La nouvelle Présidente de l’Assemblée générale va s’efforcer de renforcer le multilatéralisme

Photo ONU : María Fernanda Espinosa Garcés, présidente de la 73e session de l’AG des Nations Unies

La nouvelle Présidente de l’Assemblée générale des Nations Unies, María Fernanda Espinosa, ancienne Ministre des affaires étrangères de l’Equateur, explique dans un entretien à ONU Info comment elle voit son mandat d’un an qui débute ce lundi, promettant en particulier de tout faire pour renforcer le multilatéralisme. « Je pense que nous vivons vraiment dans un environnement très perturbé, et je pense qu’il est important que nous travaillions réellement au renforcement du système multilatéral et à la revitalisation de l’ONU, que nous travaillions dur pour améliorer la situation », déclare Mme Espinosa lors de cet entretien. Version arabe, défilez vers le bas.

Selon elle, il faut « oser » faire mieux et améliorer la façon dont les pays travaillent ensemble. Quatre mots vont résumer son action à la tête de l’Assemblée générale : exécution, responsabilité, pertinence et efficacité, soit l’acronyme DARE (delivery, accountability, relevance, efficiency) qui signifie ‘oser’ en anglais.

La nouvelle Présidente de l’Assemblée générale a défini sept priorités. « Pourquoi sept? Parce que nous devons être opérationnels sept jours par semaine. Nous devons travailler pour les démunis, pour les pauvres, pour les réfugiés, sept jours par semaine. Le changement climatique ne s’arrête pas le vendredi », dit-elle. Ces priorités sont : la parité entre les sexes ; les migrations et les réfugiés ; l’environnement, dont l’interdiction des matières plastiques ; les droits des personnes handicapées ; la paix et la sécurité, avec l’accent mis sur la prévention et le rôle de la jeunesse ; la revitalisation des Nations Unies ; et le travail décent et la croissance économique.

S’agissant du rôle du Président de l’Assemblée générale, Mme Espinosa estime que ce rôle a évolué. « Apparemment, dans les années 80 et 90, c’était plutôt une position protocolaire. Un président venait à New York et présidait les travaux pendant la période de la session de l’Assemblée générale, de septembre à décembre. Mais maintenant c’est une position politique de grande responsabilité. Il s’agit de diriger réellement les travaux de l’Assemblée générale pendant toute l’année », souligne-t-elle.

Quant au fait qu’elle soit la première femme latino-américaine occupant ce poste, elle déclare que c’est à la fois un honneur et un défi. « Parce que nous, les femmes, lorsque nous occupons des postes de pouvoir ou des postes à responsabilités élevées, nous devons travailler deux fois plus. Nous devons le faire doublement, car les attentes sont plus élevées. Et je pense que dans un monde encore dominé par les hommes, il s’agit d’un défi de taille, car il faut prouver au monde que vous en êtes capable et que vous pouvez le faire », dit-elle.

Maria Fernanda Espinosa est la quatrième femme élue au poste de Président de l’Assemblée générale depuis la création des Nations Unies, il y a 73 ans. Elle l’a emporté face à Mary Elizabeth Flores Flake, Représentante permanente du Honduras auprès des Nations Unies. Elle succède au Président de la 72e session de l’Assemblée générale, le Slovaque Miroslav Lajčák.

Au moment de son élection en juin 2018, Mme Espinosa avait dédié cette élection « à toutes les femmes du monde qui participent aujourd’hui à la vie politique et qui sont confrontées à des attaques politiques et médiatiques marquées par le machisme et la discrimination » et « aux femmes qui luttent tous les jours pour accéder à un emploi sur un pied d’égalité, aux femmes et aux filles victimes de violence, aux filles et aux adolescentes qui réclament un accès à une information et à une éducation de qualité ».

إسبينوزا، دبلوماسية تمزج بين الأدب والسياسة وتتطلع إلى جعل الأمم المتحدة أكثر كفاءة وقربا من الناس

« أريد أن أهدي هذا الانتصار إلى كل النساء وخاصة النساء العاملات في مجال السياسة في كل دول العالم. »

رسالة ملؤها الإصرار والتفاؤل بعثت بها ماريا فرناندا إسبينوزا لحظة انتخابها رئيسة للدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مايو/أيار الماضي، لتدون بذلك اسمها في سفر المنظومة الأممية باعتبارها أول امرأة من أميركا اللاتينية ورابع امرأة تتولى هذا المنصب على مدى ثلاثة وسبعين عاما.

وتحفل مسيرة الشاعرة والدبلوماسية، رئيسة وزراء الإكوادور، بالعديد من الإنجازات في مجالات الثقافة والتراث والتنمية وتغير المناخ والملكية الفكرية والسياسة الخارجية والدفاع والأمن، فضلا عن نشرها خمسة مجلدات شعرية وحصولها على جائزة الشعر الوطني الإكوادوري عام 1990.

