A la conférence annuelle des bailleurs de fonds de l’UNRWA, le chef de l’ONU lance un appel à la générosité

A la conférence annuelle des bailleurs de fonds de l’agence des Nations Unies chargée des réfugiés palestiniens, mardi à New York, le Secrétaire général de l’ONU et la Présidente de l’Assemblée générale des Nations Unies ont lancé un appel à la générosité, soulignant que l’éducation de millions d’enfants était en jeu. « Aujourd’hui, je demande humblement à tous les bailleurs de fonds de maintenir leur soutien à l’UNRWA au niveau de l’année dernière. Nous savons ce qui est en jeu : l’éducation pour un demi-million d’enfants ; 8 millions de visites médicales par an ; une assistance d’urgence pour 1,5 million de personnes », a déclaré le Secrétaire général António Guterres dans un discours. للنسخة العربية، يرجى النظر أسفل الصفحة

Il a rappelé que l’an dernier, lors de la conférence des bailleurs de fonds de l’Office de secours et de travaux des Nations Unies pour les réfugiés de Palestine dans le Proche-Orient (UNRWA), le pire était à craindre mais que finalement de nombreux bailleurs de fonds ont octroyé l’argent permettant de faire fonctionner les écoles et les cliniques et de poursuivre les distributions de nourriture.

« L’UNRWA a maintenu ses opérations pendant près de la moitié de 2019 grâce aux généreuses contributions des États membres et d’autres entités. À la fin de ce mois, toutefois, l’UNRWA devra faire face à son premier déficit de financement, qui continuera de s’aggraver à moins que vous ne réagissiez rapidement », a déclaré M. Guterres à l’adresse des participants de la Conférence.

Il a souligné que l’UNRWA avait pris des mesures de réforme et de maîtrise des coûts et que ces cinq dernières années, elle avait économisé 500 millions de dollars grâce à ces mesures. Dans le même temps, elle a diversifié sa base de donateurs.

Malgré ces efforts, l’agence onusienne dépend toujours des États membres pour fournir la majeure partie des fonds.

« La poursuite des activités de l’UNRWA doit être considérée non seulement comme une responsabilité commune, mais également comme une réussite commune. Des millions d’enfants ont bénéficié d’une éducation grâce à l’UNRWA », a souligné M. Guterres.

Selon lui, les services de santé de l’UNRWA sont de bonne qualité et remarquablement rentables. Ses services d’urgence et sociaux répondent aux besoins fondamentaux de millions de personnes. Rien qu’à Gaza, un million de réfugiés de Palestine dépendent de l’agence onusienne pour se nourrir.

« Si nous sommes fiers de ces réalisations, nous devons les soutenir de manière concrète », a plaidé le Secrétaire général.

Deux adolescents palestiniens appellent à préserver l’éducation

Deux jeunes Palestiniens, Hanan Abu Asbeh, 15 ans, et Hatem Hamdouna, 14 ans, participaient à la Conférence cette année. Ils étaient là pour représenter les 536.000 élèves de l’UNRWA à Gaza et en Cisjordanie et pour témoigner de l’importance de préserver l’éducation pour les réfugiés.

La Présidente de l’Assemblée générale des Nations Unies, Maria Fernanda Espinosa, a également rappelé que l’année dernière, l’UNRWA a réussi à combler un déficit de 446 millions de dollars grâce à la générosité des États membres et à des mesures de réduction des coûts de 90 millions de dollars. « L’Office continue d’entreprendre des réformes pour améliorer son efficacité », a-t-elle souligné.

Dans ce contexte, elle a appelé les Etats membres à tenir compte de deux choses : « Premièrement, quelles seraient les conséquences de la cessation des activités de l’UNRWA pour un demi-million de filles et de garçons, pour 5,4 millions de réfugiés, pour la région au sens large et pour le monde ? Et deuxièmement, avons-nous, en tant que communauté internationale, suffisamment fait pour honorer l’esprit des résolutions antérieures de l’Assemblée générale » concernant ces réfugiés ? », a-t-elle souligné.

« Ce n’est pas une affaire de charité. Il en va de la responsabilité, du respect de la dignité humaine et des droits de la personne. Il s’agit de tenir la promesse que nous avons faite dans le cadre du Programme (de développement durable) à l’horizon 2030 de ne laisser personne de côté. Il s’agit de solidarité avec nos frères et sœurs palestiniens », a-t-elle conclu.

