Droits des personnes handicapées : l’ONU déterminée à montrer l’exemple

Lors de la Journée internationale des personnes handicapées (3 décembre), le chef de l’ONU a réaffirmé la détermination des Nations Unies à garantir les droits des personnes vivant avec un handicap et à les inclure dans la réalisation du développement durable. Cette année, la Journée met l’accent sur le rôle et la participation des personnes handicapées dans le développement inclusif, équitable et durable, comme prévu par le Programme de développement durable à l’horizon 2030. Garantir les droits des personnes handicapées est au cœur de la réalisation des 17 Objectifs de développement durable (ODD). « C’est être fidèle à la promesse qui est au cœur du Programme 2030 : ne laisser personne de côté », a rappelé le Secrétaire général des Nations Unies, António Guterres, dans un message publié pour la Journée. للغة العربية، يرجى الضغط هنا

En matière de garantie des droits des personnes handicapées, « il reste encore beaucoup à faire », a reconnu M. Guterres, « mais de grands progrès ont été accomplis en vue de l’établissement d’un monde dont personne ne sera exclu ».

A ce jour, la quasi-totalité des États membres des Nations Unies ont ratifié la Convention relative aux droits des personnes handicapées. Le Secrétaire général exhorte les Etats qui ne l’ont pas encore fait à ratifier la Convention sans plus attendre.

S’agissant de l’inclusion des personnes handicapées, « l’ONU est déterminée à montrer l’exemple », a dit M. Guterres.

En juin dernier, le Secrétaire général a lancé la Stratégie des Nations Unies pour l’inclusion du handicap. Cette stratégie vise à fixer des objectifs plus ambitieux et à améliorer les résultats de l’ONU en matière d’inclusion du handicap, dans tous ses domaines d’action et partout dans le monde.

A l’occasion de la Journée, le système des Nations Unies a ainsi organisé un salon de l’emploi en ligne pour les professionnels vivant avec un handicap et intéressés par une carrière à l’ONU.

Le 20 juin dernier, le Conseil de sécurité des Nations Unies a adopté sa toute première résolution sur la protection des personnes handicapées en période de conflit armé.

 « En cette Journée internationale des personnes handicapées, je réaffirme la volonté de l’Organisation d’œuvrer de concert avec les personnes handicapées pour bâtir un avenir durable, inclusif et porteur de changement dans lequel toutes et tous, y compris les femmes, les hommes, les filles et les garçons en situation de handicap, pourront réaliser leur plein potentiel», a dit le Secrétaire général.

أنطونيو غوتيريش: الأمم المتحدة مصممة على أن تكون مثالا يحتذى بشأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

قال الأمين العام أنطونيو غوتيريش إن الأمم المتحدة مصممة على أن تكون مثالا يحتذى به عندما يتعلق الأمر بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. جاء ذلك في رسالة بمناسبة اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، الذي يصادف يوم 3 كانون الأول/ديسمبر.

وكان أمين عام الأمم المتحدة قد أطلق في يونيو/حزيران الماضي إستراتيجية لإدماج ذوي الإعاقة تهدف إلى رفع معايير المنظمة وأدائها. وتوفر الإستراتيجية أساسا للتقدم المستدام والتحولي في مجال إدماج ذوي الإعاقة في جميع نشاطات الأمم المتحدة.

ومن خلال الاستراتيجية، تؤكد منظومة الأمم المتحدة من جديد أن الإعمال الكامل لحقوق الإنسان لجميع الأشخاص ذوي الإعاقة هو جزء لا يتجزأ من جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية غير القابلة للتصرف.

وبالإضافة إلى ذلك، اعتمد مجلس الأمن، للمرة الأولى، قرارا مخصصا لحماية الأشخاص ذوي الإعاقة في النزاعات المسلحة، وقد صادقت جميع الدول الأعضاء تقريبا الآن على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وقد حث السيد غوتيريش البلدان التي لم تفعل ذلك بعد، للتصديق على الاتفاقية دون تأخير.

الإعاقة والتنمية المستدامة

وينصب تركيز اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، هذا العام، على الصلة بين تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وخطة التنمية المستدامة لعام 2030، وهي خطة الأمم المتحدة لمستقل أفضل للبشرية والكوكب.

يعاني مليار شخص حول العالم، واحد من كل سبعة من إجمالي السكان، من شكل من أشكال الإعاقة. يعيش أكثر من 80% منهم في البلدان النامية، وحوالي النصف لا يستطيعون تحمل تكاليف الرعاية الصحية.

يواجه الأشخاص ذوو الإعاقة وصمة العار والتمييز والجهل، فضلا عن قلة الدعم الاجتماعي لأولئك الذين يعتنون بهم. هذه العوامل تعرضهم لخطر أكبر من العنف، ويواجه الأطفال ذوو الإعاقة خطرا التعرض للعنف أكبر بأربعة أضعاف بالمقارنة مع أقرانهم من الأطفال اللذين لا يعانون من إعاقة.

ويُعترف بالإعاقة كمسألة تشمل عدة أجزاء من خطة عام 2030. يشار إليها في العديد من أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، وخاصة في مجالات التعليم والنمو والعمالة وعدم المساواة وإمكانية الوصول إلى المستوطنات البشرية، وكذلك جمع البيانات ورصد أهداف التنمية المستدامة.

وقال السيد أنطونيو غوتيريش:

“عندما نضمن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، فإننا نقترب من تحقيق الوعد الرئيسي لخطة عام 2030 وهو ألا نترك أحدا يتخلف عن الركب.”

أكد أمين عام الأمم المتحدة التزام المنظمة الدولية “بالعمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة من أجل بناء مستقبل مستدام وشامل وتحولي يمكن للجميع تحقيق إمكاناتهم من خلاله.”

الرياضة والسلام والتنمية للجميع

وفي مقر الأمم المتحدة بنيويورك، تم إحياء اليوم بحفل افتتاح رسمي، وحلقة نقاش حول المبادرات الجديدة لإدماج المعاقين، وفعالية أخرى حول موضوع “الرياضة للجميع من أجل السلام والتنمية.”

وخلال حديثه في حفل الافتتاح، وصف تيجاني محمد باندي، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، الرياضة بأنها وسيلة تمكين للأشخاص ذوي الإعاقة، وحث الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والقطاع الخاص والمجتمع المدني على استخدام الرياضة باعتبارها “وسيلة لتعزيز كرامة جميع الناس.”

وأعرب السيد باندي عن رغبته في رؤية الرياضيين من ذوي الإعاقة يتمتعون بنفس الرؤية التي يتمتع بها الرياضيون الآخرون وأن يتمكن الأشخاص ذوو الإعاقة من لعب أدوار رئيسية في المجتمع والتفوق في وسائل الإعلام والترفيه والسياسة والأوساط الأكاديمية وأي مهنة يختارونها على حد تعبيره.