Lutter contre la pollution plastique pour sauver les oiseaux migrateurs

Photo : ONU

Photo : ONU

La Journée mondiale des oiseaux migrateurs (12 octobre) met cette année l’accent sur l’importance de lutter contre la pollution plastique qui menace ces animaux.  Une terre exempte de pollution plastique permet de protéger les oiseaux migrateurs et leurs habitats, souligne Ibrahim Thiaw, le Secrétaire exécutif de la Convention des Nations Unies sur la lutte contre la désertification (UNCCD). « Alors que les produits en plastique jetables sont souvent utilisés très brièvement pour leur but principal, le plastique jeté peut persister sur la terre pendant des centaines d’années, tuant les oiseaux qui s’emmêler dans les débris de plastique ou les avalent », a dit M. Thiaw. Le chef de la UNCCD appelle à éloigner les déchets plastiques des habitats naturels qui regorge d’une myriade d’organismes vivants. للغة العربية، اضغط هنا

La pollution plastique est l’une des graves menaces auxquels sont confrontés les oiseaux marins, a dit le Dr Cristiana Pasca Palmer, Secrétaire exécutive de la Convention des Nations Unies sur la diversité biologique.

« Beaucoup d’entre nous ont vu les images d’oiseaux marins morts avec du plastique dans leur estomac, empêtré dans des matériaux de pêche ou étranglé par des anneaux en plastique », a déploré Mme Pasca Palmer.

La pollution plastique est un problème particulièrement grave pour les océans. L’ONU estime que huit millions de tonnes de plastique entrent dans les océans chaque année, soit l’équivalent d’un déversement de camion à ordures chargés de plastique chaque minute.

Les matériaux en plastique, dans ses différentes formes, est pratiquement indestructible. Au lieu de se dissoudre, ils se décomposent en petites particules.

« Les oiseaux se nourrissent par inadvertance de ces particules de plastique flottant sur l’eau (…). Tragiquement, les oiseaux adultes nourrissent leurs poussins avec le plastique qu’ils ont pris pour de la nourriture », a expliqué Mme Pasca Palmer.

Selon les estimations actuelles, environ un million d’oiseaux marins meurent chaque année du fait de matière plastique et le problème empire. Moins de 5% des oiseaux marins recensés en 1960 avaient du plastique dans leur estomac. En 1980, ce nombre était passé à 80%. Sur la base des études actuelles, il est prévu que d’ici 2050, les océans auront plus plastique que de poisson, et 99% des oiseaux marins auront ingéré du plastique.

L’ONU appelle les gouvernements, les entreprises et les consommateurs à réduire la pollution plastique afin de réduire les risques pour les oiseaux et aider à protéger l’environnement pour les générations futures.

A l’occasion de cette Journée mondiale des oiseaux migrateurs, le Secrétaire général des Nations Unies, António Guterres, a exhorté les gouvernements et les peuples du monde entier à prendre des mesures de conservation concertée qui aidera à assurer la survie de ces oiseaux et celle de l’humanité.

اليوم العالمي للطيور المهاجرة يسلط الضوء على المخاطر القاتلة للتلوث البلاستيكي

يصادف يوم السبت اليوم العالمي للطيور المهاجرة الذي يسلط الضوء هذا العام، على التهديدات الخطيرة التي يفرضها التلوث البلاستيكي على حياة الطيور، ويدعو إلى اتخاذ تدابير عاجلة لإنهاء المشكلة.

وتشمل هذه وقوع الطيور في براثن معدات الصيد وغيرها من الحطام البلاستيكي؛ عدم قدرة الطيور على التمييز بين النفايات البلاستيكية والطعام فتتناولها، مما يملأ بطونها ويتسبب في تجويعها؛ واستخدام الحطام كمادة لبناء العش، الأمر الذي يمكن أن تضر فراخها.

