Assainissement : Guterres cite en exemple les efforts de l’Inde

Photo : ONU

Le Secrétaire général de l’ONU, Antonio Guterres, a cité mardi en exemple les efforts de l’Inde en matière d’assainissement pour encourager tous les pays du monde à doter l’ensemble de leur population d’installations sanitaires et de traitement des eaux usées dignes de ce nom. Guterres s’exprimait lors d’un congrès international sur l’assainissement organisé en Inde à l’occasion des célébrations du 150ème anniversaire du Mahatma Gandhi, qui fut un grand avocat de l’hygiène pour tous et affirmait le droit de tous à des installations sanitaires décentes. L’assainissement pour tous est l’un des 17 Objectifs de développement durable (ODD) à l’horizon 2030 adoptés en 2015 par la communauté internationale. Version arabe, défilez vers le bas.

« Environ 2,3 milliards de personnes dans le monde ne disposent pas d’installations sanitaires de base et près d’un milliard d’entre elles pratiquent encore la défécation en plein air », a déploré le Secrétaire général.

Mais, a-t-il ajouté, « je crois que ce qu’il se passe actuellement en Inde va rapidement modifier ces statistiques », faisant allusion à un programme intitulé Clean India Mission et qui vise à améliorer dans une large mesure l’équipement de l’Inde dans ces domaines. Il s’agit, a-t-il dit, « non seulement du plus gros effort d’investissement mais aussi de la plus vaste campagne de mobilisation de la population dans ce domaine dans le monde ».

« Tout le monde a droit à de l’eau saine et à des installations sanitaires », a poursuivi M. Guterres. « Si nous voulons bâtir des sociétés résilientes sur une planète en bonne santé et parvenir aux Objectifs de développement durable en 2030, nous devons nous occuper d’urgence de cette question, comme le fait l’Inde ».

Il s’est félicité du fait que l’Inde « atteindra bien avant 2030 les cibles fixées » dans les ODD en matière d’assainissement et a salué les efforts de ce pays pour avoir fait « de l’élimination de la défécation en plein air une priorité ».

Le chef de l’ONU a également souligné que l’amélioration des conditions sanitaires était « non seulement la bonne chose à faire, mais était aussi sensée économiquement ». Selon l’Organisation mondiale de la Santé (OMS), a-t-il expliqué, chaque dollar dépensé pour l’assainissement rapporte entre 5 et 16 dollars, générés par de moindres coûts de santé, un accroissement de la productivité du travail et une baisse des décès prématurés.

الترويج للطاقة الشمسية والصرف الصحي الآمن، على رأس جدول أعمال الأمين العام في الهند

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن « الطاقة الشمسية قادرة على المنافسة مع الوقود الأحفوري، كونها أرخص منه في كثير من الأحيان، على الرغم من الدعم الحكومي الضار الذي لا تزال أشكال الطاقة الملوثة تتلقاه في جميع أنحاء العالم ». وفي كلمته في افتتاح الاجتماع العام الأول للتحالف الدولي للطاقة الشمسية، قال الأمين العام إن هذه المبادرة « تمثل بالضبط ما يجب القيام به والمستقبل. » وأضاف أن « الطاقة الشمسية وسيلة قوية لتحقيق هدفنا المتمثل في الوصول الشامل إلى الطاقة الحديثة. وهي أداة لا غنى عنها لخفض الانبعاثات ومكافحة تغير المناخ. » وحذر غوتيريش من خطر فقدان الفرصة لتجنب آثار تغير المناخ إذا لم يغير العالم من هذا المسار بحلول عام 2020.

وتسعى المبادرة، التي تقودها الهند وفرنسا، إلى حشد تريليون دولار من أجل نشر ألف غيغاوات من الطاقة الشمسية بحلول عام 2030. وفي هذا الصدد، أثنى غوتيريش على حكومة الهند لوضع هدف للوصول إلى إنتاج 100 غيغاوات من الطاقة الشمسية بحلول عام 2022.

ونوه الأمين العام، وهو مهندس سابق من حيث التعليم، إلى أن العصر الحجري لم ينته لنقص الحجارة، وإنما مع العثور على تقنيات أفضل لحل مشاكلنا. وأعرب عن أمله في ألا ينتهي عصر الوقود الأحفوري بانتهاء الوقود الأحفوري.

يأتي ذلك في إطار زيارة يقوم بها الأمين العام إلى الهند، حيث شهد الاحتفال باليوم الدولي للاعنف في الثاني من أكتوبر/تشرين الثاني. وهو تاريخ ميلاد المهاتما غاندي زعيم حركة استقلال الهند ورائد فلسفة واستراتيجية نبذ العنف.

وتحدث الأمين العام أيضا في فعالية حول حق جميع الناس في صرف صحي لائق، قال فيها « من الضروري أن نكون مستعدين لكسر المحرمات وأن نرفع أصواتنا عندما تكون الأرواح على المحك، حتى في أكثر الأمور حساسية، » مشيرا إلى أن نحو 2.3 مليار شخص في العالم ما زالوا لا يملكون مرافق الصرف الصحي الأساسية، وأن ما يقرب من مليار شخص ما زالوا يتغوطون في العراء.

وأضاف: « كل الناس لهم الحق في الحصول على مياه آمنة وصرف صحي. إذا أردنا بناء مجتمعات صامدة على كوكب سليم وتحقيق الطموح الشامل لخطة التنمية المستدامة لعام 2030، فيتعين علينا معالجة هذه المسألة على وجه السرعة. »

« ويتسبب الصرف الصحي السيء في الأمراض والتقزم والإهانة، بل ويزيد من عدم المساواة بين الرجال والنساء، والأغنياء والفقراء، والمدن والريف. وله تداعيات كبيرة على حقوق الإنسان وكرامته » حسبما قال غوتيريش.

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن كل دولار ينفق على الصرف الصحي يولد عائدا يتراوح بين 5 و16 دولارا، استنادا إلى انخفاض تكاليف الرعاية الصحية وتحسين إنتاجية العمال وخفض عدد الوفيات المبكرة.

وقال غوتيريش إن « سوء الصرف الصحي والتغوط في العراء لهما تأثير غير متناسب على النساء والفتيات. وقد يواجهن خطرا متزايدا من المضايقات وسوء المعاملة، والقيود المفروضة على حريتهن الشخصية في الحركة، والمخاطر الصحية المتزايدة بسبب عدم الوصول إلى مرافق الصرف الصحي ومواد الحيض. لا يمكن للفتيات الانتظار لتوفر مراحيض آمنة ونظيفة وخاصة في مدارسهم. يجب ألا تضطر النساء إلى انتظار توفير الصرف الصحي في الأماكن العامة وأماكن العمل. »

ويتعلق الهدف الـ 6 من أهداف التنمية المستدامة بالمرافق الصحية للجميع، ولكن هذه المسألة ضرورية لتحقيق جميع أهداف التنمية المستدامة، لا سيما تلك المتعلقة بالصحة والتغذية والمدن المستدامة والمساواة بين الجنسين.