Lutte contre le terrorisme : le chef de l’ONU souligne la nécessité de travailler ensemble

A l’ouverture d’une Conférence de haut niveau des chefs d’agences de lutte contre le terrorisme des Etats membres des Nations Unies, le Secrétaire général de l’ONU, António Guterres, a insisté sur la nécessité pour la communauté internationale de travailler ensemble pour éradiquer ce fléau. « À mesure que la menace terroriste continue d’évoluer, nous devons nous adapter et tirer des leçons de ce qui fonctionne et de ce qui ne fonctionne pas. Notre réponse doit être aussi agile et multiforme que la menace », a dit M. Guterres dans un discours. Version arabe, défilez vers le bas.

Le Secrétaire général a noté qu’aujourd’hui la ligne de front dans la lutte contre le terrorisme est de plus en plus dans le cyberespace. « Les terroristes exploitent les médias sociaux, les communications cryptées et le ‘dark web’ pour diffuser leur propagande, recruter de nouveaux adeptes et coordonner des attaques », a-t-il souligné.

La défaite militaire de l’Etat islamique d’Iraq et du Levant (EIIL/Daech) en Iraq et en Syrie l’année dernière signifie que les combattants terroristes étrangers sont en mouvement, rentrant chez eux ou se réinstallant dans d’autres théâtres de conflits.

« Alors que certains d’entre eux peuvent être désenchantés et prêts à renoncer à la violence, d’autres restent déterminés, transmettant leur expertise du champ de bataille, recrutant de nouveaux partisans et menant des attaques », a noté le chef de l’ONU. « Les terroristes locaux testent également les capacités des agences nationales de sécurité et de renseignement. Il y a eu une évolution vers des attaques moins sophistiquées contre des cibles plus faciles qui sont plus difficiles à détecter et à prévenir », a-t-il ajouté.

Ce mois-ci, l’ONU a fait le point sur la Stratégie mondiale des Nations Unies de lutte contre le terrorisme, qui a été adoptée en 2006 et est révisée tous les deux ans. « Cela nous a donné l’occasion d’examiner où nous devons recentrer nos efforts », a noté M. Guterres.

« La priorité des priorités est que nous devons travailler ensemble. La nature transnationale du terrorisme signifie que nous avons besoin d’une coopération multilatérale », a-t-il ajouté. « Nous devons renforcer les capacités de nos structures et institutions antiterroristes. Et nous devons compléter nos efforts antiterroristes dans le domaine de la sécurité par des efforts concertés pour identifier et traiter les causes profondes. Nous devons renforcer la résilience et la cohésion de nos sociétés ».

Selon le Secrétaire général, cela veut dire notamment agir sur le terrain avec les familles et les communautés locales qui sont en première ligne pour protéger les personnes vulnérables contre les idéologies pernicieuses.

  1. Guterres a identifié six objectifs pour la Conférence qui dure jusqu’à vendredi 29 juin :

– Renforcer la coopération internationale dans la lutte contre le terrorisme.

– Se concentrer sur la prévention du terrorisme.

– Souligner l’importance de respecter pleinement les droits de l’homme tout en luttant contre le terrorisme.

– Souligner la nécessité d’investir stratégiquement dans les jeunes pour lutter contre le terrorisme et prévenir l’extrémisme violent.

– Jeter un coup de projecteur sur le coût humain tragique du terrorisme.

– Renforcer le rôle d’assistance des Nations Unies dans la lutte contre le terrorisme.

الأمم المتحدة: الخطوط الأمامية لمكافحة الإرهاب موجودة على شبكة الإنترنت

الخطوط الأمامية لمكافحة الإرهاب ليست موجودة على الأرض فقط بل أصبحت بشكل متزايد على شبكة الإنترنت، إذ يستغل الإرهابيون وسائل التواصل الاجتماعي والرسائل المشفرة والشبكة الإلكترونية المظلمة لنشر الدعاية وتجنيد الأعضاء وتنسيق الهجمات. هذا هو تقييم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش « للتحدي المعقد للإرهاب الذي وصل إلى مستويات غير مسبوقة »، ليهدد كل دول العالم.

وفي مؤتمر الأمم المتحدة رفيع المستوى لمكافحة الإرهاب، وهو الأول من نوعه، قال غوتيريش إن الإرهاب والتطرف العنيف يقوضان السلم والأمن الدوليين، ويبثان الفرقة بين المجتمعات، ويفاقمان الصراعات ويزعزعان استقرار مناطق بأكملها.

