L’ONU appelle la communauté internationale à soutenir l’expérience démocratique au Soudan

Photo ONU

Photo ONU

Le Secrétaire général de l’ONU, António Guterres, a appelé vendredi la communauté internationale à faire tout son possible pour que l’expérience démocratique au Soudan soit un succès, lors d’une réunion de haut niveau consacrée à ce pays du nord-est de l’Afrique en marge du débat général de l’Assemblée générale des Nations Unies à New York. Après une série de grèves et de manifestations, le dirigeant soudanais Omar el-Béchir a été renversé en avril 2019. En juillet, un accord entre les militaires et les groupes d’opposition, consistant à partager le pouvoir pendant trois ans, puis à organiser des élections pour un retour à un gouvernement civil à part entière, a suscité l’espoir d’un transfert pacifique du pouvoir. « Les événements de ces derniers mois, qui ont abouti à la mise en place d’un gouvernement dirigé par des civils au début du mois, ont été extraordinaires », a déclaré M. Guterres lors de cette réunion de haut niveau.للغة العربية، اضغط هنا

« L’Organisation des Nations Unies reste déterminée à appuyer le nouveau gouvernement et le peuple soudanais alors qu’ils se lancent dans une période délicate », a-t-il ajouté.

Selon le Secrétaire général, la communauté internationale a un rôle essentiel à jouer et une énorme responsabilité, alors que le Soudan a une importance énorme pour la stabilité et la prospérité de la région.

« La communauté internationale a la stricte obligation de faire tout ce qui est en son pouvoir pour aider à faciliter les conditions du succès de l’expérience démocratique soudanaise actuelle », a-t-il dit.

Il a demandé à la communauté internationale plusieurs choses : la suppression immédiate de la désignation du Soudan en tant qu’État soutenant le terrorisme ; la levée de toutes les sanctions économiques ; et la mobilisation d’un soutien financier massif pour le développement afin de pérenniser les acquis politiques actuels.

« Je suis optimiste sur le fait que, sous la direction du Premier ministre Abdalla Hamdok, le gouvernement de transition sera en mesure de renforcer la gouvernance et l’Etat de droit, de faire respecter les droits de l’homme et de mettre le pays sur la voie de la relance économique », a déclaré M. Guterres.

Selon lui, cela doit inclure la résolution des causes profondes des conflits et la réalisation d’une paix sans exclusive, notamment au Darfour, dans le Nil Bleu et dans le Kordofan méridional.

Il a également jugé nécessaire de continuer à couvrir les besoins humanitaires dans le pays, où plus de 8 millions de personnes ont besoin d’aide, alors que la reprise économique prendra du temps.

Ouverture d’un Bureau des droits de l’homme à Khartoum

Mercredi, la cheffe des droits de l’homme des Nations Unies, Michelle Bachelet, a signé un accord avec le gouvernement soudanais nouvellement constitué pour ouvrir un Bureau des droits de l’homme dans la capitale, Khartoum.

La cérémonie de signature a eu lieu à New York, au siège de l’ONU, pendant la semaine de haut niveau de l’Assemblée générale, entre Mme Bachelet et la nouvelle ministre soudanaise des Affaires étrangères, Asma Mohamed Abdalla.

Outre la capitale, des bureaux régionaux chargés seront également ouverts au Darfour, dans le Nil Bleu, dans le Kordofan méridional et dans le Soudan oriental.

Le Bureau des droits de l’homme des Nations Unies soutiendra la transition dans quatre domaines : la lutte contre les inégalités et l’autonomisation des femmes ; les réformes juridiques et institutionnelles pour aligner le Soudan sur les obligations internationales en matière de droits humains ; la justice pour soutenir la reddition des comptes et la réconciliation, avec une participation significative des femmes et des minorités ; et le renforcement de l’ouverture de l’espace démocratique et civique.

الأمين العام يدعو إلى رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب ودعم التنمية لإنجاح التجربة الديمقراطية

قال الأمين العام للأمم المتحدة إن أحداث الأشهر الأخيرة التي شهدتها جمهورية السودان، والتي توجت بإنشاء حكومة بقيادة مدنية “كانت أحداثا استثنائية من نوعها”، واصفا عملية الانتقال في السودان بالمثيرة للإعجاب. ونادى غوتيريش في فعالية رفيعة المستوى، بالإزالة الفورية لإسم السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب، ورفع العقوبات ودعم التنمية في البلاد.

وقال أنطونيو غوتيريش إن على المجتمع الدولي الآن “مسؤولية صارمة لبذل قصارى جهده للمساعدة في تسهيل ظروف النجاح في التجربة الديمقراطية السودانية الحالية”. وشدد غوتيرش على عدة إجراءات “نحتاجها من المجتمع الدولي” في هذا الاتجاه: “ينبغي أن تشمل هذه الإزالة الفورية لتسمية السودان دولة داعمة للإرهاب، ورفع جميع العقوبات الاقتصادية، وتوفير دعم مالي هائل للتنمية لجعل المكاسب السياسية الحالية دائمة”.

