Le Secrétaire général lance la réponse globale de l’ONU à la COVID-19 pour sauver des vies, protéger les sociétés, et mieux se rétablir

La pandémie de COVID-19 est bien plus qu’une crise sanitaire. Il s’agit également d’une crise économique, une crise humanitaire, ainsi qu’une crise en matière de sécurité et de droits de l’homme. Cette crise a mis en évidence d’importantes fragilités et de graves inégalités au sein et entre les nations. Pour surmonter cette crise, il faut adopter une approche incluant l’ensemble des membres de la société, l’ensemble des gouvernements et l’ensemble de la communauté internationale, tous guidés par la compassion et la solidarité. Télécharger le document en anglais

للغة العربية، واصل هنــــا

La réponse définit ce que nous pouvons et devons faire pour :

  • Apporter une réponse globale, qui ne laisser personne de côté
  • Réduire notre vulnérabilité aux futures pandémies
  • Renforcer la résilience aux chocs futurs – surtout les changements climatiques
  • Surmonter les inégalités graves et systémiques révélées par la pandémie

La réponse envisage une action en trois axes :

  • Une intervention sanitaire complète, guidée et à large échelle
  • La mise en place de mesures pour faire face aux terribles conséquences économiques, humanitaires et sociales de la crise, ainsi qu’en matière de droits humains
  • La planification pour un meilleur relèvement après la crise

استجابة الأمم المتحدة لجائحة كوفيد-19

إحصائيات حول استجابة الأمم المتحدة لـ كوفيد-19: تدريب 1.9 مليون عامل صحي ومجتمع. تزويد 45 مليون طفل وأبوين ومقدمي رعاية بدعم الصحة العقلية ؛ 155 مليون طفل ساعدوا في التعلم ؛ تم الوصول إلى 28 مليون شخص من إمدادات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية الحرجة ؛ تزويد أكثر من 540 ألف عامل في مجال الرعاية الصحية بمعدات الحماية الشخصية ؛ تم نشر 100 فريق طبي طارئ.إن جائحة كوفيذ-19 أكثر من مجرد أزمة صحية، إنها أزمة اقتصادية وإنسانية وأمنية، وأزمة لحقوق الإنسان. وسلطت هذه الأزمة الضوء على هشاشة شديدة وعدم مساواة داخل الدول وفيما بينها، وإن الخروج من هذه الأزمة سيتطلب نهج المجتمع بأسره والحكومة بأكملها والعالم مدفوعًا بالتعاطف والتضامن.

أطلق الأمين العام للأمم المتحدة استجابة الأمم المتحدة الشاملة لكوفيد-19 لإنقاذ الأرواح وحماية المجتمعات والتعافي بشكل أفضل.

تحدد الاستجابة ما يمكننا وما يجب علينا القيام به من أجل:

  • تقديم استجابة عالمية للجميع
  • تقليل تعرضنا للأوبئة في المستقبل
  • بناء القدرة على الصمود أمام الصدمات المستقبلية – وتغير المناخ قبل كل شيء
  • التغلب على التفاوتات الشديدة والنظامية التي يتعرض لها الوباء.

تعزز الاستجابة ثلاث ركائز للعملية:

  • تقديم استجابة صحية واسعة النطاق ومنسقة وشاملة
  • اعتماد سياسات تتصدى للجوانب الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية وحقوق الإنسان المدمرة للأزمة
  • عملية شفاء تعيد البناء بشكل أفضل

كجزء من الاستجابة، يصدر الأمين العام للأمم المتحدة ملخصات سياسية لتقديم أفكار للحكومات حول كيفية معالجة عواقب هذه الأزمة. للمزيد هنـــــــا