Environnement : l’ONU appelle à faire de 2019 l’année des « solutions transformatrices »

Photo : ONU Environnement

Il est en notre pouvoir de faire de 2019 « l’année des solutions transformatrices » et « d’éviter les effets désastreux du changement climatique » qui menacent les écosystèmes, l’économie mondiale, la santé et la sécurité, a déclaré jeudi la numéro deux de l’ONU lors de l’Assemblée des Nations Unies sur l’environnement qui se tient à Nairobi. La Vice-Secrétaire générale des Nations Unies, Amina Mohammed a déclaré qu’elle s’était inspirée des idées discutées lors de la conférence – l’organe décisionnel le plus élevé au monde en matière d’environnement – pour soutenir la campagne #SolveDifferent du Programme des Nations Unies pour l’environnement (PNUE) pour trouver des solutions novatrices aux problèmes environnementaux.للغة العرية، يرجى النظر اسفل الصفحة 

Elle a exhorté les délégués de l’assemblée – qui comprenait des chefs d’État et de gouvernement – à « transformer l’économie mondiale en une économie qui récompense une gestion prudente et qui punit le gaspillage et la pollution ».

Abordant le thème principal de l’Assemblée – la nécessité de passer à des formes durables de consommation et de production – la numéro deux de l’ONU a rappelé que nous vivons tous avec les conséquences négatives du modèle économique mondial actuel : « Prendre, produire et jeter ». Un modèle qui se traduit par les effets nocifs sur l’environnement et la santé associés à l’extraction des métaux utilisés dans les téléphones mobiles, les millions de tonnes de déchets plastiques qui se déversent dans les océans et l’énorme quantité de déchets électroniques produits chaque année.

La solution de l’ONU pour sortir d’un système insoutenable qui fait des ravages sur l’environnement est de changer la perception qu’il est nécessaire d’épuiser les ressources naturelles pour faire croître l’économie, a dit Mme Mohammed. « Nous pouvons en fait obtenir de plus grands avantages économiques grâce à des approches innovatrices sur la façon dont nous mangeons, achetons, voyageons et jetons les déchets ». Ce virage important signifierait s’éloigner d’un modèle d’obsolescence intégrée, créer des produits qui durent plus longtemps et s’assurer que tous les produits peuvent être recyclés ou réutilisés.

La Vice-Secrétaire générale a donné des exemples spécifiques montrant comment les gouvernements, le secteur privé et la société civile font un changement positif. Elle a noté que plusieurs grandes chaînes hôtelières se sont engagées à réduire la consommation d’eau et les déchets de 50 % ; des pays comme l’Inde et le Costa Rica se sont engagés à éliminer les plastiques à usage unique. Elle a également cité un projet dans les îles Kiribati, qui fournit aux familles un système hydroponique unique pour produire des aliments sans terre.

Il est temps de faire un « grand saut d’ambition », a dit Mme Mohammed, dans la perspective du Sommet des Nations Unies sur le climat que convoquera en septembre le Secrétaire général de l’ONU, António Guterres afin de donner un nouvel élan à la lutte contre le changement climatique.

Mme Mohammed a déclaré que le chef de l’ONU s’attend à ce que les dirigeants du monde viennent au Sommet « non pas avec un discours, mais avec un plan », qui expliquera comment les pays comptent réduire drastiquement leurs émissions, créer des « emplois verts » décents et construire des villes durables. Les projets, a-t-elle dit, doivent être crédibles et suffisamment ambitieux pour « convaincre tous les gens qui descendent dans la rue qu’ils sont pris au sérieux ».

الأمم المتحدة تدعو إلى جعل 2019 عاما للحلول لتجنب الآثار الكارثية لتغير المناخ

قالت السيدة أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة إن العالم يواجه “نقطة تحول غير مسبوقة” وإن أمام مجهودات الأمم المتحدة الفرصة لتغيير المسار من الآثار السالبة، إلى مسار الحلول والإجراءات المبتكرة لمواجهة التحديات البيئية والاستهلاك والإنتاج المستدامين، في كل دول العالم. ورسمت نائبة الأمين العام  أمام الدورة الرابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، المنعقدة في نيروبي الكينية، صورةً لأبرز تحديات أنماط الاستهلاك والإنتاج التي تواجهها بيئة العالم اليوم.

واستعرضت السيدة أمينة الأرقام والحقائق وتأثيراتها الوخيمة على بيئة الكوكب. وفي كلمتها أمام الجمعية، التي تنعقد كل سنتين بهدف تحديد أولويات السياسات البيئية العالمية قالت أمينة محمد:

“بلغت الموارد المستخرجة من الأرض عام 2017 ما يصل إلى 90 مليار طن متري، بينما أعيد تدوير أقل من 10% من هذه الموارد في الاقتصاد. وتتدفق ملايين الأطنان من البلاستيك إلى محيطاتنا، مما يؤدي إلى عواقب وخيمة على الحياة البحرية.”

