Les femmes sont toujours exclues des processus de paix, déplore l’ONU

Photo ONUCI : Femmes Casques Bleues

Photo ONUCI : Femmes Casques Bleues

Le Conseil de sécurité des Nations Unies a adopté mardi une résolution demandant aux Etats membres de favoriser l’inclusion et la participation pleines et véritables des femmes aux pourparlers de paix dont elles continuent d’être exclues. Adoptée par le Conseil à l’unanimité de ses membres, la résolution souligne que l’inclusion et la participation des femmes dans les processus de paix doivent être réalisées « dès le début et sur un pied d’égalité avec les hommes » et qu’elles doivent se produire « aussi bien au sein des délégations des parties aux négociations que dans les mécanismes mis sur pied aux fins de l’application et du suivi des accords ». Les engagements pris par le Conseil de sécurité pour accroître le rôle des femmes dans la prévention et le règlement des conflits ne se traduisent pas par de vrais changements à travers le monde, a déploré le Secrétaire général de l’ONU, António Guterres, lors de la réunion du Conseil. للغة العربية، اضغط هنا

« Cela ne va pas assez vite et pas assez loin », a déclaré M. Guterres après l’adoption de la nouvelle résolution qui exhorte les Etats membres de l’ONU à s’engager à appliquer le programme pour les femmes, la paix et la sécurité et les priorités qui y sont fixées.

Un fossé entre les paroles et les actes

Même constat de la part de la Directrice exécutive d’ONU Femmes, Phumzile Mlambo-Ngcuka, qui voit toujours la persistance « d’un fossé entre les paroles et les actes ».

Près de deux décennies après l’adoption de la première résolution (1325) du Conseil de sécurité sur les femmes, la paix et la sécurité, « les femmes sont toujours exclues des processus de paix et politiques », a déploré António Guterres.

Les accords de paix sont adoptés sans tenir compte des besoins et des priorités des femmes et des filles, a déclaré le chef de l’ONU, ces dernières continuant de subir les conséquences des conflits.

Les femmes sont toujours victimes de violence misogyne, politique et sexuelle et sont loin d’être les bénéficiaires des programmes de reconstruction post-conflit « largement dominés par les hommes », a dénoncé la cheffe d’ONU Femmes.

Seulement « 0,2% de l’aide bilatérale accordée aux situations fragiles et touchées par un conflit vont aux organisations de femmes », a dit le Secrétaire général de l’ONU qualifiant ce pourcentage de décevant.

Et pourtant la corrélation entre l’inégalité des sexes et le risque qu’une société bascule dans un conflit est bien prouvé, a souligné Phumzile Mlambo-Ngcuka.

Antonio Guterres a rappelé aux Etats que l’inaction à faire respecter les droits des femmes et leur participation aux processus de paix « entraîne des coûts énormes » pour l’ensemble de la société.

غوتيريش لمجلس الأمن: النساء ما زلن يواجهن الاستبعاد من مفاوضات السلام والعمليات السياسية

حذر أمين عام الأمم المتحدة، أمام جلسة نقاش مفتوحة لمجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء، من أن “الفشل في التعامل مع قضايا حقوق المرأة” وفي الدفع بمبادئ أجندة المرأة والسلام والأمن “ستكون تكاليفه باهظة” على العالم. مجلس الأمن اتخذ قرارا يعيد التأكيد على ضرورة تنفيذ كل القرارات الحالية المتعلقة بالمرأة والسلام والأمن.

وقد جاء النقاش المفتوح لمجلس الأمن – اليوم الثلاثاء – حول “المرأة والسلام والأمن” في إطار الاستعداد للاحتفال بالذكرى العشرين لقرار مجلس الأمن 1325، وفي مسعى لتحقيق الانتقال من إعلان دول العالم التزامها بأجندة المرأة والسلم والأمن إلى مرحلة تحقيق وتنفيذ هذه الالتزامات على أرض الواقع.

