Journée mondiale sans tabac : comment le tabagisme augmente le risque de maladie cardiaque (31 mai)

Photo : OMS

Un sensible recul du tabagisme est observé depuis l’an 2000, mais cette régression est trop lente, selon un nouveau rapport de l’Organisation mondiale de la Santé (OMS) publié jeudi à l’occasion de la Journée mondiale sans tabac. Ce document conjoint de l’OMS et de la Fédération mondiale du cœur fait ressortir le lien entre le tabac et les maladies cardiovasculaires – première cause de décès dans le monde, à l’origine de 17,9 millions de décès annuels ou 44 % de tous les décès par maladies non transmissibles. Version arabe, veuillez défiler vers le bas.

Selon les deux organisations, le tabagisme, y compris le tabagisme passif, sont des causes majeures de maladies cardiovasculaires, notamment d’infarctus du myocarde et d’accidents vasculaires cérébraux, provoquant quelque 3 millions de décès annuels.

Mais il apparaît que les risques multiples associés au tabac sont bien mal connus. Si l’on sait couramment que le tabagisme accroît le risque de cancer, il est inquiétant de constater les connaissances bien plus lacunaires concernant les risques cardiovasculaires.

« La plupart des gens savent que le tabac provoque des cancers et des affections pulmonaires, mais on ignore bien souvent le rôle qu’il joue dans l’infarctus du myocarde et les accidents vasculaires cérébraux, qui viennent en tête des causes de décès dans le monde. », admet d’ailleurs le Directeur général de l’OMS, le Dr Tedros Adhanom Ghebreyesus.

Le Dr Tedros et l’OMS entendent souligner que « le tabac ne provoque pas seulement le cancer, mais qu’il brise littéralement les cœurs ». D’autant que cette faible sensibilisation atteint des proportions notables dans certains pays.

En Chine par exemple, selon l’enquête mondiale sur la consommation de tabac chez les adultes, plus de 60% de la population ignore que les fumeurs s’exposent à un risque accru d’infarctus. En Inde et en Indonésie, plus de la moitié des adultes ne savent pas qu’il existe un risque d’accident vasculaire cérébral pour les fumeurs.

Des progrès insuffisants

De façon générale, le rapport rappelle que plus de 7 millions de décès annuels sont toujours imputables au tabac. S’il est vrai que la proportion mondiale des fumeurs a été ramenée de 27 % en 2000 à 20 % en 2016, la réduction de la demande de tabac, de la mortalité et de la morbidité qui lui sont dues progresse à un rythme qui ne permettra pas d’atteindre la cible d’une baisse de 30 % d’ici à 2025 chez les 15 ans et plus. Au rythme actuel, la réduction en 2025 ne dépassera pas 22 %.

Par ailleurs, le document de l’OMS et de la Fédération mondiale du cœur montre qu’il y a aujourd’hui 1,1 milliard de fumeurs adultes dans le monde et au moins 367 millions de consommateurs de tabac sans fumée.

En outre, environ 7 % des jeunes, soit un peu plus de 24 millions d’enfants âgés de 13 à 15 ans fument des cigarettes (17 millions de garçons et 7 millions de filles). Environ 4 % des enfants âgés de 13 à 15 ans (13 millions) consomment des produits du tabac sans fumée.

Les dégâts du tabagisme montrent que plus de 80 % des fumeurs de tabac vivent dans des pays à revenu faible ou intermédiaire. Mais la prévalence du tabagisme diminue plus lentement dans ces pays que dans les pays à revenu élevé, et le nombre de fumeurs est en hausse dans les pays à faible revenu.

Face à ce sombre tableau du niveau du tabagisme dans le monde, le Dr Douglas Bettcher, Directeur de la prévention des maladies non transmissibles à l’OMS rappelle que « les gouvernements disposent des pouvoirs nécessaires pour protéger la population contre les maladies cardiaques évitables ».

Parmi ces mesures réduisant les risques de cardiopathie liés au tabac, le Dr Douglas Bettcher cite « l’interdiction totale de fumer dans tous les lieux publics et lieux de travail intérieurs et l’emploi de mises en garde sur les conditionnements illustrant les risques sanitaires liés au tabagisme. »

اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ لعام 2018: التبغ وأمراض القلب

تحتفل المنظمة وشركاؤها يوم 31 أيار/مايو من كل عام باليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي تبرز فيه المخاطر الصحية وغيرها من المخاطر الناجمة عن تعاطيه وتدعو إلى رسم سياسات فعالة تحدّ من استهلاكه.وتركّز حملة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ في عام 2018 على موضوع « التبغ وأمراض القلب »، وستحرص على زيادة الوعي بشأن ما يلي:

  • الصلة القائمة بين التبغ وأمراض القلب وسواها من أمراض القلب والأوعية الدموية، ومنها السكتة الدماغية، والتي تمثّل مجتمعة الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم؛
  • الإجراءات والتدابير العملية التي يمكن أن تتخذها فئات الجماهير الرئيسية، بما فيها الحكومات والجمهور، للحد من المخاطر التي يشكّلها التبغ على صحة القلب.

