامس عشر للشطرنج، الناشط الهندي الرائد، فيسواناثان أناند، الذي تحدث عن تاريخ الشطرنج الطويل باعتباره “لعبة استراتيجية” بارعة.

ماذا تعرف عن الشطرنج ومن أين جاء أصل التسمية؟

لعبة الشطرنج هي لعبة طاولة استراتيجية تتطلب لاعبين اثنين، وتهدف اللعبة إلى تحريك أنواع مختلفة من القطع التي حُددت لها مجموعة من التحركات المحتملة على لوحة مربعة الشكل، وتهدف جميع التحركات إلى الإمساك بالقطعة الرئيسية وهي المسماة بالملك.ويوجد اليوم أكثر من ألفي نسخة معروفة من هذه اللعبة. وإحدى تلك النظريات هي أن لعبة قديمة شبيهة بالشطرنج تسمى شاتورانجا نشأت في شبه القارة الهندية الشمالية خلال فترة حكم غوبتا (حوالي 319 – 543 م)، ومن ثم انتشرت على طول طرق الحرير غربا إلى بلاد فارس.وفي حين يسود الاعتقاد بأن لعبة الشطرنج الحديثة مستمدة من الشاتورانجا الهندية، فقد تم تبادل ألعاب استراتيجية مشابهة على طول طرق الحرير مثل زيانجكي في اليابان والجانجي في الصين والشوجي في شبه الجزيرة الكورية، ولا تزال بعض الشعوب تمارس بعضها حتى يومنا هذا.

حقائق وأرقام عن الشطرنج

لعب 70% من سكان العالم البالغين (الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وروسيا والهند) الشطرنج في مرحلة ما من حياتهم. ويعلب 605 مليون بالغ هذه اللعبة بانتظام.بالحسابات الرياضية، هناك احتمالات في لعبة الشطرنج أكثر بكثير من عدد الذرات في الكون المرئي.

يمكنك كسب لعبة الشطرنج في حركتين.

يشار إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت قد تبنت  قرارا في ديسمبر من العام الماضي اعتمدت بموجبه يوم 20 تموز/يوليو بوصفه يوم عالميا للشطرنج للاحتفال بتاريخ إنشاء الاتحاد الدولي للشطرنج في باريس عام 1924.