Un Nigérian élu Président de la prochaine session de l’Assemblée générale des Nations Unies

Phot ONU : Tijjani Muhammad-Bande, élu Président de la 74e session de l’Assemblée générale/NU

L’Assemblée générale des Nations Unies a élu mardi matin par acclamation Tijjani Muhammad-Bande, du Nigéria, Président de la prochaine session de l’Assemblée générale des Nations Unies qui débutera le 17 septembre 2019. Muhammad-Bande remplacera l’actuelle Présidente de l’Assemblée générale, Maria Fernanda Espinosa, de l’Equateur. Tijjani Muhammad-Bande est actuellement le Représentant permanent du Nigéria auprès des Nations Unies à New York. Il a été Vice-Président de l’Assemblée générale pendant la 71e session. Le futur Président de l’Assemblée générale a une longue carrière en tant que diplomate et universitaire en sciences politiques. Entre 2000 et 2004, il a été Directeur général du Centre africain de formation et de recherche administratives pour le développement (CAFRAD), à Tanger, au Maroc. Créé en 1964, le CAFRAD est le premier centre intergouvernemental du continent africain pour la réforme de la gouvernance. للغة العربية، أنظر أسفل الصفحة

  1. Muhammad-Bande a aussi été, de 2010 à 2016, Directeur général de l’Institut national des politiques et des études stratégiques du Nigéria.

Le Secrétaire général de l’ONU, António Guterres, a salué l’élection de M. Muhammad-Bande, dans un discours peu après cette élection.

« En tant que Nigérian et Africain, vous avez une connaissance précieuse des défis du continent – tels que le Sahel et le bassin du Lac Tchad – et plus largement des défis auxquels notre monde est confronté dans les trois piliers de notre travail, la paix, le développement durable et les droits de l’homme », a souligné M. Guterres.

Il a noté que le mois de septembre sera chargé, avec le Sommet sur l’action climatique et le Sommet sur les objectifs de développement durable, ainsi que des réunions de haut niveau sur la couverture sanitaire universelle et le financement du développement durable.

« Vous pouvez compter sur mon soutien alors que nous nous efforçons d’atteindre nos objectifs communs et de défendre des valeurs universelles », a dit M. Guterres.

Le développement durable priorité du nouveau Président

Tijjani Muhammad-Bande s’est déclaré honoré par la confiance placée en lui à travers cette élection par acclamation.

Il a souligné que la mise en œuvre du Programme de développement durable à l’horizon 2030 ferait partie de ses priorités pendant l’année où présidera l’Assemblée générale.

« Je m’engage à promouvoir les partenariats dont tous les acteurs ont besoin pour atteindre nos objectifs et, au bout du compte, faire en sorte que nous fassions de notre mieux pour assurer la paix et la prospérité, en particulier pour les plus vulnérables », a-t-il dit.

Il a rappelé que l’ONU célébrerait le 75ème anniversaire de sa création l’année prochaine. « Ceci représente une opportunité unique pour nous de réduire le déficit de confiance entre les nations, alors que nous partageons tous les mêmes aspirations et nous n’avons d’autre choix que de travailler ensemble », a-t-il souligné.

الرئيس الجديد للجمعية العامة للأمم المتحدة يتعهد بالتركيز على قضايا السلام والازدهار لأكثر الفئات ضعفا…

هنأ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش البروفيسور تيجاني محمد باندي بتزكيته رئيسا للدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، واصفا الدبلوماسي النيجيري المخضرم بالخبير في العلوم السياسية والإدارية، ومثنيا على مؤهلاته الأكاديمية.

وقد تم اليوم الثلاثاء 4 حزيران/يونيو في قاعة الجمعية العامة بالمقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك انتخاب البروفيسور النيجيري تيجاني محمد باندي رئيسا للجمعية العامة،  بالتوافق مع مبدأ التناوب الجغرافي وحسب قرار الجمعية العامة 33/138 المؤرخ 19 كانون الأول / ديسمبر 1978، والذي ينص على أن يُنتخب رئيس هذه الدورة من الدول الأفريقية.

ويأتي انتخاب تيجاني محمد باندي، الممثل الدائم الحالي لنيجيريا لدى الأمم المتحدة لرئاسة الجمعية العامة ليخلف الرئيسة الحالية، الأكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا.

وكانت حكومة جمهورية نيجيريا الاتحادية قد رشحت ممثلها الدائم، وعقدت الرئيسة الحالية للدورة الـ73 ماريا فرناندا إسبينوسا حوارا تفاعليا غير رسمي مع المرشح البروفيسور باندي في 13 من أيار/مايو ليكون الرئيس القادم للدورة الجديدة للجمعية العامة، اعتبارا من شهر أيلول/ سبتمبر من هذا العام.

من ناحيته، قال الدبلوماسي النيجيري البارز إن النطاق العالمي الواسع لعمل المنظمة الأممية يجعلها “أفضل أمل في العالم من أجل السلام والأمن، والتنمية المستدامة وتعزيز وحماية حقوق الإنسان والتقدم الاجتماعي”. كما أكد السفير النيجيري أن قضايا “السلام والأمن والقضاء على الفقر والجوع وقضايا التعليم الجيد والعمل المناخي والإدماج ستشكل أولويات رئيسية ” لفترة لرئاسته.

والتزم البروفيسور باندي بتعزيز الشراكات اللازمة بين جميع أصحاب المصلحة لضمان أن “نبذل قصارى جهدنا من أجل السلام والازدهار، لا سيما بالنسبة للأشد ضعفا”.

كما عدد الدبلوماسي الأممي قائمة من اللقاءات رفيعة المستوى التي ستعقد في المقر الرئيسي في أيلول/سبتمبر المقبل لدعم جدول أعمال التنمية المستدامة، ومن بينها قمة تغير المناخ والحوار رفيع المستوى حول التمويل من أجل التنمية. وبالإضافة إلى ذلك، قال الرئيس المنتخب “إن تعزيز حقوق الإنسان وتمكين النساء والشباب يستحقان اهتماما خاصا” وإنه سيكرس نفسه لتعزيز التكافؤ بين الجنسين في كل نواحي منظومة الأمم المتحدة.

وأشار البروفيسور باندي إلى أنه سيتم الاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس الأمم المتحدة خلال فترة ولايته، واصفا هذه المناسبة “بالفرصة الفريدة” لتدعيم وتعزيز الثقة بين الأمم.

وأشاد الأمين العام أنطونيو غوتيريش في ترحيبه بالرئيس الجديد للدورة القادمة، وبخبرته ومعرفته الجيدة بالمنظمة الأممية، من خلال عمله لسنوات ممثلا دائما لبلاده. كما أشار إلى الرؤى المهمة التي يحملها الدبلوماسي النيجيري حول تحديات القارة الأفريقية، وبشكل أوسع التحديات التي تواجهها الأمم المتحدة في ركائز عملها الثلاث في السلام والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان.

كما أثنى الأمين العام على الرئيسة الحالية ماريا فرناندا إسبينوزا “لعملها المتميز كرئيسة للدورة الثالثة والسبعين وأعرب عن امتنانه الشديد لدعمها لإصلاح الأمم المتحدة وقيادتها الشاملة للهيئة الأممية.