Libye : l’ONU note des progrès à Genève mais met en garde contre tout acte provocateur

Photo ONU/Violaine Martin Ghassan Salamé, Représentant spécial du Secrétaire général et Chef de l'UNSMIL au Palais des Nations à Genève où a lieu la Commission mixte libyenne 5 + 5.

Photo ONU/Violaine Martin Ghassan Salamé, Représentant spécial du Secrétaire général et Chef de l’UNSMIL au Palais des Nations à Genève où a lieu la Commission mixte libyenne 5 + 5.

L’envoyé de l’ONU en Libye a fait part jeudi de progrès au quatrième jour des pourparlers entre les parties libyennes réunies à Genève afin de parvenir à un cessez-le-feu. « Des progrès ont été faits sur plusieurs questions importantes et nous avons devant nous un nombre important de points de convergence », a déclaré le Représentant spécial du Secrétaire général de l’ONU en Libye, Ghassan Salamé, lors d’une conférence de presse au Palais des Nations. « Sommes nous contents avec ce que nous avons ? Oui certainement. Est-ce terminé ? Certainement pas », a dit M. Salamé qui assure la médiation entre les parties libyennes présentes dans la ville suisse. L’Office des Nations Unies à Genève accueille depuis lundi les réunions de la Commission militaire conjointe libyenne. Le Gouvernement d’accord national de Fayez al-Sarraj reconnu par l’ONU et l’Armée nationale libyenne dirigée par Khalifa Haftar ont chacun dépêché cinq représentants militaires de haut rang pour cette réunion dans la ville suisse organisée sous la médiation de l’envoyé onusien en Libye. للغة العربية، انقر هنا

  1. Salamé, qui dirige également la Mission d’appui des Nations Unies en Libye (MANUL), s’est félicité du « haut degré de professionnalisme » dont ont fait preuves les délégations libyennes dans la discussion des « points souvent techniques » liés au cessez-le-feu.

Le Représentant spécial a toutefois souligné que la réussite des négociations à Genève dépend également de l’évolution de la situation militaire en Libye.

« Durant ces pourparlers, les négociateurs seraient très certainement aidés par plus de calme sur les fronts et par l’absence de tout acte – tout acte provocateur – sur le plan militaire de la part de toutes les parties au conflit », a-t-il dit. Un calme qui, selon M. Salamé, permettraient aux délégations présentes en Suisse « de progresser dans un environnement aussi rationnel et modéré que possible ».

Depuis Genève, l’envoyé onusien a indiqué que la partie économique et financière des pourparlers libyens débuteront le 9 février au Caire, en Egypte.

  1. Salamé a reconnu devant les journalistes que la partie politique des pourparlers « est un peu à la traine parce que nous attendons que les deux délégations sélectionnent leurs représentants ».

Le Représentant spécial s’est dit confiant sur le fait que les 40 participants sélectionnés seront présents à Genève pour le début du dialogue politique prévu le 26 février.

Interrogé sur le fait que les délégations libyennes ne soient pas réunies dans la même pièce à Genève, M. Salamé a indiqué que les Nations Unies n’ont pas fait pression pour que ce format commun soit un préalable et précisé que les deux parties ne l’ont pas exigé.

« Ce qui nous importe, c’est leur accord. Si cet accord est plus facilement atteint par une diplomatie de navette, nous n’avons aucun problème pour cela », a dit le médiateur onusien.

« C’est un peu leur avis pour le moment. Donc nous respectons leurs avis », a-t-il ajouté.

« Je ne suis pas venu à Genève pour avoir une photo avec deux personnes qui se serrent la main. Ce n’est pas mon objectif. Mon objectif est d’arriver à un accord », a souligné le Représentant spécial.

ليبيا: غسان سلامة يؤكد “إحراز تقدم” في جنيف ويدعو إلى التهدئة على الأرض لمساعدة المحادثات

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، في مؤتمر صحفي في جنيف، إنه تم إحراز تقدم لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار، داعيا إلى الهدوء على جبهات القتال، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه أن يساعد المحادثات.

وأضاف السيد سلامة أن المواقف المبدئية لكلا الطرفين كانت متباعدة بُعدا ملموسا، “ولكن تم التفاهم على عدد من البنود الأساسية التي تتعلق بهذه العملية لترجمة الهدنة إلى وقف شامل لإطلاق النار على عموم الأراضي الليبية،” وأضاف المسؤول الأممي أن ذلك يتطلب التزامات من الطرفين.

وقد أطلق المسار الثاني من المسارات الثلاثة التي كانت قد أعدتها بعثة الأمم المتحدة لتقديم الدعم في ليبيا (أونسميل) للمساعدة في حل الأزمة الليبية، والمسار الثاني هو مسار عسكري وأمني، يطلق عليه أيضا مسار 5+5 لأنه يتضمن خمسة ضباط رفيعي المستوى من كلا الجانبين (5 ضباط من قبل حكومة الوفاق الوطني و5 ضباط من قبل المشير حفتر).

