Le Groupe mondial pour les migrations se réunit afin de développer des initiatives communes

Photo FAO : The Global Migration Group meeting in London.

S’exprimant au lancement d’une réunion du GMG qui se tenait à Londres mercredi, les deux co-présidents du Groupe, William Lacy Swing, Directeur de l’ OIM et José Graziano da Silva, Directeur général de la FAO, ont souligné l’ importance des négociations en cours destinées à élaborer un Pacte mondial pour des migrations sûres, ordonnées et régulières et un Pacte mondial pour les réfugiés, également prévu plus tard cette année.  « Nous sommes face à une période très prometteuse mais aussi pleine d’incertitudes. Les agences onusiennes travaillent côte à côte et doivent se tenir prêtes à soutenir les gouvernements et les différents protagonistes, à tous les niveaux, dans la mise en œuvre du Pacte mondial d’ ici les prochaines années » a déclaré M. Swing. « Les migrations contribuent au développement. Il est important de se focaliser sur cela ses bienfaits plutôt que de se focaliser de manière obsessionnelle sur ses risques», a souligné M. José Graziano da Silva. Version arabe, défilez vers le bas.

Le Groupe mondial sur les migrations (GMG) est composé de 22 agences des Nations Unies. Le GMG a été reconnu comme une source de soutien technique en vue du processus intergouvernemental, qui doit conduire à l’adoption du Pacte mondial sur les migrations.

La FAO et l’Organisation internationale pour les migrations (OIM) co-président le GMG en 2018 et sont chargées de coordonner et de canaliser l’expertise technique du Groupe dans le cadre du processus de négociation du Pacte mondial, comme cela a été convenu par les Etats membres.

Aux côtés de la FAO et de l’OIM, d’autres organisations font également partie du GMG : le FIDA, l’OIT, le HCDH, le Bureau des commissions régionales à New York, la CNUCED, l’UNDESA, le PNUD, le PNUE, la CESAP-ONU, l’UNESCO, le FNUAP, le HCR, l’UNICEF, l’ONUDI, l’UNITAR, l’ONUDC, ONU Femmes, l’UNO, la Banque mondiale, le PAM,l’OMS et les commisions regionales de l’ ONU.

صياغة رؤية مشتركة بشأن الهجرة

قال المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) جوزيه غرازيانو دا سيلفا اليوم إن الهجرة يمكن أن تساهم في عملية التنمية، وهو أمر يجب وضعه نصب الأعين في وقت تتفاوض فيه حكومات العالم حول الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة. وكان دا سيلفا يتحدث لمسؤولين في الأمم المتحدة يشاركون في اجتماع المستوى القيادي للفريق العالمي المعني بالهجرة الذي يتشكل من 22 وكالة أممية ويقدم الدعم الفني للمفاوضات التي تجريها الحكومات لاعتماد الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة. وترأس الفاو والمنظمة الدولية للهجرة هذا الفريق لعام 2018، وهو ما يتطلب من المنظمتين التنسيق وتقديم خبرات الفريق الفنية للمساعدة في عملية التفاوض إذا ما احتاجت الدول الأعضاء لذلك. ومن المقرر عرض الميثاق للموافقة عليه في مؤتمر دولي يعقد في مراكش في المغرب في ديسمبر/كانون أول 2018.

وقال دا سيلفا في كلمته إن الميثاق العالمي « يتطلب منا جميعاً الاتفاق على رؤية مشتركة حول كيفية جعل الهجرة تخدم بشكل أفضل كافة الشعوب والسكان. وإذا ما حدثت الهجرة بشكل طوعي ومنظم فإنها تساهم في عملية التنمية. من المهم تعظيم فوائدها بدلاً من التوجس من مخاطرها ». وأضاف إن « على الأسرة الأممية أن تكون جاهزة لدعم العملية التفاوضية وكذلك عملية التنفيذ للميثاق في السنوات القادمة »، مشيراً إلى أن الفريق العالمي المعني بالهجرة يضم مجموعة متنوعة من الخبراء والقدرات العملية حول قضايا مختلفة تتراوح بين الصحة والمالية والنوع الاجتماعي والبيئة، وهو أمر أساسي للتعامل مع قضية الهجرة التي تطرح تحديات متعددة.

وبالإضافة إلى الفاو والمنظمة الدولية للهجرة، يتألف أعضاء الفريق العالمي المعني بالهجرة من منظمة العمل الدولية والصندوق الدولي للتنمية الزراعية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان والهيئات الإقليمية في مكتب نيويورك ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمانة العامة للأمم المتحدة، واليونسكو، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، واليونيسيف، واليونيدو، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحوث، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وجامعة الأمم المتحدة، والبنك الدولي، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية.

سبل العيش الريفية هي الأساس

بالنظر إلى ارتباط موجات الهجرة بالفقر والجوع في الأرياف، تعتقد الفاو أن من الضروري أن تنعكس هذه المسألة بالشكل المناسب في الميثاق العالمي للهجرة. وقال دا سيلفا إنه مع أن هذا الارتباط معقد بطبيعته ويختلف بين حالة وأخرى، فإن « المناطق الريفية هي التي تحدد شكل الهجرة في الكثير من الدول وستظل كذلك لعقود قادمة ». وهناك واحد من بين كل سبعة أشخاص اليوم ينطبق عليه وصف مهاجر بشكل أو بآخر، وهو ما يبيّن التفاوت الكبير في فرص وتحديات الهجرة. وعلى عكس الاعتقاد السائد، يظل معظم المهاجرين ضمن حدود بلادهم، حيث ينتقلون في الغالب من المناطق الريفية إلى المدن، بينما لا يشكل أولئك الذين يعبرون الحدود من الجنوب إلى الشمال، أو من الدول النامية إلى الدول الصناعية، سوى الأقلية. وخصصت الفاو موارد متزايدة وأولت اهتماماً كبيراً لمعالجة بعض الأسباب الرئيسية للهجرة القسرية من الريف، كالفقر والبطالة وانعدام الأمن الغذائي، وهو ما أدى إلى التركيز من جديد على أهمية الاستثمار في خلق الوظائف في المناطق الريفية الأصلية للمهاجرين لتعزيز استقرار الأسر الريفية وصمودها واستغلال تدفق المهاجرين بما يساهم في عملية التنمية في بلدانهم الأصلية والبلدان المستضيفة وبلدان العبور. وقال دا سيلفا: « من الحتمي عكس اتجاه الهبوط في تدفق رأس المال والموارد البشرية إلى المناطق الريفية ».