الأمين العام اليوم الدولي للمتطوعين 5 كانون الأول/ديسمبر 2015

نحتفي في يومنا هذا بالقوة التي توجد في العمل التطوعي. فالتطوع يشجع على الإبداع، مستمدا قوته من عواطفنا، ويربطنا بمن تشتد حاجتهم إلينا. والتطوع ظاهرة عالمية تتجاوز الحدود والديانات والفوارق الثقافية. ويجسد المتطوعون القيم الأساسية للالتزام والاهتمام بالجماعة والمشاركة المدنية وروح التضامن.

فخلال فترة انتشار فيروس إبولا في غرب أفريقيا، قام المتطوعون المحليون والمتطوعون الدوليون ومتطوعو الأمم المتحدة بدور حاسم في معالجة الوضع. وقد بدت روح مماثلة من التطوع والتضامن في معالجة أزمة اللاجئين الحالية وآثار الزلزال المدمر الذي ضرب نيبال هذا العام.

وتتيح أهداف التنمية المستدامة التي اعتُمدت منذ وقت قصير فرصة أخرى للأفراد ليظهروا التضامن من خلال التطوع. فإنه بوسعنا جميعا أن نسهم في تحقيق رؤية خطة عام 2030 الرامية إلى القضاء على الفقر.

واليوم، بمناسبة اليوم الدولي للمتطوعين، أتوجه بالشكر إلى ما يربو عن 300 6 من متطوعي الأمم المتحدة و 000 11 من متطوعي الأمم المتحدة العاملين على الإنترنت الذين يساعدون ملايين الناس على جعل التغيير والسلام المستدامين أمرا واقعا. وإنني أثني أيضا على المتطوعين المحليين البالغ عددهم بليون متطوع على صعيد العالم وأوجه لهم تحيتي.

واليوم ونحن نحتفل باليوم الدولي للمتطوعين، لنعمل كل ما بوسعنا للاستفادة المثلى من قوة التطوع في بناء عالم أكثر استدامة وحياة تضمن الكرامة للجميع.