35 finalistes régionaux en lice pour remporter le prix « Jeunes Champions de la Terre »

Photo : PNUE

Photo : PNUE

Le Programme des Nations Unies pour l’environnement (PNUE) a annoncé lundi la liste des finalistes régionaux sélectionné pour le prix « Jeunes Champions de la Terre ». Ce concours international vise à identifier, soutenir et récompenser des individus exceptionnels âgés de 18 à 30 ans ayant de grandes idées pour protéger ou restaurer l’environnement. Il est parrainé par l’entreprise Covestro, qui fabrique des matériaux polymères de haute technologie et emploie plus de 16.000 personnes dans le monde. Parmi plus de 845 candidats, les 35 meilleurs originaires des six régions du monde ont été sélectionnés pour leur approche novatrice de la lutte contre les crises environnementales les plus urgentes et pour leurs idées innovantes, a précisé le PNUE dans un communiqué de presse. De la protection des terres autochtones d’Amazonie par le biais de voyages d’aventure, à la conversion d’émissions nocives en marchandises de valeur aux États-Unis, en passant par la pêche au plastique en Grèce ou l’hydroélectricité au Nigéria, les finalistes s’attaquent à un large éventail de défis environnementaux, tels que la pollution par les plastiques et de l’air, la restauration des forêts et le déclin des écosystèmes. للغة العربية، واصل هنـــا

 « Malgré les défis posés par la pandémie de COVID-19, les solutions de pointe présentées par les finalistes du prix Jeunes Champions de la Terre de cette année sont vraiment remarquables. Il est clair que la lutte pour un monde meilleur n’a pas été mise à l’arrêt par cette pandémie. Au contraire, elle nous a rappelé les enjeux de notre combat pour la planète et a mis en lumière le fait que reconstruire en mieux aidera à faire face à la crise climatique et à préserver la santé des êtres humains et de la planète », a déclaré la Directrice exécutive du PNUE, Inger Andersen.

« Les jeunes du monde entier nous sensibilisent aux mauvais choix que nous avons faits et à l’impact de la destruction de l’environnement sur leur avenir », a-t-elle ajouté. « Nous nous engageons à donner aux jeunes artisans du changement une voix, une plateforme et la possibilité de faire de leur découverte un succès, tout en inspirant des millions d’autres personnes dans le monde ».

Les lauréats seront sélectionnés par un jury international composé de la cheffe du PNUE, Inger Andersen, de l’Envoyée du Secrétaire général des Nations Unies pour la jeunesse, Jayathma Wickramanayake, de la chargée du PNUE pour l’économie créative, Roberta Annan, et d’Elizabeth Cousens, Directrice générale de la Fondation des Nations Unies.

Chaque lauréat recevra un financement de départ de 10.000 dollars, un soutien personnalisé et un accès à des réseaux et des mentors influents. De courtes biographies des 35 finalistes régionaux et des résumés de leurs idées, y compris des présentations vidéo, sont désormais disponibles sur le site internet Jeunes Champions de la Terre. Le jury international sélectionnera les sept jeunes champions en décembre et ils recevront leur prix lors d’une cérémonie de remise des prix aux côtés des Champions de la Terre.

مبتكرون شباب يتنافسون على جائزة أبطال الأرض الشباب، من بينهم خمسة من المنطقة العربية

تم اختيار خمسة وثلاثين شابا من أصحاب الأفكار المبتكرة لمعالجة تحديات مثل حماية أراضي الأمازون الأصلية عبر رحلات المغامرة وتحويل الانبعاثات الضارة إلى سلع ثمينة، وتوليد الكهرباء عبر المياه، كمرشحين نهائيين إقليميين لأحد أرفع جوائز البيئة للأمم المتحدة.وقد أعلن برنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب) يوم الإثنين، أن الشباب المتأهلين للنهائيات يمثلون خمس مناطق في العالم، وسيتنافسون على جائزة أبطال الأرض الشباب.