العالم يختنق بالبلاستيك وكذلك الطيور التي يعتمد عليها الكثير من الحياة على الأرض– جويس مسويا، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة

وقالت جويس مسويا، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب)، إن “ثلث الإنتاج العالمي من البلاستيك غير قابل لإعادة التدوير، كما أن ما لا يقل عن ثمانية ملايين طن من البلاستيك يتدفق بلا هوادة في محيطاتنا مسطحاتنا المياه كل عام. ينتهي الأمر في معدة الطيور والأسماك والعوالق وفي تربتنا ومياهنا. العالم يختنق بالبلاستيك وكذلك الطيور التي يعتمد عليها الكثير من الحياة على الأرض”.

معدات الصيد المهملة هي السبب الأكبر لأن تقع الطيور في شرك البلاستيك، خاصة الطيور البحرية، التي لا يتم ملاحظة الكثير منها لأنها تموت بعيدا عن البر، بعيدا عن الأنظار.

التكنولوجيا الرقمية تظهر المدى الكامل لخطر التلوث

ساعدت الأدوات الإلكترونية العلماء في تكوين صورة شاملة عن تأثير معدات الصيد المهملة على الطيور.

أظهرت الدراسات التي أجراها بيتر راين، مدير معهد فيتزباتريك لعلم الطيور الإفريقي بجامعة كيب تاون، أن جميع الطيور البحرية والمياه العذبة تقريبا معرضة لخطر التشابك بالنفايات البلاستيكية والمواد الاصطناعية الأخرى. تتأثر أيضا مجموعة واسعة من الطيور البرية، من النسور إلى العصافير الصغيرة، ومن المتوقع أن تزداد هذه الأرقام.

تظهر الأبحاث أن حوالي 40 في المائة من الطيور البحرية ابتلعت البلاستيك. هذا يمكن أن يقتلها أو، على الأرجح، يسبب إصابات خطيرة، ويمكن أن تؤدي تراكمات البلاستيك إلى عرقلة أو تلف الجهاز الهضمي أو إعطاء الحيوان شعورا خاطئا بأنها ليس جائعا، مما يؤدي إلى تجويعه.

ماذا تفعل الأمم المتحدة لعكس الاتجاه

في محاولة للتصدي للتلوث البلاستيكي، أطلق برنامج الأمم المتحدة للبيئة حملة “البحار النظيفة” في عام 2017، والتي تطلب من الأفراد والحكومات والشركات اتخاذ خطوات ملموسة للحد من آثار البلاستيك اتي تنتج عن نشاطاتهم.

تعمل اتفاقية الأنواع المهاجرة، واتفاق الطيور المائية الأوربية الآسيوية (AEWA)، المدعوم من برنامج الأمم المتحدة للبيئة، مع البلدان لمنع المواد البلاستيكية من دخول البيئة البحرية. ويتضمن القرار الأخير بشأن الحفاظ على الطيور البحرية، الذي اعتمدته الدول الأعضاء في AEWA في كانون الأول/ديسمبر 2018، سلسلة من الإجراءات التي يمكن أن تتخذها البلدان للحد من المخاطر الناجمة عن النفايات البلاستيكية على الطيور المهاجرة.

في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأنواع المهاجرة في عام 2017، وافقت البلدان على معالجة مسألة معدات الصيد الضائعة، وذلك باتباع الاستراتيجيات المنصوص عليها في مدونة السلوك لمنظمة الأغذية والزراعة (FAO) بشأن الصيد الرشيد. الجهود المبذولة للتخلص التدريجي من استخدام المواد البلاستيكية وإعادة تصميم المنتجات البلاستيكية لجعلها أسهل لإعادة التدوير جارية في العديد من البلدان.

لا توجد حلول سهلة لمشكلة البلاستيك. ومع ذلك، وكما يؤكد اليوم العالمي للطيور المهاجرة لهذا العام، يمكن للجميع على هذا الكوكب أن يكون جزءا من الحل وأن يتخذ خطوات لتقليل استخدامه للبلاستيك الذي يستخدم لمرة واحدة “، كما قال جاك تروفيليز، الأمين التنفيذي لـ AEWA، مضيفا أن “معالجة هذه المشكلة على مستوى العالم لن تكون مفيدة لنا فحسب، بل ستفيد أيضا الحياة البرية لكوكبنا بما في ذلك ملايين الطيور المهاجرة”.