وقد اعتمد المجلس قرارا ووثيقة ختامية، دفعت إلى تبنيها دولة جنوب أفريقيا – رئيسة المجلس للشهر الحالي – توفر التزاما سياسيا دوليا يعيد التأكيد على ضرورة تنفيذ كل القرارات الحالية المتعلقة بالمرأة والسلام والأمن، وتحقيقها واقعا على الأرض.

ويطالب القرار 2493 من بين أشياء أخرى، بمزيد من المعلومات حول التقدم والانتكاسات في أجندة المرأة والسلام والأمن، ويقدم توصيات لمواجهة التحديات الناشئة أمام هذه الأجندة.

كما يدعو القرار إلى تعيين مستشاري حماية في الشؤون الجنسانية و / أو شؤون المرأة وذلك لحماية “المشاركة الكاملة والفعالة” للمرأة في عمليات الإعداد للانتخابات ونزع السلاح والإصلاحات القضائية وعمليات إعادة الإعمار الأوسع نطاقا بعد انتهاء الصراع.

لابد من ترجمة الالتزامات إلى تغيير حقيقي

المسؤول الأممي الأرفع أكد في كلمته أمام أعضاء المجلس أن الأجندة الخاصة بالمرأة والسلام والأمن تمثل بالفعل إحدى الأولويات العليا للأمم المتحدة، مشيرا إلى اتخاذ مجلس الأمن لقرارات عديدة هامة في هذا السياق، “بما في ذلك القرار التاريخي 1325” والقرارات اللاحقة له.

مع ذلك، قال الأمين العام إن “الحقيقة المحزنة هي أن الالتزام الذي ينعكس دائما حول هذه الطاولة” في مجلس الأمن “لا يُترجم إلى تغيير حقيقي في جميع أنحاء العالم”، أو أن التغيير لا يأتي بسرعة كافية أو يمضي في غاياته بما يكفي، حسب قوله.

واستعرض غوتيريش أمثلة عديدة من أنحاء العالم للبطء الذي يتسم به تحقيق التغيير على الواقع بالنسبة للنساء والفتيات، حسب تعبيره.

من بين هذه الأمثلة أن اتفاقات السلام حول العالم ما زالت “تتم دون أحكام تراعي احتياجات وأولويات النساء والفتيات” وأن نسبة ضئيلة فقط من التمويل “تصل إلى 0.2 في المائة يتم تقديمها للمنظمات النسائية العاملة في الحالات الهشة والمتأثرة بالصراع”.

كما أشار غوتيريش إلى تزايد الهجمات ضد المدافعات عن حقوق الإنسان والعاملات في المجال الإنساني وبناة السلام، وذكَّر بأن العنف الجنسي والجنساني لا يزال مستخدما كسلاح في الحرب. كذلك قال الأمين العام إن “ملايين النساء والفتيات ما زلن بحاجة إلى خدمات الصحة الجنسية والإنجابية” المنقذة للحياة، وملايين منهن “يحتجن إلى تدخلات لمنع العنف الجنسي والجنساني”.

وأشار غوتيريش بشكل خاص إلى مثال معاناة النساء في شمال شرق سوريا حيث “رأينا الآلاف من النساء والأطفال يفرون من أعمال العنف الأخيرة” في هذه المنطقة.

نجاحات تتحقق، لكن الطريق ما زال طويلا

من ناحية أخرى أشار غوتيريش إلى عدة نجاحات في تنفيذ أجندة المرأة والسلام والأمن، من بينها ما تشهده الجولات الرسمية للمفاوضات حول اليمن. وقال غوتيريش إنه وعلى الرغم من ضعف تمثيل النساء في هذه المفاوضات، فقد “أنشأ مبعوثي الخاص فريقا استشاريا نسائيا يمنيا لضمان إدراج وجهات نظر المرأة اليمنية” حول الوضع في بلادهن.

كذلك سلط الأمين العام الضوء على نسبة الـ 30 في المائة من المشاركة النسائية في مداولات اللجنة الدستورية السورية التي ستبدأ أعمالها يوم الأربعاء القادم في جنيف.

