Le Président de l’Assemblée générale présente ses priorités pour 2020 – 13 janvier 2020

Photo ONU

Photo ONU

Le Président de l’Assemblée générale des Nations Unies, Tijjani Muhammad-Bande, qui a pris ses fonctions en septembre 2019, a présenté lundi aux Etats membres ses priorités pour 2020, ainsi que les grandes lignes pour les mois à venir, notamment la commémoration du 75e anniversaire de l’ONU et la Décennie d’action en faveur des Objectifs de développement durable. « Comme je l’ai souvent répété, notre priorité pour la 74e session est la mise en œuvre des mandats existants, paix et sécurité, élimination de la pauvreté, faim zéro, éducation de qualité, action pour le climat et inclusion », a dit M. Muhammad-Bande. S’agissant de la paix et de la sécurité, il a plaidé en faveur de la diplomatie, notamment dans le contexte du regain de tensions entre l’Iran et les Etats-Unis. « Cette crise ne peut pas non plus être dissociée de la situation plus large au Moyen-Orient. Il est donc crucial que nous trouvions des solutions à la question israélo-palestinienne, comme à celles concernant la Syrie, le Yémen, la Libye et d’autres », a-t-il déclaré. للغة العربية، يرجى الضغط هنا

Tijjani Muhammad-Bande a indiqué qu’il organiserait le 24 janvier un événement pour célébrer la seconde Journée internationale de l’éducation. Cet événement « se concentrera sur la transformation du système éducatif par le biais de partenariats et fournira aux parties prenantes un moyen d’échanger et de partager les meilleures pratiques », a-t-il dit.

S’agissant de la faim dans le monde, le Président de l’Assemblée générale a précisé qu’il organiserait en février un événement ayant pour thème la coopération Sud-Sud et triangulaire pour transformer l’agriculture. « Nous pouvons mettre un terme à la faim et contribuer à éliminer la pauvreté si nous approfondissons la coopération dans la modernisation du secteur agricole », a-t-il souligné.

Conférence sur les océans

Le Président de l’Assemblée générale des Nations Unies a rappelé qu’une Conférence sur les océans aurait lieu du 2 au 6 juin 2020 à Lisbonne, au Portugal.

Quant au Sommet sur la biodiversité, M. Muhammad-Bande a estimé nécessaire de tirer parti de l’élan politique généré par l’Accord de Paris en 2015 et le Sommet Action Climat en septembre dernier, pour accélérer les actions visant à sauver la planète du péril que l’inaction peut déclencher. « Cela est particulièrement vrai, étant donné notre déception de ne pas être parvenu à un consensus sur des questions importantes lors de la COP25 à Madrid », a-t-il dit.

Il a indiqué qu’il convoquerait également le 9 juin un Dialogue de haut niveau sur la désertification en collaboration avec le Secrétariat de la Convention des Nations Unies sur la lutte contre la désertification.

Tijjani Muhammad-Bande a ajouté qu’il travaillait actuellement avec le Président du Conseil économique et sociale des Nations Unies (ECOSOC) sur une initiative sur l’intégrité financière. Il espère ainsi fournir aux États membres une base pour agir afin de combler plus efficacement les lacunes financières actuelles dues aux flux financiers illicites, à la corruption, au blanchiment de capitaux et à l’évasion fiscale.

Concernant le thème de l’inclusion, il a exhorté toutes les délégations à participer à la célébration du 25e anniversaire de la 4e Conférence mondiale sur les femmes ; du 20e anniversaire de la résolution 1325 sur les femmes, la paix et la sécurité ; et du 10e anniversaire d’ONU Femmes.

L’Assemblée générale va aussi organiser une séance plénière de haut niveau pour les jeunes le 31 mars 2020, en collaboration avec le Président de l’ECOSOC. « Il ne fait aucun doute que nous devons élaborer une stratégie pour s’attaquer au problème immédiat auquel sont confrontés nos jeunes, comme le manque d’éducation de qualité, le chômage et le sous-emploi », a-t-il dit.

