L’ONU appelle à investir dans les petits Etats insulaires en développement affectés par le changement climatique

Photo : ONU

Photo : ONU

Lors d’un Sommet sur les petits Etats insulaires en développement (PEID), le Secrétaire général de l’ONU, António Guterres, et le Président de l’Assemblée générale des Nations Unies, Tijjani Muhammad-Bande, ont appelé la communauté internationale à aider ces Etats durement affectés par le changement climatique à renforcer leur résilience économique et environnementale. Ce Sommet appelé Examen de haut niveau à mi-parcours de la ‘Voie SAMOA’ a lieu cinq ans après la conclusion d’un accord ambitieux visant à soutenir le développement durable dans ces pays. Ce vendredi, les pays participants au Sommet ont adopté une Déclaration politique appelant à trouver des moyens d’aider les PEID à gérer les risques de catastrophe, à investir dans des infrastructures résilientes au changement climatique et à procéder à une transition vers les énergies renouvelables. Elle exhorte également les institutions internationales à aider les PEID, en particulier les pays à revenu intermédiaire très endettés, à accéder au financement. للغة العربية، اضغط هنا

Les 38 pays désignés par les Nations Unies comme PEID comptent parmi les pays les plus vulnérables du monde. Situés dans les Caraïbes, les océans Pacifique et Atlantique, ainsi que dans l’océan Indien et la mer de Chine méridionale, ils subissent les conséquences d’un climat mondial de plus en plus extrême et imprévisible. Outre les défis environnementaux, les PEID sont confrontés à un ensemble unique de problèmes liés à leur petite taille, leur éloignement et leur exposition aux chocs économiques externes.

La plupart des pays insulaires ont tendance à faire face à des contraintes similaires dans leurs efforts de développement durable, tels qu’une base de ressources étroite, des marchés intérieurs restreints et une forte dépendance à l’égard de quelques marchés extérieurs et parfois distants. Ils doivent aussi généralement faire face à des coûts élevés pour la nourriture, qui doit souvent être importée, ainsi que pour l’énergie, les infrastructures, les transports et les communications. Ces difficultés sont encore compliquées par les difficultés qu’ils rencontrent pour mobiliser des fonds de développement à des conditions abordables et appropriées.

Les petits Etats insulaires en développement paient le prix fort

« L’urgence climatique représente la plus grande menace pour leur survie. Dans les petits pays insulaires, une catastrophe naturelle peut éroder une génération de gains de développement. J’ai vu cela à Barbuda et à la Dominique, et plus récemment aux Bahamas. L’ouragan Dorian était un véritable enfer sur terre », a déclaré M. Guterres dans un discours devant les participants du Sommet.

« Environ un quart de la population des petits États insulaires en développement vit à cinq mètres ou moins au-dessus du niveau de la mer. Une réinstallation ailleurs pourrait avoir de graves conséquences sur leurs sociétés et leur mode de vie, et même poser des problèmes de souveraineté et d’identité nationale », a-t-il ajouté.

Les petits États insulaires en développement sont à la pointe des efforts mondiaux en matière de lutte contre le changement climatique. Lundi, lors du Sommet Action Climat, ils se sont engagés ensemble à arriver à la neutralité carbone et à passer à 100% d’énergies renouvelables d’ici 2030.

« Bien qu’ils contribuent très peu, pratiquement rien, au réchauffement de la planète, les petits États insulaires en développement paient le prix fort. Et en raison de leur statut de pays à revenu intermédiaire, beaucoup sont piégés dans un cycle accéléré et insoutenable de catastrophe et de dette. Le monde doit intervenir et arrêter cela », a déclaré le Secrétaire général.

« Il est temps de prendre de grandes décisions et de réaliser de gros investissements dans les petits États insulaires en développement », a-t-il ajouté. « Des solutions existent et il est temps de les mettre en œuvre. Les petits États insulaires en développement sont en première ligne pour la protection et la conservation des océans qui sont le moteur de notre planète ».

De son côté, le Président de l’Assemblée générale, Tijjani Muhammad-Bande, a rappelé que « le multilatéralisme ne concerne pas seulement les mesures préventives, il concerne également les mesures correctives visant à garantir l’égalité, l’inclusion et la justice sociale dans chaque pays ».