الجائحة لم تردع الشباب

وقالت المديرة التنفيذية لليونيب، إنغر آندرسون إنه “على الرغم من تحديات جائحة كوفيد-19، تعد الحلول المتطورة التي قدمها المتأهلون للتصفيات النهائية لهذا العام رائعة حقا. من الواضح أن هذه الجائحة لم توقف النضال من أجل عالم أفضل. بدلاً من ذلك، ذكرتنا بما هو على المحك في معركتنا من أجل الكوكب، وسلطت الضوء على أن إعادة البناء بشكل أفضل ستساعد في معالجة أزمة المناخ والحفاظ على صحة الإنسان والكواكب”. وتعد جائزة “أبطال الأرض الشباب” أعلى تكريم بيئي أممي للشباب. وتكرم المسابقة العالمية أشخاصا بارزين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً ممن لديهم أفكار عظيمة لحماية البيئة أو استعادتها.وقد تم اختيار 35 شخصا من المتأهلين للتصفيات النهائية من بين 845 مشاركا قدموا حلولاً رائدة وقابلة للتطوير لبعض المشاكل البيئية الأكثر إلحاحًا في العالم.وستختار لجنة التحكيم العالمية الفائزين السبعة بشكل عام: واحد من كل منطقة، واثنان من آسيا والمحيط الهادئ. سيتم الإعلان عن أسمائهم في كانون الأول/ديسمبر المقبل.

إحياء الأفكار المبتكرة

وسيحصل كل بطل شاب على 10،000 دولار من كتمويل أولي بالإضافة إلى الدعم المخصص لتنفيذ أفكارهم عمليا، والوصول إلى الشبكات القوية المرشدين.قالت السيدة آندرسون: “يرفع الشباب في جميع أنحاء العالم الوعي حيال الخيارات الخاطئة التي اتخذناها وتأثير التدمير البيئي على مستقبلهم”.”نحن ملتزمون بتزويد صانعي التغيير الشباب بصوت ومنصة وفرصة لإنجاح رحلتهم، فيما نلهم ملايين آخرين حول العالم.”وستشارك المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة البيئة في لجنة التحكيم لاختيار الفائزين هذا العام. ومن بين أعضاء اللجنة، مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشباب، جاياثما ويكراماناياكي؛ روبرتا عنان، وهي داعمة الاقتصاد الإبداعي ببرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والرئيسة التنفيذية لمؤسسة الأمم المتحدة، إليزابيث كوزينز.

المتأهلون من المنطقة العربية/غرب آسيا

الكويتية فاطمة الزيلزيلة، مؤسسة مشروع إيكو ستار، وتبلغ من العمر 23 عاما، متخصصة في الهندسة الكهربائية. وهي ناشطة في مجال نشر الوعي البيئي حول موضع “النفايات- مورد وثروة”. بعد إطلاقها ل Eco Star في السنة الأخيرة من دراستها، واجهت فاطمة في البداية الكثير من التحديات في إقناع مجتمع ينظر إلى العمل البيئي باحتقار، ولكنها ثابرت على زيادة الوعي والتفاعل مع هذه المشكلة داخل الكويت وعلى المستوى الدولي.اللبناني هيثم دبوق، يدرس هندسة كهربائية وكمبيوتر في الجامعة الأميركية في بيروت ويعمل للحصول على درجة دكتوراه حول الأتمتة والتحكم والطاقة. هو أيضا المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Innovating Green Technology (I.G.T)، وهي شركة ناشئة تعمل على تطوير أنظمة طاقة خضراء مبتكرة تعمل على تحسين كفاءة وموثوقية مختلف القطاعات.الأردني خالد صوافطة، تخرج حديثا من كلية الهندسة المدنية، وهو شغوف بإجراء تغيير كبير في مجال النفايات الصلبة من خلال شركته الناشئة، بلورو. إلتحق بالعديد من برامج العمل التطوعي والتبادل الثقافي لاكتساب خبرات جديدة وتوسيع آفاقه العالمية. يركز طاقته على اتخاذ إجراءات لتوفير حياة أفضل للأجيال القادمة من خلال الابتكار والإبداع.السعودي محمد الخالد، بدأ حبه لزراعة الأشجار في سن مبكرة، حيث كان في السابعة من عمره عندما علمه والده كيف يزرع شجرته الأولى. بعد 20 عاما، كبرت الشجرة وأصبحت رائعة تحتضنه بظلها. لقد كانت تجربة عاطفية. منذ ذلك الحين، تعهد شخصيا بتوفير هذه التجربة للجميع في محاولة لتحويل المملكة العربية السعودية إلى مكان أكثر خضرة. فولد مشروع “نابتك”. السعودي مصطفى كشك، يعمل أبحاث ما بعد الدكتوراه في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية. حصل على بكالوريوس العلوم، وماجستير من جامعة القاهرة عامي 2013 و 2015، وشهادة الدكتوراه من جامعة Virginia Tech في 2018، في مجال الهندسة الكهربائية. خلال 7 سنوات من البحث، كان تركيزه الرئيسي على: (1) دراسة أداء الشبكات اللاسلكية التي تعمل بالطاقة المتجددة و (2) إيجاد الحلول الجوية والساتلية لتعزيز تغطية الإنترنت في المناطق الريفية والمناطق المحرومة.