ويتزامن الاحتفاء باليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ في عام 2018 مع طائفة من المبادرات المُقدّمة والفرص المُتاحة بالعالم والرامية إلى التصدي لوباء التبغ وأثره على الصحة العمومية، وخصوصاً وقوفه وراء وفاة الملايين من الناس ومعاناتهم على الصعيد العالمي. وتشتمل تلك الإجراءات على مبادرات مدعومة من المنظمة بشأن صحة القلب والتصميم على إنقاذ الأرواح في العالم تهدف إلى تقليل معدل الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية وتحسين الرعاية الصحية، وعلى اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الثالث والرفيع المستوى المعني بالوقاية من الأمراض غير السارية (المعدية) ومكافحتها، المُقرّر عقده في عام 2018.

كيف يعرّض التبغ صحة قلوب الناس في العالم أجمع للخطر

سيركّز اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ على الأثر الذي يخلّفه التبغ على صحة قلوب الناس وصحة أوعيتهم الدموية في أرجاء العالم كافّة.

ويمثّل تعاطي التبغ واحداً من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والسكتة الدماغية وأمراض الأوعية الدموية الطرفية.

ورغم ما يُلحِقُه التبغ من أضرار معروفة بصحة القلب وتوافر الحلول اللازمة للحد من الوفيات والأمراض الناجمة عنه، فإن معرفة شرائح واسعة من الجمهور بأنه واحد من الأسباب الرئيسية للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لا تزال متدنية.

حقائق عن التبغ وعن أمراض القلب وغيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية

تحصد أمراض القلب والأوعية الدموية أرواح الناس بمعدل يفوق أية أسباب أخرى للوفاة بجميع أنحاء العالم، ويسهم تعاطي التبغ والتعرّض لدخانه غير المباشر في وقوع وفيات نسبتها 17% تقريباً من مجموع الوفيات الناجمة عن أمراض القلب، علماً بأن تعاطيه هو السبب الرئيسي الثاني للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بعد ارتفاع ضغط الدم.

ويحصد وباء التبغ العالمي أرواح أكثر من 7 ملايين شخص سنوياً، منهم 900000 شخص تقريباً من غير المدخنين الذين يفارقون الحياة من جرّاء استنشاقهم لدخان التبغ غير المباشر. وتعيش نسبة تقارب 80% من المدخنين الذين يزيد عددهم على مليار مدخن في عموم أرجاء العالم ببلدان منخفضة الدخل وأخرى متوسطة الدخل ترزح تحت وطأة أثقل أعباء الاعتلالات والوفيات الناجمة عن التبغ.

وفيما يلي تدابير برنامج السياسات الست للمنظمة (MPOWER) التي تتماشى مع اتفاقية المنظمة الإطارية بشأن مكافحة التبغ (اتفاقية المنظمة الإطارية)، والتي يمكن أن تستفيد منها الحكومات في الحد من تعاطي التبغ وحماية الناس من الإصابة بالأمراض غير السارية:

  • رصد تعاطي التبغ وسياسات الوقاية من تعاطيه؛
  • وحماية الناس من التعرّض لدخان التبغ عن طريق إقامة أماكن عامة داخلية وأخرى للعمل ووسائط النقل العام بحيث تكون خالية من الدخان؛
  • وعرض المساعدة على من يريدون الإقلاع عن تعاطي التبغ (بتقديم الدعم المدفوع التكاليف على نطاق السكان ككل، بوسائل منها إسداء المشورة المقتضبة من جانب مقدمي خدمات الرعاية الصحية وتوفير خطوط الهاتف الوطنية والمجانية بشأن الإقلاع عن تعاطيه)؛
  • وتحذير الناس من أخطار التبغ عن طريق تنفيذ تدابير التغليف البسيط/ الموحّد و/ أو تثبيت تحذيرات صحية مصوّرة وكبيرة الحجم على جميع عبوات التبغ، وشن حملات فعالة في وسائط الإعلام الجماهيري بشأن مكافحة التبغ تُطلِع الجمهور على الأضرار الناجمة عن تعاطيه والتعرّض لدخانه غير المباشر؛
  • وفرض حظر شامل على الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته؛
  • وزيادة الضرائب المفروضة على منتجات التبغ وتقليل إمكانية إتاحتها بأسعار معقولة.

أهداف حملة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ في عام 2018

فيما يلي الأهداف التي يصبو إلى بلوغها اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ في عام 2018:

  • إبراز الصلات القائمة بين تعاطي منتجات التبغ والإصابة بأمراض القلب وغيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • زيادة الوعي داخل صفوف الجمهور على نطاق أوسع بتأثير تعاطي التبغ والتعرّض لدخانه غير المباشر على صحة القلب والأوعية الدموية.
  • إتاحة الفرص أمام فئات الجمهور والحكومات وغيرها من الجهات لقطع الالتزامات بشأن تعزيز صحة القلب عن طريق حماية الناس من تعاطي منتجات التبغ.
  • تشجيع البلدان على تعزيز تنفيذ تدابير مكافحة التبغ الواردة في اتفاقية المنظمة الإطارية في سياق تطبيق برنامج السياسات الست للمنظمة (MPOWER).