Dans un entretien à ONU Info avant le Sommet, la Haut-Représentant de l’ONU pour les petits Etats insulaires en développement, Fekitamoeloa Katoa ‘Utoikamanu, a souligné que ces Etats ne « restaient pas les bras croisés » mais qu’ils étaient des « pionniers » dans la lutte contre le changement climatique.

الأمم المتحدة تدعو إلى الاستثمار في الدول الجزرية الصغيرة النامية المتأثرة بتغير المناخ

في قمة الدول الجزرية الصغيرة النامية، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ورئيس الجمعية العامة، تيجاني محمد باندي، المجتمع الدولي إلى مساعدة تلك الدول المتضررة بشدة من تغير المناخ لتعزيز مرونتها الاقتصادية والبيئية. وسيتطلب التقدم نحو التنمية المستدامة في الدول الجزرية الصغيرة النامية زيادة كبيرة في الاستثمار العاجل، وفقا لقادة العالم الذين اجتمعوا في الأمم المتحدة اليوم الجمعة من أجل استعراض منتصف المدة رفيع المستوى ل “مسار ساموا”، وهو الإطار دولي للتنمية المستدامة الخاص بالدول الجزرية الصغيرة النامية.

وتعد البلدان الـ 38 التي حددتها الأمم المتحدة باعتبارها من الدول الجزرية الصغيرة النامية من بين أكثر الدول ضعفا في العالم. وتقع في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ والمحيط الأطلسي، وكذلك في المحيط الهندي وبحر الصين الجنوبي، وتعاني من عواقب المناخ العالمي المتطرف بشكل متزايد والتي لا يمكن التنبؤ بها. وبالإضافة إلى التحديات البيئية، تواجه الدول الجزرية الصغيرة النامية مجموعة فريدة من التحديات المتعلقة بصغر حجمها وبعدها وتعرضها للصدمات الاقتصادية الخارجية.

لكونها تقع في الخطوط الأمامية لتغير المناخ، أصبحت التنمية المستدامة في العديد من الدول الجزرية الصغيرة النامية مهددة بسبب الصعوبات في تحقيق مستويات عالية ومستدامة من النمو الاقتصادي، ويعزى ذلك جزئيا إلى تعرضها للآثار السلبية المستمرة للتحديات البيئية والصدمات الاقتصادية والمالية الخارجية. من المتوقع أن يعتمد رؤساء الدول والحكومات، في اجتماعهم في نيويورك، إعلانا سياسيا يعيد تأكيد تضامنهم مع هذه البلدان التي لا تزال تمثل حالة خاصة للتنمية المستدامة. ويحث المؤسسات الدولية على مساعدة الدول الجزرية الصغيرة النامية، وخاصة البلدان متوسطة الدخل المثقلة بالديون، في الحصول على التمويل.

تنفيذ مسار ساموا فرصة لإظهار التضامن الدولي

وشدد الأمين العام أنطونيو غوتيريش على أن تنفيذ الخطة يمثل “فرصة مهمة للمجتمع الدولي لإظهار التضامن”.

وقال إن “الدول الجزرية الصغيرة النامية هي حالة خاصة للتنمية المستدامة. وتحتاج إلى اهتمام طويل الأجل واستثمار المجتمع الدولي بأسره”.

من جهته اعتبر رئيس الجمعية العامة، تيجاني محمد باندي، هذه القمة فرصة للتفكير بشأن تنمية بعض الدول الأعضاء الأكثر ضعفا، مضيفا أن “الدول التي نخدمها تتطلع إلينا لإيجاد حلول ضد التحديات الوجودية التي تهدد قدرتها على البقاء وتعيق فرصها في الازدهار”.

 وقال إن أزمة المناخ تهدد اليوم الأمن الغذائي وسبل العيش في الدول الجزرية الصغيرة النامية رغم أنها “تنتج أقل من واحد في المائة من انبعاثات غازات الدفيئة العالمية”.

وأضاف: “من خلال الجهود العالمية فقط مثل “مسار ساموا”، يمكننا مواجهة التحديات بما في ذلك التهميش الاقتصادي الذي تواجهه الدول الجزرية الصغيرة النامية في سعيها لتحقيق مستقبل آمن ومزدهر ومستدام نسعى إلى تحقيقه جميعا”.