Enfin, s’agissant du 75e anniversaire de l’ONU, il a estimé que cet anniversaire donnait l’occasion aux Etats membres « d’évaluer les 74 années d’existence des Nations Unies et de décider de la direction à prendre au cours des prochaines années ».

« Si l’ONU a malheureusement échoué dans certains cas, il ne fait aucun doute que, dans l’ensemble, elle a été une force pour le bien », a déclaré le Président de l’Assemblée générale.

L’ONU a notamment réussi à garantir « qu’aucune guerre à l’échelle de celle qui a conduit à sa création ne se soit produite », a-t-il ajouté. « Elle a donné l’impulsion nécessaire à la décolonisation. Elle a soutenu la lutte pour mettre fin à l’apartheid. Elle a donné un solide leadership à toutes les conventions en faveur des droits de l’homme. Elle a été la principale plateforme de partenariats pour le développement et le règlement des différends ».

أهداف عالمية على رأس أولويات رئيس الجمعية العامة منها السلام والأمن في الشرق الأوسط

السلام والأمن، القضاء على الفقر، الجوع، والتعليم… هذه بعض الأولويات التي سيركز عليها رئيس الجمعية العامة، تيجاني محمد باندي، خلال ما تبقى من فترة رئاسته للدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة والتي تهدف إلى جعل تحقيق أهداف التنمية المستدامة 17 أمرا ممكنا خلال العقد الجديد.

وحدد السيد باندي في كلمته التي ألقاها مساء الاثنين في مقرّ الأمم المتحدة بنيويورك عددا من الأولويات التي ستعمل الجمعية العامة على التركيز عليها خلال الأسابيع المقبلة، وأبرزها: السلام والأمن، القضاء على الفقر، القضاء على الجوع، تعليم ذو جودة، العمل على المناخ والشمولية. وأضاف أن الجمعية العامة مصممة على تحفيز الشراكات من أجل التوصل إلى “خارطة طريق” مشتركة مع الجميع.

السلام والأمن

 من المهم إيجاد حلول للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، وسوريا واليمن وليبيا وغيرها — تيجاني محمد باندي، رئيس الجمعية العامة

فيما يتعلق بأولوية السلام والأمن، شدد رئيس الجمعية العامة على أن السلام والأمن هما مفتاح تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لأنه لا يمكن تحقيق التنمية في غياب السلام بحسب السيد باندي، وأعرب عن أهمية العمل بجد لتحقيق السلام والأمن في العالم وخاصة في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف أنه ينبغي على مجلس الأمن والأطراف الأخرى ذات الصلة وضع السلام والأمن أولوية لإيجاد حلول نهائية للمآسي. وقال السيد باندي “إن من المهم إيجاد حلول للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، وسوريا واليمن وليبيا وغيرها.” وأضاف أنه سيواصل التطرق إلى هذه القضايا مع رؤساء مجلس الأمن والأمين العام وغيرهم من القادرين على المساعدة في هذه المسألة.

تعليم ذو جودة

ويُعدّ التعليم أحد أبرز الأولويات التي وضعها السيد تيجاني محمد باندي خلال فترة رئاسته للأشهر المتبقية. وقال في كلمته “سأدعو إلى المشاركة في اجتماع في 24 من هذا الشهر للاحتفال بثاني يوم دولي للتعليم.” وقال إن الاجتماع سيركز على تغيير نظام التعليم عبر الشراكات وسيوفر وسيلة تواصل للأطراف لتتبادل أفضل الممارسات.

القضاء على الجوع

وفيما يتعلق بالقضاء على الجوع، قال رئيس الجمعية العامة إنه سيستضيف اجتماعا في شباط/فبراير المقبل لبحث موضوع “استهداف الجوع: التعاون فيما بين دول الجنوب والتعاون الثلاثي لتحويل الزراعة.” وأعرب عن أمله في أن تنتهز الدول الأعضاء هذه الفرصة لتعميق الحوار حول تكثيف التعاون للقضاء على الجوع وخاصة فيما يتعلق بالشراكات في مجال القطاع الزراعي.

