Le chef de l’ONU s’engage à soutenir le Président élu de l’Assemblée générale

Photo : ONU

Photo : ONU

Le Secrétaire général des Nations Unies s’est engagé ce lundi à soutenir le Président élu de la 75ème session de  l’Assemblée générale, l’Ambassadeur turc, Volkan Bozkir. Le Secrétaire général de l’ONU a participé à une réunion informelle avec le nouveau président de l’Assemblée générale des Nations Unies, élu la semaine dernière pour la 75ème session de l’organe onusien, qui commencera en septembre. António Guterres a remercié le Président actuel, le Nigérian Tijjani Muhamad-Bande, pour la façon dont il a mené à bien les tâches au milieu de la pandémie de Covid-19 et pour avoir donné la priorité à la science lors de la prise de décisions sur le fonctionnement de l’Assemblée générale. Soulignant la carrière du Président élu, l’ambassadeur turc Volkan Bozkir, António Guterres a déclaré qu’il aurait une grande responsabilité de présider l’organe onusien dans le contexte des difficultés imposées par la crise mondiale de la Covid-19. Pour le Secrétaire général, il s’agit d’une année clé, notamment en raison du 75ème anniversaire de l’Organisation et de l’importance de la valeur du multilatéralisme dans la résolution des problèmes planétaires. للغة العربية، أنقر هنا

La session de l’Assemblée générale, qui commence à la mi-septembre, dure un an. Au cours de cette période, des sujets tels que le changement climatique, l’égalité des sexes, les Objectifs de développement durable (ODD) et une série de défis mondiaux sont abordés.

Les pays membres se réunissent pour délibérer et proposer des résolutions, examiner les rapports des organes et agences mandatés, les événements de haut niveau et aussi les élections.

  1. Guterres a déclaré que les décennies d’expérience du Président élu dans une carrière diplomatique diversifiée seront un atout pour le bon déroulement des travaux.

Volkan Bozkir préconise également un examen mondial de la Covid-19 axé sur la reconstruction afin de mieux corriger les inégalités socio-économiques mises en évidence par la pandémie.

Le futur président de l’Assemblée générale a déclaré qu’il s’efforcerait de jeter des ponts de confiance entre les pays. L’Ambassadeur de la Turquie a été élu le 17 juin dernier avec 178 voix.

António Guterres a promis le soutien du Secrétariat des Nations Unies au nouveau dirigeant.

رئيس الجمعية الجديد يتعهد بخدمة منظمة الأمم المتحدة “ككل”، وبناء توافق في الآراء

أكد الرئيس المنتخب حديثا للدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة إن توقعات وآراء المجموعات الإقليمية في العالم وأعضائها “ستكون بنفس القدر من الأهمية والقيمة بالنسبة لي”.

جاء ذلك خلال اجتماع غير رسمي للمنظمة العالمية يوم الاثنين.

وقال التركي فولكان بوزكير في مؤتمر صحفي افتراضي، “سأمثل عضوية الأمم المتحدة ككل”، موضحا أنه سيخدم “المصالح الفضلى للأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها”.

قال السيد بوزكير إنه سيعمل بتناغم تام مع جدول أعمال الأمين العام وأولوياته، لكي يكون “فعالا قدر المستطاع”، ويتواصل بشكل وثيق مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي أيضا من أجل “تنسيق” عملهم الأساسي.

بدء فصل جديد

وقال الدبلوماسي والسياسي المحترف منذ ما يقرب من 50 عاما، السيد بوزكير، “اليوم هو بداية فصل جديد بالنسبة لي”.

وشكر رئيس الجمعية الحالي على “حكمته وهدوئه”، فيما يقود الدول الأعضاء عبر “دورة مليئة بالتحديات غير المتوقعة والتي تأثرت بشكل كبير بجائحة الفيروس التاجي.

“سأكون على استعداد لمواصلة التعاون الوثيق والتعاون معكم ومع مكتبكم، في الأشهر المقبلة من أجل انتقال سلس وفعال”، أكد الدبلوماسي التركي.

حلول عالمية

الأزمات الإنسانية والصراعات المميتة وكوفيد-19، من بين المشاكل العالمية التي تتطلب حلولا عالمية، وفقا للسيد بوزكير.

