الأمم المتحدة:الشراكة العالمية بحاجة إلى “إنعاش” لتحقيق التنمية المستدامة

لقد تم إحراز تقدم ملحوظ في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية، إلا أن استمرار وجود الثغرات في المساعدة الإنمائية الرسمية، وعدم كفاية فرص الوصول إلى الأسواق، وعدم توفر الأدوية والتكنولوجيات الجديدة بأسعار معقولة، سلط الضوء على الحاجة إلى تجديد الشراكة العالمية للتنمية، وفقا لتقرير جديد للأمم المتحدة صدر اليوم. وقال الأمين العام بان كي مون في مؤتمر صحفي في نيويورك، “على الرغم من المكاسب التي تحققت في عدد من الأهداف، إلا أن استمرار الثغرات الرئيسية ما زال يعيق الحد من أوجه الضعف (…)

بالنسبة للبلدان النامية، بما فيها أقل البلدان نموا والبلدان النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة النامية”. وترصد مبادرة مشتركة بين الوكالات تضم أكثر من 30 منظمة، “حصر الإنجازات المتحققة في تنفيذ المشاركة العالمية من أجل التنمية” الانجازات والتحديات في تنفيذ الهدف الثامن من الأهداف الإنمائية للألفية.

وأضاف السيد بان، “إنني أتطلع إلى العمل معا من أجل تحقيق الالتزامات التي لم يتم الوفاء بها في إطار الأهداف الإنمائية، والتصدي لانعدام المساواة والتحديات الجديدة التي برزت عبر الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة – الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.”

وتكشف نتائج التقرير الرئيسية تدفق المساعدة الإنمائية الرسمية بشكل ملحوظ بنسبة 66 في المائة في الفترة بين 2000-2014. وقالت هيلين كلارك، مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للصحفيين، “لقد ارتفع مستوى الالتزام بالمساعدة الإنمائية الرسمية بشكل ملحوظ منذ وضع الأهداف الإنمائية للألفية.”

“في كل من العامين الماضيين بلغت أكثر من 130 مليار دولار. ينبغي أن نحيي المانحين الذين يحققون أو يتجاوزون هدف الأمم المتحدة المتفق عليه بتخصيص 0.7 في المائة من إجمالي الدخل القومي للمساعدة الإنمائية الرسمية. نشكر الآخرين الذين يسعون للوصول إلى الهدف، والمساهمات المتنامية التي يقدمها التعاون فيما بين بلدان الجنوب “.

كما شارك في مؤتمر اليوم وكيل الأمين العام للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، وو هونغ بو، الذي شدد على أهمية المساعدات الإنمائية الرسمية. وقال، “من أجل تنفيذ جدول أعمال التنمية المستدامة يتعين حشد الموارد المتاحة بالإضافة إلى التمويل العام. أعتقد أننا بحاجة إلى توجيهات حول السياسات من شأنها تشجيع القطاع الخاص والشركات على المشاركة وتقديم الدعم المالي لتنفيذ الجدول”.

ويغطي تقرير فرقة العمل أيضا أحدث أرقام الصادرات السلعية، مبينا أن وصول البلدان النامية إلى أسواق البلدان المتقدمة قد ارتفع حسب التقارير من 30،5إلى43،8 في المائة خلال 2000-2014.