المناخ

أحثّكم على تقديم كل الدعم الضروري لأن علينا أن نبذل قصارى جهدنا لمعالجة حالات الطوارئ البيئية التي نواجهها الآن — تيجاني محمد باندي، رئيس الجمعية العامة

وخلال الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامّة، سينعقد مؤتمر المحيط في الفترة الواقعة بين الثاني والسادس من حزيران/يونيو في لشبونة بالبرتغال. وحول هذا الأمر، قال السيد باندي إن مؤتمرا تحضيريا سيُعقد في 4-5 شباط/فبراير المقبل لتحديد موضوعات الحوار السبعة التي سيتناولها المؤتمر.

وإلى جانب مؤتمر المحيط، فستتقاسم كل من كوستاريكا وإيطاليا تيسير الإجراءات التحضيرية لقمة التنوع البيولوجي. وأضاف السيد باندي قائلا للدول الأعضاء “إنني أحثّكم على تقديم كل الدعم الضروري لأن علينا أن نبذل قصارى جهدنا لمعالجة حالات الطوارئ البيئية التي نواجهها الآن.”

ودعا السيد باندي إلى البناء على الزخم السياسي الذي ولّده اتفاق باريس 2015 وقمة المناخ في أيلول/سبتمبر الماضي للإسراع في العمل على “إنقاذ الكوكب من الخطر الذي يمكن أن يطلق التراخي العنان له.”

وفي المقابل، أكد رئيس الجمعية العامة على عقد اجتماع رفيع المستوى في التاسع من حزيران/يونيو لمناقشة قضية التصحّر، بالتعاون مع أمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحّر.

الشمولية

وحدد السيد باندي الشمولية لتكون إحدى أولوياته في الفترة المقبلة. وقال إن إقصاء الناس هو سبب انعدام الاستقرار في جميع المجتمعات، وأضاف يقول “إنه لا سبب يستدعي لاستبعاد أحد على الإطلاق، سواء كان امرأة أو رجلا أو شابا أو من أصحاب الاحتياجات الخاصة أو بسبب دينه أو لونه أو المكان الذي ينحدر منه.” وحثّ باندي جميع الوفود على المشاركة في الاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين للمؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، والذكرى العشرين للقرار 1325 المتعلق بالمرأة والسلام والأمن، والذكرى العاشرة لتأسيس هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

كما أكد رئيس الجمعية العامة على تنظيم جلسة عامة رفيعة المستوى للشباب في 31 آذار/مارس 2020. وقال إن إحدى المشكلات التي تواجه الشباب هي رداءة جودة التعليم والبطالة والبطالة المقنعة.

وأشار السيد باندي إلى أنه يعمل حاليا على مبادرة تتعلق بالنزاهة المالية لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة التدفقات المالية غير المشروعة بهدف تعزيز التنمية المستدامة.

ولفت السيد باندي الانتباه إلى أن اللجان الست أنهت عملها رغم كل الصعوبات:

  • اللجنة الأولى تبنت 64% من القرارات بتصويت مسجل.
  • اللجنة الثانية أجمعت على أجندة 2030 وأهمية التعجيل في تنفيذها.
  • اللجنة الثالثة أكدت على التزامها بالمساواة وحقوق الإنسان.
  • اللجنة الرابعة عملت على ضمان الدليل التاريخي حول الاستدامة طويلة الأمد لأنشطة الفضاء الخارجي.
  • اللجنة الخامسة صادقت على ما مجموعه 3.07 مليون دولار كميزانية للعام 2020 وهي أول ميزانية سنوية منذ عام 1973.
  • اللجنة السادسة أنهت عملها بالتوافق

وشدد في ختام الاجتماع على أهمية العمل بجهد للتوصل إلى توافقات دولية ولكي يكون لإحياء الذكرى 75 على إنشاء الأمم المتحدة معنى حقيقيا في حياة الشعوب.