بان: 2015 عام حاسم لوضع العالم على مسار التنمية المستدامة

خلال اتخاذ خطوة أخرى نحو اعتماد جدول أعمال التنمية المستدامة لفترة ما بعد عام 2015، في جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة صباح اليوم الثلاثاء، دعا الأمين العام بان كي مون الدول إلى إظهار الالتزام القوي بتنفيذ البرنامج الإنمائي في المستقبل. وبمناسبة تصويت الدول الأعضاء بالأمم المتحدة على قرار يجيز نقل الوثيقة الختامية لجدول أعمال التنمية الجديد للدورة السبعين للجمعية العامة والتي ستعقد في الشهر الجاري،(…)قال الأمين عام “لقد قطعنا شوطا طويلا معا للوصول إلى نقطة التحول هذه”.

“لمدة 15 عاما، كانت الأهداف الإنمائية الثمانية للألفية والتي ترمز إلى طموحنا للقضاء على الفقر المدقع والأمراض الاجتماعية المروعة، مصدر إلهام جهود التنمية المستمرة.”

وأشار إلى المسيرة الطويلة التي تم اتخاذها للوصول الى هذه المرحلة، والحوار البناء الذي ساد في المفاوضات.

وأوضح أن الأهداف التنموية لعام 2030 تضع البشرية في صميم التنمية وتعزز الرفاهية والازدهار في ظل كوكب سليم، وتشجع على حماية حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين، من بين أمور أخرى.

وأوضح بان قائلا، “يمثل هذا الجدول نقلة نوعية، ويعد مكملا للأعمال غير المنجزة للأهداف الإنمائية للألفية. كما أنه يعالج القضايا والتحديات الناشئة، ويقر بالترابط الوثيق بين الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية”.

وقال، “جدول أعمال التنمية المستدامة لعام 2030 هو مدعاة للفخر، محذرا من أن تنفيذه سوف يتطلب التزاما قويا من جميع أصحاب المصلحة، فضلا عن رصد البيانات المشفرة والمؤشرات الموثوقة لقياس التقدم المحرز.”

وحث الدول الأعضاء على الاستمرار في إظهار العزم والمرونة والرؤية التي أبدتها في اعتمادها جدول أعمال التنمية الجديد. وأعرب الأمين العام عن ارتياحه لحضور 150 من زعماء العالم والبابا فرانسيس، القمة، والمشاركة في اعتماد جدول أعمال التنمية المستدامة.

من جانبه، شكر رئيس الجمعية العامة، سام كوتيسا، “المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والمجموعات الرئيسية والبرلمانيين والشباب في القطاع الخاص والسلطات المحلية، والأكاديميين، والمنظمات الخيرية ومنظمة الصحة العالمية وجميع أصحاب المصلحة على المساهمات القيمة التي قدموها من أجل الوصول إلى هذه المرحلة.

وقال رئيس الجمعية، إن توافق الآراء بشأن جدول الأعمال هذا “يدل على قدرة المجتمع الدولي على العمل معا لمعالجة القضايا التي تواجه البشرية، والتعهد بالتزامات لصالح الجميع.