مفوضية اللاجئين تحذر من أن اجتماع القادة الأوروبيين قد يكون “الفرصة الأخيرة” لحل أزمة اللاجئين

فيما يجتمع قادة الاتحاد الأوروبي لمناقشة مقترحات الطوارئ لإيواء 120،000 من طالبي اللجوء، حذرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الثلاثاء أن ذلك قد يكون “الفرصة الأخيرة” لحل الأزمة. ووفقا للمفوضية يصل أكثر من ستة آلاف شخص إلى شواطئ أوروبا يوميا، وتحديدا من سوريا والعراق وأفغانستان. وفي الوقت نفسه، ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف، أن عدد الأطفال الذين يلتمسون اللجوء في أوروبا قد ارتفع بنسبة 80 في المائة حتى الآن هذا العام مقارنة بعام 2014.

ودعت المتحدثة باسم المفوضية، ميليسا فليمينغ، صناع القرار في الاتحاد الأوروبي للموافقة على خطة إعادة التوطين الآن، مع استمرار وصول الآلاف من طالبي اللجوء إلى شواطئ أوروبا يوميا. وشددت المتحدثة باسم المفوضية على أهمية اتخاذ هذا القرار بشكل عاجل نظرا للحالة الفوضوية السائدة الآن.

وقالت إن اقتراح الاتحاد الأوروبي بتخصيص مساحات لإيواء 120 ألف لاجئ لن يجدي ما لم يتم تجهيز منشآت إيواء يمكنها استقبال عشرات الآلاف من اللاجئين في أي وقت.

“بشكل أاسي نحن نحثهم على الوقوف معا لدعم المقترحات الطارئة لإدارة أزمة الهجرة واللاجئين التي تتسم بالفوضوية على نحو متزايد وغير متوقع. ونحن نعتقد أن هذه قد تكون الفرصة الأخيرة لاستجابة أوروبية متماسكة لإدارة أزمة تزيد من معاناة واستغلال اللاجئين والمهاجرين وأيضا حدة التوتر بين البلدان”.

وتشير آخر أرقام الأمم المتحدة إلى أن اللاجئين والمهاجرين يصلون في أوروبا بمعدل ستة آلاف يوميا. وقد وصل الرقم الإجمالي إلى ما يقرب من 480 ألف شخص حتى الآن منذ بداية العام.