Le savoir traditionnel des peuples autochtones est crucial pour répondre aux défis du moment (ONU)

Photo : ONU

La 18ème session de la Conférence des parties de l’Instance permanente des Nations Unies sur les questions autochtones a ouvert ses portes lundi au siège de l’ONU à New York avec la traditionnelle cérémonie de bienvenue de la nation Onondaga et de son chef Tadodaho Sid Hill.  Les travaux de cette session sont placés sous le thème : « Connaissance traditionnelle : développement, transmission et protection ».  Cette thématique cherche a souligné le rôle essentiel de la transmission du savoir traditionnel pour la survie des sociétés autochtones mais aussi l’importance de ces connaissances pour répondre aux défis globaux auxquels nous sommes confrontés. Dans son discours liminaire, la Présidente de l’Assemblée générale des Nations Unies, Maria Fernanda Espinosa, a rappelé que le savoir des peuples autochtones joue un rôle clef dans la lutte et l’atténuation du changement climatique et que ce savoir est reconnu dans l’Accord de Paris sur le climat. للنسخة العربية، أنظر أسفل الصفحة

Les peuples autochtones coexistent de façon harmonieuse avec la nature depuis des siècles et protègent plus de 80% de la biodiversité de la planète aujourd’hui, a mis en exergue la Présidente de l’Assemblée générale.

Les peuples autochtones représentent moins de 6% de la population mondiale, mais 15% des personnes les plus pauvres. Ils vivent dans quelque 90 pays, représentent 5.000 cultures différentes et parlent l’écrasante majorité des 6.700 langues du monde.

Outre le thème principal, l’Instance permanente fera le point sur l’Année internationale des langues autochtones qui est célébrée cette année, le Programme de développement durable à l’horizon 2030, la conservation et les droits des communautés autochtones, ainsi que les droits des femmes et des enfants autochtones.

Plus de 1.000 participants autochtones du monde entier sont attendus au diège des Nations unies à New York du 22 avril au 3 mai pour participer à cette rencontre, qui comptera plus de 100 évènements parallèles.

L’Instance permanente des Nations Unies sur les questions autochtones a été créée en l’an 2000 pour traiter des questions autochtones liées au développement économique et social, à la culture, à l’environnement, à l’éducation, à la santé et aux droits humains.

على مدى أسبوعين، الأمم المتحدة تبحث سبل نقل وتوارث المعارف التقليدية للشعوب الأصلية

بحضور أكثر من ألف مشارك من جميع أنحاء العالم، بدأت اليوم الاثنين أعمال منتدى الأمم المتحدة السنوي المعني بقضايا الشعوب الأصلية لمناقشة سبل نقل وتوارث المعارف التقليدية بين أجيال الشعوب الأصلية والحفاظ عليها.  وللمعرفة أهمية قصوى في حفظ نسيج المجتمعات البشرية معا على مر السنين، كما أكدت رئيسة المنتدى الدائم السيدة آن نورغام في كلمتها، وقالت:

“المعرفة التقليدية هي جوهر هويتنا وثقافتنا ولغاتنا وتراثنا وسبل عيشنا، ويجب حمايتها. التاريخ العالمي للاستعمار والاستغلال والتجريد من الممتلكات لا يزال يقوض ويقلل معارفنا التقليدية. ونحن بحاجة إلى التأكد من أن ممارساتنا التعليمية ولغاتنا وجهود الحفاظ على البيئة وإدارتها يتم الاعتراف بها واحترامها عالميا، ليس من جانب الحكومات فحسب، بل من قبل جميع الشعوب.” وأشارت إلى ما يقدمه المنتدى من فرص لتبادل الابتكارات والممارسات، التي طورتها المجتمعات على مر القرون وآلاف السنين، وأضافت “من خلال قصصنا والأغاني والرقصات والمنحوتات واللوحات والعروض نقوم بنقل المعرفة بين الأجيال”. 

وقالت رئيسة المنتدى إن “فهم الماضي والبحث عن المصالحة جزء مهم من هذه الجهود”.

من جانبها، أكدت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فرناندا إسبينوزا أن إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية لعام 2017 كان خطوة مهمة، ولكنها نوهت إلى وجود العديد من التحديات في طريق تطبيق الإعلان بشكل فعال. وقالت: “يجب عمل الكثير للتغلب على فجوة التنفيذ. وعلى العالم ديون تاريخية للشعوب الأصلية.” وبالإضافة إلى الموضوع الرئيسي، سيناقش المنتدى أيضا السنة الدولية للغات الشعوب الأصلية، التي تحتفل بها الأمم المتحدة هذا العام، وخطة التنمية المستدامة لعام 2030، وصون حقوق الشعوب الأصلية ونسائها وأطفالها. ومن المقرر عقد أكثر من مئة فعالية جانبية، خلال الدورة التي تستمر لمدة أسبوعين، ترعاها منظمات الشعوب الأصلية والدول الأعضاء في الأمم المتحدة وكيانات الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية وغير ذلك من أصحاب المصلحة.  

معلومات وحقائق عن الشعوب الأصلية

بحسب بيانات الأمم المتحدة، تشكل الشعوب الأصلية أقل من 6% من سكان العالم، ولكنها تمثل 15% من أفقر السكان. ويعيش سكان الشعوب الأصلية في حوالي 90 دولة، ويمثلون نحو خمسة آلاف ثقافة مختلفة، ويتحدثون أغلبية ساحقة من لغات العالم، التي يقدر عددها بـ 6700 لغة.

منتدى الشعوب الأصلية وأهميته في العالم

أنشأ المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة المنتدى الدائم المعني بقضايا الشعوب الأصلية عام 2000. إذ يقدم المنتدى مشورة الخبراء وتوصياتهم بشأن قضايا الشعوب الأصلية إلى منظومة الأمم المتحدة، من خلال المجلس الاقتصادي والاجتماعي، ويعمل على رفع الوعي وتعزيز تكامل وتنسيق الأنشطة ذات الصلة داخل منظومة الأمم المتحدة، وأيضا نشر معلومات عن قضايا الشعوب الأصلية.

ويتألف المنتدى الدائم من 16 خبيرا مستقلا يعملون بصفتهم الشخصية، يعينهم المجلس الاقتصادي والاجتماعي، ثمانية منهم تنتخبهم الدول الأعضاء وثمانية ترشحهم منظمات الشعوب الأصلية من مختلف مناطق العالم.

وعلى مدار السنين، اكتسب المنتدى اعترافا وتأثيرا متزايدا باعتباره المنبر العالمي للحوار والتعاون والعمل الملموس بشأن الشعوب الأصلية، حيث يعتبر إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية إطاره الأساسي.