نداء للعمل

وقالت السيد فكيتامويلا كاتوا أوتواكامانو، الممثلة السامية لأقل البلدان نمواً والبلدان النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة النامية، إن “مسار ساموا يرمز إلى أصوات الدول الجزرية الصغيرة النامية وأولوياتها وآمالها في بناء مجتمعات شاملة ومستدامة”.

وأضافت: “إنه خريطة طريق للعمل. واستعراض منتصف المدة هذا يمثل لحظة استراتيجية، تتيح لنا الفرصة لمراجعة وتجديد التزامات المجتمع الدولي تجاه الدول الجزرية الصغيرة النامية”.

وفي مؤتمر صحفي عقدته اليوم على هامش القمة، حثت الممثلة السامية المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات جماعية أقوى للانضمام إلى الدول الجزرية الصغيرة النامية في الكفاح من أجل مكافحة تغير المناخ وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

صوت ناشطة شابة يردح عاليا في أروقة الأمم المتحدة

ورسمت الناشطة الشابة فينزيلار أينجو كوانجين نين، القادمة من جزيرة بابوا غينيا الجديدة، أمام المندوبين يوم الجمعة، صورة حية للمخاطر التي تواجهها الدول الجزرية الصغيرة النامية في ظل ارتفاع درجات حرارة العالم، وارتفاع منسوب مياه البحار.

ومن على منبر الأمم المتحدة، تحدثت عن الكفاح الذي تتعامل معه بصورة شعرية، وقالت: “أنا شابة من جزيرة صغيرة. لا يعرف معظم الناس في المجتمع العالمي أين أنا. وأكثر ما يؤلمني هو أنني أعرف أين هم جميعا”.

ويأتي هذا الاستعراض الذي استمر ليوم كامل بعد شهر واحد من تدمير إعصار دوريان لأجزاء من جزر البهاما، الأمر الذي يزيد من تواتر الكوارث الطبيعية وحجمها وشدتها وتهديدها الفريد للدول الجزرية وشعوبها.

الممثل جيسون موموا يدافع عن المحيطات

وشارك ممثل فيلم “أكوامان” جيسون موموا، في قمة الدول الجزرية الصغيرة النامية في الجمعية العامة، حيث دعا إلى حماية المحيطات.

وقال موموا الذي ولد في هاواي، إن أنظمة بيئية كاملة تختفي بسبب ارتفاع درجة حرارة البحر، وإن نفايات العالم تتسرب إلى المياه، مضيفا أنه “حتى في قاع البحر توجد جسيمات نانوية بلاستيكية”.

وتابع قائلا “هناك جزيئات بلاستيكية في المحيط أكثر من النجوم في درب التبانة، إنه لأمر مخز، ومع ذلك فإن أكبر تهديد للدول الجزرية الصغيرة النامية هو أن جزرا بأكملها تغرق في البحر بسبب كمية الانبعاثات الكبيرة التي تنتجها الدول الغنية”.

قطر تعلن عن مساهمة قيمة للدول الجزرية الصغيرة

وكانت دولة قطر قد أعلنت في قمة المناخ التي انعقدت مطلع هذا الأسبوع عن مساهمة قيمة وقدرها 100 مليون دولار لدعم الدول الجزرية الصغيرة النامية والدول الأقل نموا للتعامل مع تغير المناخ والمخاطر الطبيعية والتحديات البيئية وبناء القدرة على مواجهة آثارها المدمرة.

ومن بين الأمور الأخرى التي اضطلعت بها دولة قطر في مجال مكافحة تغير المناخ، استضافتها للدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ، ومنتدى الدوحة للكربون والطاقة، الذي شارك فيه خبراء دوليون لوضع توصيات في مجال السياسات العامة. كما أن قطر لم تدخر جهدا في إنجاح مفاوضات اتفاق باريس للمناخ عام 2015.

أما على المستوى الوطني، وفي ضوء رؤيتها الوطنية 2030، اتخذت قطر العديد من الإجراءات لتطوير التقنيات المراعية لتغير المناخ وتبني الطاقة النظيفة، والتشجيع على إعادة تدوير المياه وإعادة استخدامها، وتحسين جودة الهواء..

وبصفتها دولة مستضيفة لبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، فهي ملتزمة بتنظيم بطولة صديقة للبيئة وأول بطولة “محايدة الكربون” عبر استخدام الطاقة الشمسية في الملاعب، واستخدام تكنولوجيا تبريد وإضاءة موفرة للطاقة والمياه.