A l’issue de la conférence, le Commissaire général de l’UNRWA, Pierre Krähenbühl, a annoncé que les bailleurs de fonds avaient promis plus de 110 millions de dollars.

الشباب البرلمانيون في مدارس الأونروا يريدون العالم أن يراهم كصناع تغيير وليس كضحايا

“التعليم في مدارس الأونروا هو كالأوكسجين بالنسبة لأطفال لاجئي فلسطين”. هذا ما شدد عليه كل من حاتم حمدونة وحنان أبو عصبة في حوار مع موقع أخبار الأمم المتحدة تزامنا مع انطلاق مؤتمر التعهدات لوكالة الأونروا في المقر الدائم للأمم المتحدة بنيويورك.

حاتم البالغ من العمر أربعة عشر ربيعا، عايش في قطاع غزة، مسكنه وموطنه، ثلاث حروب. أولها عندما كان في الرابعة من عمره، والثانية عندما كان في الثامنة والأخيرة في سن العاشرة. غير أن مدارس الأونروا هي من ساعد حاتم ورفاقه على تجاوز تلك الظلمات الحالكة.

وقد انتخب كل من حاتم وحنان عضوين في برلمان الشباب بمدارس الأونروا وهما يمثلان حوالي 526 ألف طالب من لاجئي فلسطين. “ولكن وخلال أكثر الأوقات ظلاما في حياتي وحيث كانت مشاهد الحرب (تترد دائما إلى رأسي) وتطاردني في منامي، كانت مدارس الأونروا هي أملي الوحيد، حيث عملت على تقديم تعليم ذي جودة خلال أوقات الطوارئ، وأعطتني شعورا بأن الحياة طبيعية”.

حنان البالغة من العمر خمسة عشر عاما تشير إلى أن التعليم والتدريب اللذين تلقتهما في مدارس الأونروا أهلاها لأن تشارك في هذه الانتخابات ولتكون قادرة على تمثيل أقرانها على أكمل وجه:

“الأونروا تقديم تعليما ذا جودة ومفعما بحقوق الإنسان والديمقراطية والقيادة. وقد صقلت هذه النشاطات شخصيتي وجعلتها أفضل، لتدفعني وتؤهلني للترشح للانتخابات. أما بالنسبة لعملية الانتخابات فإنها في البداية تبدأ من المدرسة حيث تُجرى انتخابات على مستوى المدرسة كصفوف. ونقوم بدعاية انتخابية. تحتوي هذه الدعاية على خطابات صغيرة ولوحات يكتب عليها بعض المسؤوليات والمهام التي سنقوم بها إذا استطعنا دخول البرلمان”.

وقالت حنان إن دخولها إلى برلمان الشباب يشعرها بمسؤولية كبيرة إذ إنها تمثل أكثر من نصف مليون لاجئ ولاجئة من فلسطين. الأمر الذي يتطلب منها مجهودا كبيرا لإظهارهم بأحسن صورة وتمثيلهم بأمان وإظهار إبداعاتهم التي للأسف لا يعرفها كثيرون، وإيصال أصواتهم إلى جميع أنحاء العالم.

وبحسب موقع الأونروا، يتم تمويل الوكالة بشكل رئيس من التبرعات الطوعية. وعام 2018 عندما واجهت أكبر تحد مالي لها منذ تأسيسها، استجابت الوكالة عن طريق تكثيف جهودها في جمع التبرعات وتنفيذ تدابير شاملة لتوفير التكاليف وإجراءات تقشفية. وقد سمح التقدم الذي تم إحرازه على تلك الجبهات بالمحافظة بشكل كبير على العمليات، وإن لم يكن ذلك دون الإضرار ببعض الخدمات.

وفي هذا السياق يوجه كل من حنان وحاتم نداء إلى المجتمع الدولي للتطلع إلى أطفال لاجئي فلسطين بعين الاهتمام لأن مدارس الأونروا هي المتنفس الوحيد الذي يبقيهم على قيد الحياة، كما يشير حاتم غير أن ميزانية عام 2019 لا تبشر بالخير إذ ذكرت تقارير الأونروا أنها لن تستطيع الوفاء بالتزاماتها تجاه لاجئي فلسطين إن لم يتم رأب فجوات التمويل في أقرب وقت ممكن، وإلا فقد يتعرض أكثر من مليون شخص في غزة للجوع، وقد لا تفتح المدارس أبوابها في شهر أيلول/سبتمبر المقبل.

