مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتونس يعقد  اجتماعا رفيع المستوى حول إنجازاتها وأولوياتها

نظّم مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة للاجئين في تونس يوم الخميس 23 فيفري 2017 مؤتمرا رفيع المستوى للحكومة والدول المانحة والجهات الفاعلة الإنسانية حول “إنجازات مكتب المفوضية  في تونس لسنة  2016 و أولوياتها لسنة 2017 “. ومكّن هذا اللقاء الأوّل من نوعه من استعراض أهمّ الإنجازات التي تمّ تحقيقها في السنة الماضية بما في ذلك نتائج أنشطة بناء القدرات والتأهب والاستجابة للطوارئ للتمكّن من التصرّف في جميع الوضعيات التي تحدث في ظل أية ظروف جديدة قد تؤثر على تونس، فضلا عن الأولويات للعام الحالي الهادفة لتحقيق أهداف المنظمة ومساعيها. وقد سلط الاجتماع الضوء أيضا على التطورات الجديدة، والتحدّيات العملية المطروحة وتلك التي تعترضها الحكومة والدول المانحة والشركاء ومجموعة واسعة من الجهات الفاعلة الإنسانية العاملة في تونس.  

وتجدر الاشارة إلى أن الاهتمام الرئيسي لهذا العام سيظل المحافظة على فضاء الحماية القانونية واللجوء بما في ذلك إرساء نظام وطني للجوء وتنفيذ المبادرات المتعلقة ببناء القدرات الوطنية والاستجابة  في الاثناء للاحتياجات العاجلة للاجئين وغيرهم من الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية الدولية. وبالإضافة إلى ذلك، ستقوم المفوضية بتعزيز الجهود الحالية في مجالات الحماية والمساعدة في سياق الهجرة المختلطة بما في ذلك برنامج الإنقاذ في البحر، وسوف تعزز الشراكات مع كل الشركاء التقليديين وغير التقليديين في الاستجابة للاحتياجات التي تطرأ  لدى الأشخاص المتضررين . ستقوم المفوضية وشركاءها بمواصلة جهودها في إيجاد حلول دائمة بهدف تحقيق استجابة طويلة المدى و مستدامة  ، ودعم مبادرات القُدْرة على الصُمودِ بما في ذلك سبل العيش لتعزيز الاعتماد على الذات وتعزيز آليات التصدي للتخفيف من أثر التهجير على للاجئين و المجتمعات المضيفة على حد السواء.

وعكس هذا الاجتماع العلاقة البناءة المتبادلة بين المفوضية والسلطات الحكومية والدول المانحة والمجتمع المدني على مختلف المستويات وجهودهم المشتركة من أجل الاستجابة للحالات الإنسانية التي تشمل اللاجئين والأشخاص المحتاجين إلى الحماية الدولية في تونس.

هذا وقد كانت من أبرز فقرات هذا الحدث تقديم العرض الأول للفيلم الوثائقي للمفوضية بعنوان “اللاجئون لا يطلبون شيئا من الحياة إلا الحياة” وذلك بحضور جميع المدعوين. وقد عرض الفيلم الوثائقي قصص حياة خمس عائلات لاجئين في بلد المنشأ لكل منهم، أي سوريا واليمن والسودان وظروف حياتهم أثناء إقامتهم المؤقتة في تونس.

وتمحورت مداخلات السادة عبد الباسط بنحسن رئيس مجلس إدارة المهعد العربي لحقوق الإنسان، السيدة ليلى الماطري   أمينة مال الهلال الأحمر التونسي، وجيري داسيلفا المدير الإقليمي لمنظمة “أدرا”، ومازن أبو شنب ممثّل المفوّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالجمهورية التونسية، حول ضرورة مواصلة العمل في إطار التعاون والتنسيق بين جميع الأطراف من أجل رفع المعاناة عن اللاجئين وتحقيق أبسط أسباب الحياة وفقا للمعايير الدولية الأساسية لحقوق الإنسان، وذلك رغم التحدّيات التي يُواجهها البلد المُضيف وجملة العاملين في المجال الإنساني.

للمزيد من المعلومات الرجاء الإتصال بالسيد شادي وناس، مكلف أول بالتقارير  بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بتونس على :

ouanes@unhcr.org / (+216) 50 504 363