يونيسف وديفيد بيكهام يطلقان “7” – صندوق جديد للأطفال المعرضين للخطر حول العالم

02-09-2015unicef

ديفيد بيكام، الشخصية العالمية، يحتفل بعامه العاشر كسفير اليونيسف للنوايا الحسنة بمبادرة جديدة تعطي الأولوية للأطفال

لندن، 9/2/2015 يطلق ديفيد بيكام واليونيسف اليوم مبادرة جديدة من نوعها تحت عنوان “7”: صندوق ديفيد بيكام واليونيسف لحماية ملايين الأطفال حول العالم من الأخطار

احتفالا بعامه العاشر كسفير اليونيسف للنوايا الحسنة، يلتزم ديفيد بيكام شخصيا من خلال “7” بمساعدة أكثر أطفال العالم هشاشة على مدى العقد القادم. فمن خلال “7” سيستخدم ديفيد صوته المؤثر عالميا، ونفوذه وعلاقته لجمع الأموال الضرورية وتشجيع قادة العالم على إحداث تغيير إيجابي دائم لصالح الأطفال

وحول هذا الموضوع، قال ديفيد بيكام، سفير اليونيسف للنوايا الحسنة: “أحتفل اليوم بعامي العاشر كسفير للنوايا الحسنة، ويشرفني أن أكون جزءا من عمل اليونيسف الرائع من أجل الأطفال”

ويضيف: “لم تكن الحاجة لمساعدة الأطفال أعظم مما هي عليه اليوم، وبما أنني تقاعدت عن العمل، أصبح لدي المزيد من الوقت ، وأريد تقديم المزيد. ولذا أعمل على إنشاء هذا الصندوق مع اليونيسف. يمثل “7” التزامي القائم بمساعدة الأطفال الأكثر حاجة حول العالم. فأنا الآن أرفع من مستوى الدعم الذي أقدمه – لأن ذلك أصبح بإمكاني، ولأنني أريد ذلك، ولأن نتيجة هذا الدعم ستغير حياة الملايين من الأطفال. فكل ما قمت به لغاية الآن، عملي كلاعب كرة قدم وأسرتي أدى بي إلى هذه اللحظة – فهذا هو الوقت الذي أستطيع أن أقوم فيه بكل ما بوسعي لأساعد الأطفال في جميع بقاع العالم. الأمر الذي سيكون مدعاة للفخر لأولادي”.

“سأعمل خلال السنوات القادمة مع اليونيسف على جمع الملايين، وسأتحدث لصالح الأطفال في كل مكان في العالم. أعمل حاليا على وضع خطة للعديد من نشاطات جمع التبرعات، وآمل أن أسافر كثيرا – لألتقي بالأطفال، وموظفي اليونيسف، وقادة العالم لأساعد في نشر الوعي وفي تسريع عملية التغيير. هناك العديد من الخطط المثيرة، وأنا فخور بكوني جزءا من هذا العمل”.

جاء إطلاق صندوق “7” تيمنا برقم الحظ الخاص ببيكام، والذي كان يظهر على قمصانه حين كان لاعبا في المنتخب الإنجليزي وفريق مانشيستر يونايتد، بعد سنة تعد من الأكثر وبالا على الأطفال في التاريخ.

حيث تعرض أكثر من 15 مليون طفل في العالم لمستويات عالية من العنف في أهم الصراعات الدائرة سنة 2014، بينما تأثر ملايين آخرون بالكوارث الطبيعية، ويتم وباء الإيبولا الآلاف ودفع الكثيرين لترك المدرسة. وبعيدا عن حالات الطوارئ، يتعرض الأطفال أيضا لمخاطر أخرى جدية – حيث ينخرط 168 مليون طفل في العالم في عمل الأطفال، ويقع آخرون كُثر ضحايا للعنف الجنسي، والاتجار بالبشر، وقطع/ تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.

يهدف صندوق “7” إلى بث الأمل بسنة 2015 – لتكون سنة يتفق فيها قادة العالم على أهداف عالمية جديدة، لها أن تغير حياة الأطفال لسنوات عدة. فمن خلال صندوق “7” سيقوم ديفيد بيكام بجمع الأموال الضرورية وكسب التأييد لصالح التغيير، وضمان أن تتمكن اليونيسف وشركاؤها من تحقيق النتائج المرجوة من أجل الأطفال – سواء كان ذلك في مجال التعليم، أو المياه والصرف الصحي، أو الرعاية الصحية، أو الحماية الاجتماعية – والوصول إلى الأطفال الأكثر حاجة.