جاءت كلمات الأمين العام في فعالية رفيعة المستوى حول السودان نظمتها الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي، واستضافت رئيس وزراء الحكومة السودانية الذي يشارك في مداولات الدورة الحالية للجمعية العامة.

وأعرب غوتيريش عن تفاؤله بأن “الحكومة الانتقالية، تحت قيادة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، ستكون قادرة على تعزيز الحكم وسيادة القانون، ودعم حقوق الإنسان ووضع البلاد على طريق الانتعاش الاقتصادي”.

وذكّر بأن هذه الجهود يجب أن تشمل “معالجة الأسباب الجذرية للصراع وتحقيق السلام الشامل، بما في ذلك دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان”.

وقال غوتيريش بينما ترافق الأمم المتحدة السودان في هذا التحول الحرج “يجب علينا أيضا أن نركز على حجم الاحتياجات الإنسانية في البلاد، حيث يحتاج أكثر من 8 ملايين شخص إلى المساعدة الآن.

بداية الطريق للسودان

وقال غوتيرش إن التحول الذي شهدته البلاد “يمثل بداية طريق السودان الطويل نحو الانتعاش ونحو تحقيق السلام الدائم والتنمية الشاملة” لكل مجتمع السودان المتنوع والنابض بالحياة، على حد تعبيره.

ووصف غوتيريش مشاركته في الاجتماع الأممي حول السودان بأنها “أسعد لحظة لي في هذا الأسبوع رفيع المستوى”، معربا عن إعجابه الشديد بما تم تحقيقه من تغيير في السودان. وأشار غوتيريش إلى أن التحول في هذا البلد “قاده منذ البداية رجال ونساء سودانيون، ولا سيما الشباب من جميع شرائح المجتمع، وهم الذين خاطروا بحياتهم لتحقيق تطلعاتهم الطويلة بالديمقراطية والسلام”.  ونوه بمشاهد الاحتجاجات السلمية التي تابعها العالم في موقع الاعتصام بالخرطوم.

وقال غوتيرش إن الأمم المتحدة لا تزال ملتزمة بدعم الحكومة الجديدة وشعب السودان وهم يشرعون في الفترة الحساسة المقبلة.

المسؤول الأممي الأرفع في الأمم المتحدة أعرب عن تقديره العميق للاتحاد الأفريقي ولدولة إثيوبيا “للعمل الممتاز في جهود الوساطة” التي أنجحت عملية الانتقال التي “قادها السودانيون منذ البداية حسب تعبيره.

كما ذكر غوتيرش بأن السودان بلد يقع في مركز منطقة بالغة الأهمية في القارة الأفريقية، بحدود مع عدد كبير من الدول، ويكتسب أهمية كبيرة لاستقرار المنطقة وازدهارها. وأضاف غوتيريش أن “نجاح هذا الانتقال ضروري بطبيعة الحال لشعب السودان، لكنه مهم للغاية للمنطقة بأسرها”.

حمدوك: السودان الجديد عائد إلى المسرح العالمي برسالة أمل وعزيمة

من المقرر أن يلقي رئيس مجلس الوزراء السوداني الدكتور عبدالله حمدوك كلمته أمام الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بعد ظهر اليوم الجمعة.

وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة قال رئيس الوزراء السوداني إن الرسالة الرئيسية التي يوجهها إلى العالم من على منبر الجمعية العامة هي أن “السودان عائد إلى المسرح العالمي برسالة أمل، للسودان الجديد” مضيفا أن ما حدث في السودان كان تغييرا عميق الجذور، ساهمت في تحقيقه البلاد بأكملها، على حد تعبيره.

وقال الدكتور حمدوك إن الحراك الشعبي السلمي الذي شهدته بلاده “قد خلق زخماً عميق التجذر، وقد ألهم شعاره، “الحرية والعدالة والسلام”، عمل الحكومة الجديدة ليكون ترجمة لهذا الشعار وتحويله إلى برنامج..

وقال رئيس الوزراء لأخبار الأمم المتحدة أن السودان، يعود إلى معَّية الدول الحرة و”يسعدنا أن نكون جزءا من عملية تبني السلام العالمي، مساهمين بنصيبنا العادل” مضيفا أن “السودان الجديد، يأتي برسالة أمل وعزيمة، ونأمل أن يبادلنا العالم بذلك”.

كما تحدث رئيس وزراء الحكومة السودانية الجديدة بشكل خاص عن مساهمة قطاعات النساء والشباب السوداني في التغيير الذي شهدته بلاده ووصفه بأنه “جيل ليس شديد العزيمة فحسب، بل هو في وضع يؤهله لقيادة هذا التغيير”، حسب تعبيره.

وقال الدكتور حمدوك إن بلاده مدينة لجهد النساء والشباب “وعلينا أن نخلق البيئة التي تسمح لهم ليس فقط بأن يكونوا أكثر إنتاجية، ولكن أيضا أن يكونوا قوة للتغيير وطاقة له” .

وأكد رئيس وزراء الحكومة السودانية تفاؤله بمستقبل بلاده بالقول “سنعمل معهم لدفع البلاد في الاتجاه الصحيح”.