“بالنسبة لي، أنا حاتم، التعليم وسيلتي لكي أصل إلى حلمي، وإلى ما أريد. فأنا أطمح بأن أصبح أفضل جراح في العالم. والتعليم هو وسيلتي وأداتي الوحيدة لكي أصل إلى مبتغاي. وبالنسبة لنا نحن أطفال غزة، فهو منفذنا الوحيد للخروج من ضغوطات الحياة النفسية إذ يمكن لنا أن نمارس حقنا في التعليم وأيضا حقنا في اللعب. إذ يوجد في مدارس الأونروا ملعب كرة قدم، ملعب كرة سلة، طاولة تنس. مما يمكننا من الهروب من ضغوطات الحياة في ظل غياب الوسائل الترفيهية في قطاع غزة. التعليم في مدارس هو كالأوكسيجين، هو ما يبقينا على قيد الحياة”.

ولا تقتصر نشاطات الأطفال والشباب في مدارس الأونروا على تعلم اللغة العربية والرياضيات والتربية الرياضية الفنية وحسب. فهم يتعلمون عن حقوق الإنسان، وعن القيادة، وعن مهارات الحياة ويقومون بمبادرات تخدم البيئة، بما فيها زراعة الأشجار. بالإضافة إلى ورشات توعوية حول الصحة والثقافة العامة وحل النزاعات بين الطلاب بطرق سلمية.

ويعتبر التعليم الذي تقدمه الأونروا قضية أساسية لكل لاجئ فلسطيني. ففي وقت الحروب والنزاع افتتحت مدارس الاونروا كملاجئ آمنة للاجئين الفلسطينيين وقامت بتقديم التعليم الجيد حتى في أوقات الطوارئ. أعطت الأطفال الشعور بأن الحياة طبيعية وأن هناك أمانا وسلاما.وهنا تريد حنان أن تخبر العالم أجمع أن أطفال لاجئي فلسطين لم يختاروا الرضوخ تحت الاحتلال. فهم يريدون مستقبلا أفضل، وأن ينالوا حقهم في التعليم، الذي لطالما كان الأداة الوحيدة لتحقيق طموحاتهم وآمالهم، خاصة بالنسبة للفتيات:

“التعليم هو الأداة الوحيدة التي من خلالها سنصل إلى العالم، ستصل أصواتنا إلى العالم، أيضا خاصة بالنسبة للفتيات. أنا كفتاة أشعر إنْ لم أتلق التعليم، فإن مستقبلي لن يكون جميلا. ولن أحصل على فرص ووظائف. لن أحصل على وظائف مهمة إن لم أحصل على التعليم”.

أما عن رسالتها إلى العالم فتقول حنان:

“أريد أن أخبرهم أننا نحن لاجئي فلسطين لدينا مواهب، ومهارات. لا نريد أن ينظر العالم إلينا كضحايا. نريد أن نكون صناعا للتغيير، نريد أن نحصل على مستقبل أفضل، لا نريد لأحفادنا وأبنائنا أن يعايشوا ما عشناه، نريد أن نتلقى التعليم الذي لطالما كان أهم شيء لدينا. نريدهم أن يستمروا في دعم الأونروا التي لطالما كانت تساند اللاجئين بشكل ممتاز”.

وهنا يشير حاتم إلى أن “عدد طلاب الأونروا أكبر من عدد سكان دولة مالطا ودولة إيسلندا، فإذا حرموا من التعليم فسيصبح هناك نصف مليون جاهل في العالم”.

وكان السيد بيير كرينبول، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى “الأونروا”، قد أكد تصميم الوكالة على المحافظة على نفس المستوى من النفقات كما كان الحال عام 2018، داعيا الجهات المانحة إلى تجديد تبرعاتها بنفس مستوى العام الماضي، قائلا “إنها الطريقة الوحيدة التي من خلالها تستطيع الأونروا الاستمرار بخدماتها تجاه 5.4 مليون لاجئ من فلسطين عام 2019”.