وأضاف أنهما يعرقلان أيضا جهود تعزيز وحماية حقوق الإنسان ويعيقان تحقيق التنمية المستدامة، كما قال أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

« الهزيمة العسكرية لداعش في العراق وسوريا، العام الماضي، تعني أن المقاتلين الإرهابيين الأجانب يتنقلون ليعودوا إلى أوطانهم أو التوجه إلى مناطق صراعات أخرى. وفيما يمكن أن ينبذ البعض منهم العنف، ما زال آخرون مصممين على المواصلة لينقلوا تجاربهم في ميدان المعركة ويجندوا أعضاء جددا وينفذوا الهجمات. الإرهابيون المحليون أيضا يمثلون اختبارا لقدرات وكالات الأمن والاستخبارات. وفيما يواصل تهديد الإرهاب تطوره، يتعين علينا التكيف والتعلم من الممارسات الناجحة وغيرها. »

وشدد غوتيريش على ضرورة تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب، والتركيز على منع وقوع الأعمال الإرهابية مع الاحترام الكامل لحقوق الإنسان. وأكد أيضا على الحاجة للاستثمار في الشباب من أجل منع التطرف العنيف والحيلولة دون استغلالهم من الجماعات الإرهابية.

ويهدف الأمين العام من عقد هذا المؤتمر، الذي يجمع رؤساء أجهزة مكافحة الإرهاب من أنحاء العالم، المساهمة في تحسين التعاون الدولي وتبادل المعلومات وبناء شراكات جديدة قادرة على إيجاد الحلول العملية لتحدي الإرهاب والتطرف العنيف.

وتوفر استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والقرارات ذات الصلة، إطار عمل شاملا في هذا المجال. وقد اعتمدت الجمعية العامة المراجعة السادسة هذا الشهر للاستراتيجية. وكان سفيرا الأردن وفنلندا الميسرين لعملية المراجعة التي أتاحت الفرصة للنظر فيما يتعين إعادة تركيز الجهود عليه، كما قال الأمين العام، من أجل مكافحة الإرهاب بشكل فعال.

الأردن: الأفكار المغلوطة عن الإسلام والمسلمين تصب في مصلحة الإرهابيين

سيما بحوث الممثلة الدائمة للأردن لدى الأمم المتحدة قالت إن الاستراتيجية الدولية تمثل الإطار الدولي الأشمل في هذا المجال. وتحدثت عن دور بلادها وفنلندا في تيسير إجراء المفاوضات التي أفضت إلى اعتماد المراجعة السادسة للاستراتيجية.

« قام الميسران، الأردن وفنلندا بتيسير إجراء مفاوضات غير رسمية لأكثر من أربعة أسابيع سبقها عدد كبير من اللقاءات مع الوفود الدائمة والمجموعات الإقليمية ومنظمات المجتمع المدني والإنتربول (منظمة الشرطة الدولية) وغيرها للوقوف على شواغلهم وتطلعاتهم، وهو ما كان له تأثير كبير على تيسير إجراء مفاوضات شفافة وشاملة لم تستثن أيا من الأفراد المعنية. ونأمل أن يكون قرار المراجعة السادسة هو المرجع الأساسي للمشاركين والمشاركات في هذا المؤتمر للخروج بتوصيات عملية قابلة للتطبيق تنتهي بالتوافق على إنشاء قنوات التواصل بين الحكومات وأجهزة الأمن في مختلف أنحاء العالم لمكافحة الإرهاب والقضاء عليه. »

وقالت السفيرة الأردنية إن تلك المراجعة شملت مواضيع مهمة منها معالجة عودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب وبناء قدرات الدول الأعضاء والتصدي لرواية الإرهابيين وتمويل الإرهاب.

ولكنها قالت إن المشاركين في المفاوضات لم يتمكنوا من تحقيق التقدم المنشود على صعيد أحد أكثر المواضيع حساسية وهو التطرف العنيف والولاية المنوطة بمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب على الرغم من تقارب وجهات النظر حول أهمية الوقاية من التطرف العنيف.

« في هذا السياق وباعتبارنا دولة عربية مسلمة، جزءا من أمة صاحبة إرث حضاري كبير، فإننا نؤكد على أن الأفكار المغلوطة عن الإسلام والمسلمين تصب في خدمة أجندة الإرهابيين الساعية إلى إشعال الفتنة بين الشعوب وتعميق وتغذية الانقسام والطائفية والتي لابد من محاربتها والتصدي لها بكافة الأشكال، ويجب الاستمرار في توضيح ونشر أفكار الدين الإسلامي الحقيقي المبني على التسامح والمحبة والسلام. »

وأكدت بحوث أن الأمم المتحدة هي المحفل العالمي الوحيد للدبلوماسية متعددة الأطراف القادرة على صياغة الاستجابة الجماعية لمكافحة الإرهاب. وقالت إن هناك فرصة ذهبية لاستغلال الزخم العالمي الحالي لهزيمة الإرهاب والتطرف والتي تتزامن مع إنشاء مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.