وخلال حوار مع أخبار الأمم المتحدة، قبل أيام من تسلمها منصبها رسميا، خلفا لميروسلاف لايتشاك رئيس الدورة الثانية والسبعين، أعربت إسبينوزا عن فخرها بتقلدها أرفع منصب في الأمم المتحدة:

 « إنه لفخر وتحد عظيم في آن واحد. لأننا، النساء، عندما نتقلد منصبا رفيعا فإن ذلك يتطلب منا عملا مضاعفا، لأن التوقعات عالية. إنه لتحد عظيم في عالم ما زال يسيطر عليه الرجال. ذلك يحتم عليك إثبات نفسك للعالم وإثبات أنك قادرة على إنجاز العمل بصورة متساوية مثل الرجال، ولذا عليك أن تكوني كفؤة وتمثلي النساء حول العالم خاصة النساء اللواتي يعانين من التمييز والنساء ضحايا العنف في مناطق النزاعات غير القادرات على تحقيق أحلامهن بسبب الظروف التي يعشنها. ولذا فهناك الكثير الذي يجب فعله. وأنا فخورة بذلك. »

وتحدثت إسبينوزا عن أولوياتها خلال فترة رئاستها للجمعية العامة. وأعربت عن رغبتها في اتباع نهج يركز على الناس وهو ما دفعها لاختيار عبارة « جعل الأمم المتحدة أكثر قربا من الناس وجعل الناس أكثر قربا من الأمم المتحدة » شعارا لدورتها، مشيرة إلى أن برنامجها يتركز حول المساواة بين الجنسين، المناخ، إعادة إحياء الأمم المتحدة، الأمن والسلم، الشباب، العمل اللائق، والنمو الاقتصادي.

وبالإشارة إلى العالم المضطرب الذي نعيش فيه، قالت ماريا إسبينوزا إن ذلك الوضع يتطلب نظاما عالميا قويا متعدد الأطراف قائما على القوانين وهو ما يحتم « إعادة إحياء نظام الجمعية العامة والأمم المتحدة من خلال المصطلح الذي اخترته والذي يشمل أربعة أضلاع رئيسية هي « الإنجاز، المحاسبة، الأهمية، والكفاءة. » وقالت إن الأمم المتحدة تسير بخطى ثابتة نحو « أن تصبح كل يوم منظمة أكثر شفافية وأكثر ديموقراطية. »

وأضافت ماريا فرناندا إسبينوزا:

« لدينا أكثر من 40 بندا خلال الدورة القادمة للجمعية العامة، وأكثر من 15 مؤتمرا ومحفلا رفيع المستوى العام القادم. حددنا سبع أولويات. لماذا هذا الرقم السحري؟ لأننا نريد أن نعمل على مدار سبعة أيام خلال الأسبوع. نريد أن نعمل للفقراء والمهاجرين سبعة أيام متتالية. تغير المناخ، مثلا، لن يتوقف خلال يوم الجمعة. ولذا سنعمل بحسب الحاجة حول هذه الأولويات السبع. »

أما فيما يتعلق بالمناخ، فقالت إسبينوزا إن جدولها يحفل بالكثير:

« عملنا في مجال البيئة يتمثل في محورين أولهما تقييم الوضع بعد ثلاث سنوات من اتفاق باريس بشأن المناخ، وخاصة فيما يتعلق بالبحث في آليات تنفيذ الاتفاق مثل اقتصاد المناخ والتقنيات منخفضة الكربون وبناء القدرات. سندفع أيضا باتجاه حملة لتجنب استخدام البلاستيك، لأن للجمعية العامة دورا مهما جدا يجب أن تقوم به في هذا المجال. »

وتطرقت ماريا إسبينوزا إلى الاتفاق العالمي بشأن الهجرة والذي من المتوقع أن يعتمد رسميا في مؤتمر دولي في مراكش، في المغرب، في 10 و11 كانون الأول/ ديسمبر 2018، معربة عن أملها في البناء على الزخم الذي تحقق في أعقاب الموافقة على الاتفاق في يوليو الماضي.

« نتطلع بشدة إلى القمة التي ستعقد في مراكش في ديسمبر/كانون الأول، حيث سيحضر العديد من المسؤولين ورؤساء الدول محملين بتعهد سياسي رفيع المستوى. هناك عمل ينتظرنا وهو تمهيد السبيل لتقييم وتنفيذ الاتفاق العالمي بشأن الهجرة والذي من المتوقع أن يعتمد رسميا في المؤتمر الدولي في مراكش. نسعى إلى جعل الاتفاق آلية لتطوير سياسات وطنية للتعهدات السياسية وسيكون مظلة قوية بشأن النموذج العالمي للهجرة ولذا فهناك العديد من التوقعات وأنا أتطلع بشدة لذلك. »

وسلطت رئيسة الجمعية العامة الضوء على عدد من القضايا الأخرى التي ستحظى بالأولوية خلال فترة رئاستها:

« سنعمل أيضا في مجال حقوق ذوي الإعاقة وخاصة فيما يتعلق بتأمين العمل اللائق لهم. السلم والأمن أيضا سيكونان إحدى أولوياتنا بالتركيز على آلية الوقاية من نشوب الصراعات والاستدامة والتركيز على دور الشباب باعتبارهم معاول لبناء عالم أكثر سلاما لنا جميعا، حيث سنسعى لتزويد الشباب بالبدائل وفرص العمل لتجنب انخراطهم في أنشطة التطرف العنيف. »

ماريا فرناندا إسبينوزا هي المرأة الرابعة فقط في تاريخ الأمم المتحدة التي تتولى منصب رئيسة الجمعية العامة، وهي الهيئة الرئيسية لتداول وصنع القرار في الأمم المتحدة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد أشاد بماريا إسبينوزا وقال إن معرفتها المباشرة بقضايا مثل النساء أو السكان الأصليين أو تغير المناخ سيدفع المنظمة إلى الأمام على مسار هذه المسائل.