حددت اليونيسف مجالات رئيسية في 7 أقاليم في العالم تحتاج للتمويل الطارئ لإنقاذ أرواح الأطفال وتغيير حياتهم خلال السنوات الثلاث القادمة. وتتضمن خطة العمل برامج تنفذ على مستوى القرى والبلدات الصغيرة، وعلى المستوى الوطني، والمستوى الإقليمي. وهي جميعها أماكن يواجه فيها الأطفال حاليا الخطر – من العنف، أو الاستغلال أو المرض – أماكن، لا يزال الأطفال فيها يعانون من الهشاشة لغاية الآن بسبب نقص التمويل.

ومن خلال تمويل هذه البرامج على مدى السنوات الثلاث القادمة، سيساعد صندوق “7” اليونيسف في:

  • توفير خدمات حماية الطفل والإرشاد للأطفال في السلفادور، وهي دولة تعاني من أعلى معدلات الجريمة بين الأطفال في العالم.
  • توفير مضخات المياه وتدريب المجتمعات المحلية على صيانتها في بوركينا فاسو، حيث يموت حاليا طفل واحد من بين كل 5 أطفال بسبب الإسهال.
  • دعم الأمهات المرضعات لضمان أفضل بداية ممكنة للأطفال في بابوا غينيا الجديدة، حيث تسبب سوء التغذية في تقزّم نمو نصف عدد الأطفال دون سن الخامسة هناك.

اليوم، وبمناسبة إطلاقه لصندوق “7”، طلب بيكام أيضا من الجمهور ومن مُعجَبيه أن ينضموا إليه في العمل من أجل الأطفال. حيث طلب من الجمهور مساندته، من خلال إضافة أسمائهم لحملته العالمية، في دعوة قادة العالم لإعطاء الأولوية للطفل، والمساعدة في وقف العنف، وتجنب الوفيات التي يمكن الحيلولة دونها، والقضاء على الفقر بين الأطفال، فيما يتفاوضون على وضع خرائط طرق جديدة للتنمية العالمية.

وحول هذا الموضوع تقول بالوما إسكوديرو، من فريق اليونيسف للقيادة العالمية: “كرس ديفيد بيكام السنوات العشرة التي عمل فيها كسفير للنوايا الحسنة ليناصر من هم أكثر حاجة للمساعدة – وهم الأطفال الأكثر هشاشة”.

وتضيف: “عمل ديفيد على نشر الوعي حول أهم الأخطار التي تواجه الأطفال – بما فيها سوء التغذية، والإيبولا والإيدز – وسافر مع اليونيسف إلى سييراليون، وجنوب إفريقيا، وتايلندا، ومؤخرا إلى الفلبين، حيث ساعد في جميع التبرعات الضرورية من أجل الأطفال المتأثرين بإعصار هايان. ومن خلال “7”: صندوق ديفيد بيكام واليونيسف، يمكننا العمل سويا على دفع عجلة التغيير الإيجابي من أجل الأطفال”.

كما علق شريك بيكام وصديقه لسنوات طويلة، سايمون فولر، حول نفس الموضوع قائلا: “ديفيد شغوف جدا بعمله مع اليونيسف، وعمله من أجل سلامة وصحة الأطفال الأكثر هشاشة في العالم. فهو يتمتع بصلة خاصة مع الأطفال، هي حقا رابطة متميزة شهدتها لسنوات. والان ينتقل ديفيد إلى المرحلة التالية من حياته المهنية كرجل أعمال ناجح، وهو يريد أن يركز على إحداث تغيير. فمنذ أن تقاعد من عالم الرياضة الاحترافية، أصبح لديه المزيد من الوقت الذي يرغب في تخصيصه للعمل الخيري. ديفيد جاد برغبته في إحداث فرق، وأنا يشرفني أن أراه منكبا على العمل من أجل هذه القضية العامة”.

سيضع العالم سنة 2015 أهداف عالمية جديدة تستطيع أن تغير حياة الأطفال في السنوات القادمة. يمكنك الانضمام إلى ديفيد بيكام واليونيسف في دعوة قادة العالم لإعطاء الأولوية للأطفال #putchildrenfirst. فسويا نستطيع أن نساعد في القضاء على العنف، والوفيات التي يمكن الحيلولة دونها، والفقر بين جميع الأطفال. ضم صوتك الآن من خلال http://www.7.org

#بيكام 7
#إعطاء_الأولوية_للأطفال

#############

يمكنكم الحصول على الصور ومقاطع الفيديو من الرابط التالي: http://uni.cf/1zga7yw