مجلس الأمن الدولي.. حقائق وأرقام

انتخاب 5 أعضاء جدد في مجلس الأمن: هيكو ماس (ألمانيا)، لينديوي نونسيبا سيسولو (جنوب أفريقيا)، ميغيل فارجاس مالدونادو (الجمهورية الدومينيكية)، ريتنو ليستاري (بلجيكا )

في 2019 تدخل خمس دول إلى مجلس الأمن الدولي كأعضاء غير دائمي العضوية لمدة عامين.بلجيكا وألمانيا وجمهورية الدومينيكان وإندونيسيا وجنوب أفريقيا
مع مطلع كل عام، تدخل خمس دول إلى مجلس الأمن الدولي كأعضاء غير دائمي العضوية لمدة عامين.بلجيكا وألمانيا وجمهورية الدومينيكان وإندونيسيا وجنوب أفريقيا، انتخبت لتحل محلبوليفيا وإثيوبيا وكازاخستان وهولندا والسويد، التي انتهت عضويتها بنهاية عام 2018.هذا بالإضافة إلى كوت ديفوار وغينيا الاستوائية والكويت وبيرو وبولندا،التي ستغادر المجلس نهاية هذا العام.ويتألف المجلس من 15 عضوا، خمسة منهم دائمو العضوية، هم الصين وفرنساوالاتحاد الروسي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، وعشرة أعضاء غير دائمينينتخبون لمدة عامين من قبل الجمعية العامة. ولكل عضو صوت واحد، إلا أن الدول دائمةالعضوية تتمتع بحق النقض (الفيتو) الذي تستطيع من خلاله منع اعتماد أي قرار لاتوافق عليه.وتترأس جمهورية الدومينيكان، التي تدخل المجلس للمرة الثالثة، مجلسالأمن لشهر كانون الثاني/يناير. أما بلجيكا وألمانيا فتدخلان للمرة السابعة،وإندونيسيا للمرة الخامسة، وهي الرابعة لجنوب أفريقيا. وتأتي اليابان على رأسالدول الأكثر انتخابا للمجلس، 11 مرة، متبوعة بالبرازيل، عشرة مرات.

ومن بين 193 دولة عضوة في الأمم المتحدة، لم ينتخب ستون منها قط إلى عضوية المجلس. معظم هذه الدول من الجزر الصغيرة، ولكن تأتي أيضا سويسرا وإسرائيل وكوريا الشمالية في هذه القائمة. وعلى الرغم من ترشيح السعودية للمجلس عام 2013 لعضوية عامي 2014-2015، إلا أنها اعتذرت عن شغل المقعد.

من الدول العربية، كانت مصر الأكثر انتخابا لعضوية المجلس، 5 مرات؛ ثم الأردن وسوريا وتونس والمغرب والجزائر، ثلاث مرات لكل منها؛ ومرتان لكل من العراق والكويت ولبنان وليبيا؛ أما عمان وقطر والبحرين والإمارات واليمن والسودان والصومال وموريتانيا فقد شغلت المقعد لمرة واحدة.

ويتحمل مجلس الأمن المسؤولية الرئيسية عن صون السلام والأمن الدوليين. وبموجب ميثاق الأمم المتحدة، تلتزم جميع الدول الأعضاء بالامتثال لقرارات المجلس. يأخذ مجلس الأمن زمام المبادرة في تحديد وجود تهديد للسلام أو عمل عدواني. ويدعو أطراف النزاع إلى تسوية النزاع بالوسائل السلمية ويوصي بطرق التكيف أو شروط التسوية. وفي بعض الحالات، يمكن لمجلس الأمن أن يلجأ إلى فرض جزاءات أو حتى يأذن باستخدام القوة للحفاظ على السلم والأمن الدوليين أو استعادتهما.