وفي إشارة إلى مبدأ التعددية الذي يقوم عليه “برلمان العالم”، قال بوزكير إنه لا يزال يمثل الطريقة الأكثر فعالية للبحث عن حلول عالمية ناجحة، وإن الجمعية العامة تتمتع “بموقع فريد” لتوجيه تلك الجهود.

وتعهد المسؤول الجديد في الأمم المتحدة بالعمل من أجل “تحقيق وتوطيد الثقة والتماسك بين الدول الأعضاء والمجتمع المدني والمنظمات الدولية الأخرى”.

وشدد على أن “بناء الإجماع سيكون في صميم كل جهودي”.

قال الرئيس المقبل للجمعية إن أولوياته تعددية الأطراف؛ الذكرى 75 للأمم المتحدة؛ الإنسانية، مع التركيز بشكل خاص على الأشد ضعفا والمساواة بين الجنسين؛ وكوفيد-19 كأول وأهم حالة طوارئ صحية وأزمة إنسانية.

“سنة حاسمة”

في تهنئة الرئيس المنتخب، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن السيد بوزكير سيرأس “سنة حاسمة في حياة هذه المنظمة”.

وشدد على أهمية إبراز:

قيمة تعددية الأطراف خلال الذكرى السنوية الخامسة والسبعين للمنظمة؛ الحاجة المستمرة للاستجابة لجائحة كوفيد-19؛ والحاجة إلى تقييم مجموعة من التحديات العالمية، من تغير المناخ إلى حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين.

وفي اعترافه بهدف السيد بوزكير في بناء ثقة أكبر بين الدول، قال الأمين العام للأمم المتحدة، “هذا أمر ضروري للتقدم في أي وقت، ولكن بشكل خاص الآن”.

قيادة مقتدرة

وقبل الترحيب برئيس الجمعية المقبل، شكر الأمين العام للأمم المتحدة السيد تيجاني محمد باندي، من نيجيريا، على “قيادته المقتدرة” خلال “وقت استثنائي” نتج عن كوفيد-19.

وقال: “لقد أظهرت براعة كبيرة في الانتقال إلى ترتيبات عمل جديدة مكنت الجمعية من أن تظل مفتوحة للعمل خلال أزمة كوفيد-19”.

وشكر السيد غوتيرش السيد محمد باندي على إسهاماته، مشيرا إلى أن الرئيس المنتهية ولايته شدد، بوصفه باحثا، على أهمية الحقائق والعلم في معالجة الجائحة، وبوصفه دبلوماسيا، على أهمية التعاون الدولي.

علاوة على ذلك، قال الأمين العام للأمم المتحدة إن رئيس الجمعية “قاد الجمعية بمهارة لاعتماد قرارات مهمة، ولا سيما لتعزيز وضمان الحصول على الأدوية واللقاحات المنقذة للحياة”.

استقاء الدروس

في غضون ذلك، قال السيد محمد باندي إن الجمعية العامة ستحتفل بالذكرى 75 لتوقيع الميثاق يوم الجمعة، من خلال اجتماع افتراضي يسترجع أهمية الوثيقة التأسيسية للأمم المتحدة، بما في ذلك دورها اليوم وفي العقود المقبلة.

وشدد على أن “هذه المناسبة تذكرنا بضرورة إعادة الالتزام بتعددية الأطراف، لأننا جنس بشري واحد، وعالم واحد، وأمم متحدة واحدة”.

وعلى خلفية جائحة “أهلكت الاقتصادات وفاقمت الفقر واللامساواة”، أكد رئيس الجمعية أن الأزمة أوضحت أيضا عالمنا “المتداخل والمترابط”، الأمر الذي يؤكد على ضرورة “العمل معا للاستجابة بشكل فعال لتحدياتنا”.

وأعلن عن اجتماع رفيع المستوى في 30 حزيران/يونيو لافتتاح الجلسة الأولى في سلسلة من الندوات حول القضاء على الفقر، مشيراً إلى أهمية “العمل العاجل” لإعادة البناء بشكل أفضل.

“لقد شجعني تعهد الرئيس المنتخب لتجديد التزامنا الجماعي بتعددية الأطراف – لا سيما في سياق الذكرى السنوية الخامسة والسبعين للأمم المتحدة – ونهجه الشامل لضمان المشاركة الكاملة للدول الأعضاء ومشاركتها” وغيرها، ختم الدبلوماسي النيجيري.