غسل اليدين ينقذ الأرواح ويسهم في وقف انتشار الإيبولا

10-14-2013soapwaterفيما يحتفل العالم باليوم العالمي السابع لغسل اليدين الذي يصادف الخامس عشر من أكتوبر ، قالت منظمة اليونيسف إن مكافحة فيروس الإيبولا تؤكد على أهمية ممارسة غسل اليدين للوقاية من المرض.وقال سانجاي ويجيسكيرا ، رئيس برامج المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في اليونيسف، إن غسل اليدين بالصابون هو واحد من أرخص اللقاحات والأكثر فعالية ضد الأمراض الفيروسية، من الإنفلونزا الموسمية إلى نزلات البرد. 

وتشدد اليونيسف في سيراليون وليبيريا وغينيا على أهمية غسل اليدين كجزء من مجموعة من التدابير اللازمة لوقف انتشار فيروس إيبولا. وقالت إنها ليست عصا سحرية، وإنما هي وسيلة للدفاع  وغير مكلفة ومتوفرة بسهولة.

وتقوم اليونيسف بنشر التوعية حول فيروس الإيبولا في البلدان المتضررة، ومواجهة المفاهيم الخاطئة عن المرض التي عرضت مزيدا من الناس للخطر.

وقامت اليونيسف أيضا بتوزيع إمدادات وقائية مثل العباءات، والقفازات، وسائل التبييض – فضلا عن 1.5 مليون قطعة صابون في سيراليون وحدها، وملايين أكثر في ليبيريا وغينيا.

ووفقا للأرقام الصادرة مؤخرا عن اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية، لقد توفي أكثر من 340 ألف طفل دون سن الخامسة في عام 2013 من أمراض الإسهال نتيجة عدم وجود المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي ومواد النظافة الأساسية .

وتؤثر الإيبولا سلبا على الخدمات الصحية في البلدان المتضررة، ويعد غسل اليدين أكثر أهمية لدرء هذه الأمراض الشائعة.