وقال غوتيرش إن منظومة الأمم المتحدة التي يتولى أمانتها تقوم أيضا بتنفيذ سياسات جديدة أقوى بشأن المرأة والسلام والأمن، حيث طلب الأمين العام من جميع رؤساء البعثات السياسية الخاصة إحاطته بانتظام عن الجهود التي يبذلونها لتعزيز المشاركة المباشرة والفعالة المؤثرة للمرأة في جميع مراحل عمليات السلام.

“تباين صارخ” بين الأقوال والأفعال

من ناحيتها، قدمت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، السيدة بومزيلي ملامبو-نوكا، آخر تقرير للأمين العام عن المجلس بشأن أجندة المرأة، مشيرة إلى “التناقض الصارخ” بين عروض الدعم والواقع.

وقالت المديرة التنفيذية إننا “ما زلنا نعيش في عالم يتسامح مع – ويستمر في – استبعاد المرأة من السلام والعملية السياسية” ومؤسساتها، مشيرة إلى أنه بعد انتهاء الصراعات، يهيمن الرجال على إعادة الإعمار على نطاق واسع بينما يقتصر الانتعاش الاقتصادي للمرأة على نطاق صغير من أنشطة المشاريع الصغيرة.

كما أكدت بومزيلي ملامبو-نوكا أن “دعوات المنظمة النسوية المتكررة لنزع السلاح وتحديد الأسلحة وتحويل الإنفاق العسكري إلى استثمارات اجتماعية” لم تتم الإستجابة لها من المجتمع الدولي.

وفي معرض الإشارة إلى أن العديد من محادثات السلام الأخيرة قد استبعدت النساء أو أهملتهن، قالت  إن “بإمكاننا أن نفعل ما هو أفضل من ذلك”، وأن المجتمع الدولي بحاجة إلى إرادة مجلس الأمن السياسية للمطالبة بمشاركة مباشرة وحقيقية للمرأة في محادثات السلام”.

وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن أقل من ثمانية في المائة من الاتفاقات التي تم التوصل إليها ، تتضمن أحكاما ذات صلة بنوع الجنس – أقل من 39 في المائة مقارنة بعام 2015.

ناشطة سودانية تطالب مجلس الأمن بدعم تمثيل متكافئ للنساء في بلادها

واستضافت المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن متحدثة شابة تمثل إحدى منظمات المجتمع المدني النسائية من جمهورية السودان، مطالبة المجلس بدعم أجندة المرأة والسلام في بلادها. ودعت الناشطة الشابة آلاء صلاح، 22 عاما، أعضاء المجلس إلى “الضغط على الحكومة الانتقالية وقوى إعلان الحرية والتغيير وحركات الكفاح المسلح لدعم المشاركة الكاملة والمتساوية والهادفة للنساء”.

ونادت الناشطة بدعم تمثيل للنساء السودانيات بنسبة ” 50% على الأقل في جميع عمليات السلام، كما في المفاوضات الحالية، وعلى جميع مستويات الحكومة.”

وقالت الناشطة الشابة – التي مثلت صورها في الصحافة العالمية ومنصات التواصل رمزا لمشاركة الشباب والفتيات في الحراك السلمي الذي قام بتغيير النظام السياسي في بلادها – إن العمل السياسي لم يكن جزءا من نشأتها داخل أسرة عادية من الطبقة المتوسطة. غير أن مشاهدتها لما يعانيه نصف سكان السودان ممن يعيشون في فقر، دفعت الكثير من الشباب والشابات إلى الانخراط في القضايا السياسية   حيث “أصبحت معركتنا من أجل الخبز هي معركة من أجل حريتنا.”.

وأكدت الشابة الناشطة آلاء أن قصتها هي قصص الآلاف من الرجال والنساء السودانيين الذين خاطروا بحياتهم وسبل عيشهم للمطالبة بإنهاء الديكتاتورية. وقالت إن رحلتها التي قادتها للتحدث أمام مجلس الأمن قد “مهدت لها مجموعة كبيرة من النساء السودانيات اللواتي ناضلن من أجل السلام والعدالة في مجتمعاتنا لعدة عقود”؛ وأضافت “من دونهن لن أكون هنا” في مجلس الأمن الدولي.