غياب أي تصرفات استفزازية على الجبهة العسكرية من قبل أي من الأطراف سيتيح للمفاوضين إحراز تقدم — غسان سلامة

وأوضح سلامة في المؤتمر الصحفي  أن غياب أي تصرفات استفزازية على الجبهة العسكرية من قبل أي من الأطراف سيتيح للمفاوضين إحراز تقدم بشكل منطقي وفي بيئة معتدلة قدر الإمكان. وأضاف:

“أستطيع أن أؤكد أن اللجنة العسكرية المشتركة ستكون معنية في وقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة في ليبيا، أما تفاصيل وقف إطلاق النار على الأرض فهي لا تزال قيد النقاش، وقد تم الاتفاق على بعض النقاط، ولا يزال النقاش مستمرا على نقاط أخرى.”

وشدد السيد غسان سلامة على أن المناقشات في جنيف تبحث في الإجراءات الضرورية لتحويل الهدنة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار له طابع الاستدامة.

لا أطراف خارجية في هذه المباحثات

وردّا على أسئلة فيما يتعلق بوجود أي أطراف خارجية شاركت في المباحثات، قال سلامة “إن هذا الاتفاق يشمل عددا من النقاط بشأن ما يجب فعله بالأسلحة الثقيلة وما ينبغي فعله فيما يتعلق بمسألة النازحين وعودتهم إلى ديارهم وإعادة تأهيل المناطق التي كانت مسرحا للحروب، وكيف يمكن التعامل مع المجموعات المسلحة ومراقبة وقف إطلاق النار، وما هو دور البعثة في مسألة مراقبة وقف إطلاق النار،” مشددا على أنها كانت مناقشات داخلية بحتة ولا وجود أو تدخل لأي طرف آخر أو خارجي.

ويُعدّ المسار العسكري أحد المسارات الثلاثة التي تسعى بعثة الأمم المتحدة إلى تنظيمها من خلال تطبيق ما خلص إليه مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية في 19 كانون الثاني/يناير.

وأضاف سلامة يقول “بعد ذلك سنعيد تنشيط المسار الثاني وهو المسار الاقتصادي والمالي الذي بدأناه في السادس من كانون الثاني/يناير من خلال اجتماع في القاهرة بعد يومين من الآن في 9 شباط/فبراير، ومن ثمّ المسار السياسي في 26 من شباط/فبراير. ولا يزال المسار السياسي متأخرا قليلا لأننا بانتظار أن يختار الجانبان ممثليهم، فالجهة الأولى قد انتهت من عملها أما الجهة الأخرى فتواجه صعوبات في هذا السياق.”

وقال سلامة “لم أحضر إلى جنيف لالتقاط صور شخصين يتصافحان بالأيدي، هذا ليس هدفي. إن هدفي هو التوصل إلى اتفاق، وإذا ما تبيّن أن فعل ذلك يكون أسهل إذا ما تنقلت بين الوفدين فليس لدي أية مشكلة. أهم ما في الأمر هو الاتفاق.”

إخلال بالتعهدات

هناك أدلة من قبل الطرفين أن كلا الطرفين قد استفاد من وصول أسلحة جديدة وذخيرة ومجندين جدد — غسان سلامة

وأشار السيد سلامة إلى أنه أعرب في مجلس الأمن عن حالة من الغضب والإحباط من بعض الأمور. وقال:

“الأمر مردّه إلى أن هناك عددا من الدول التي كانت حاضرة في مؤتمر برلين كانت قد أعربت عن احترامها لحظر تصدير السلاح وهناك أدلة من قبل الطرفين أن كلا الطرفين قد استفاد من وصول أسلحة جديدة وذخيرة ومجندين جدد إلى جانبهم. لهذا السبب كنت أشعر بالغضب والإحباط وأبلغت مجلس الأمن بذلك.”

وأضاف أنه كان يخاطب تلك الدول بعينها في مجلس الأمن.

عائدات النفط

وردّا على سؤال يتعلق بمسألة النفط، قال المبعوث الأممي إنه لا يمكن تفادي مسألة صادرات النفط والغاز لأن البلاد تعيش عليها بصورة أساسية، معربا عن أمله في عودة إنتاج النفط بأسرع وقت ممكن.

وقال سلامة “نحن على تواصل دائم مع الشركة الوطنية للنفط، وقد أجرينا حوارا مطولا أمس مع زعماء القبائل في الزويتينة (التي توجد بها إحدى المنشآت النفطية التي قررت وقف تصدير النفط) وطلبتُ منهم أن يكونوا واضحين ومحددين بشأن مطالبهم.”

وأكد سلامة أن موضوع النفط سيكون على رأس الأجندة، عندما يتم عقد الاجتماع في التاسع من شباط/فبراير، مشيرا إلى أن إحدى القضايا التي عبر عنها زعماء القبائل هي أنه لا توجد عدالة في إعادة توزيع عائدات الدولة من النفط.