ووجهت نائبة الأمين العام الانتباه تحديدا إلى مسألة النفايات الإلكترونية الناتجة عن الصناعات الحديثة، مثل تصنيع الهواتف الذكية التي تتطلب “ما لا يقل عن 60 معدنا مختلفا، من الجرافيت إلى السيليكون”. وأشارت أمينة محمد إلى ما أوردته الدراسات عن توليد العالم لحوالي 45 مليون طن من النفايات الإلكترونية والتي “تقدر قيمتها بحوالي 55 مليار دولار كل عام” مع ملاحظة أن “أقل من 20% فقط من هذه النفايات يعاد تدويرها أو استخدامها من جديد.” حسب قولها.

وسلطت نائبة الأمين العام الضوء على الإجراءات الملهمة، في إطار إيجاد حلول مبتكرة ، التي تتخذها العديد من منظمات المجتمع المدني والحكومات والشركات حول العالم، وما “تحققه من فوائد اقتصادية أكبر عبر تبنيها للأساليب المبتكرة” في أشكال الاستهلاك مثل تناول الطعام والتسوق والسفر والتخلص من النفايات، مشيرة إلى تجارب صديقة للبيئة رائدة في كوستاريكا والهند.

وفي مواجهة قضايا التأثير المحتمل على الصحة والاقتصاد والمجتمع بسبب فقدان التنوع البيولوجي المستمر، أشادت السيدة أمينة محمد بالحلول المبتكرة في إدارة المناطق المحمية في جنوب إفريقيا، وإلى عمل مجموعة المزارعات في الهند على صيانة المحاصيل التقليدية باستخدام بنوك البذور والممارسات الزراعية التقليدية.

من ناحية أخرى، ركزت السيدة أمينة محمد على محور تغير المناخ “الذي يهدد نظمنا الإيكولوجية الطبيعية وزراعتنا واقتصاداتنا وصحتنا وأمننا” الذي ربطت فيه أيضا بين تغير المناخ وعادات الاستهلاك والإنتاج غير المستدامة. وأضافت نائبة الأمين العام.

 “عرفنا هذا الأسبوع أن 53٪ من انبعاثات الاحتباس الحراري ناتجة عن استخراج الموارد ومعالجتها. وفي العام الماضي، حذر الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ من أن أمامنا 12 سنة فقط لتغيير المسار، وإلا فإننا سنتحمل عواقب لا سبيل إلى ردها.”

وقالت نائبة الأمين العام إن الوقت فقد حان الآن للشروع في قفزة كبرى في الطموح نحو مكافحة تغير المناخ، مشيرة إلى ما تحقق في مؤتمر المناخ في مدينة كاتوفيتسا البولندية حيث تبنت دول العالم قواعد توجيهية لتركيز جهودها في مكافحة تغير المناخ والانتقال إلى طموحات أكبر. وأضافت موضحة:

“لدينا الآن إطار قانوني شامل لتنفيذ اتـفاق باريس، الذي اعتمده أعضاء اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، ورحبت به السلطات المحلية والقطاع الخاص. وفي 23 سبتمبر/أيلول من هذا العام، سيعقد الأمين العام قمة للعمل المناخي في نيويورك لتعزيز نداء الطموح ولحثنا على الإسراع بالعمل المناخي.”

وقالت نائبة الأمين العام إن هذه القمة القادمة ستعمل على تعزيز وتكرار الحلول المبتكرة التي شهدها العالم في عدة دول. وأشارت تحديدا إلى “شبكات الكهرباء الصغيرة” التجريبية في نيجيريا بانبعاثات كربونية تصل إلى الصفر. كما تحدثت عن خطط لتعديل الطريقة التي يتم بها تصنيع الخرسانة في الولايات المتحدة بما يحد من انبعاثات هذه الصناعة بنسبة 70%؛ وعن انخراط الحكومة في سنغافورة في جهود تخضير واسعة النطاق تقلل من الطلب على الطاقة ومن الحاجة إلى تكييف الهواء.

وختمت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد كلمتها أمام  مندوبي الدول الأعضاء وكافة الأطراف ذات المصلحة المجتمعين في نيروبي بالتشديد على أنه “من واجبنا أن نجعل 2019 عاما للحلول التغييرية” وعاما لـ”تجنب الآثار الكارثية لتغير المناخ” التي تهدد النظم الإيكولوجية والاقتصاد العالمي والصحة والأمن معاً.