4 avril : Journée internationale pour la sensibilisation au problème des mines et l’assistance à la lutte antimines – Thème 2018 : « Vers la protection, la paix et le développement »

La Journée internationale pour la sensibilisation au problème des mines et l’assistance à la lutte antimines est l’occasion d’attirer l’attention sur les besoins des victimes des mines et des restes explosifs de guerre. Les États Membres, la société civile et l’ONU doivent s’employer à créer les conditions législatives, sociales et économiques permettant aux survivants de jouir de leurs droits et de jouer un rôle productif au sein de la société. Les États Membres sont également encouragés à ratifier tous les instruments relatifs au désarmement, au droit humanitaire et aux droits de l’homme qui concernent les mines antipersonnel, les restes explosifs de guerre et les personnes ayant survécu aux effets dévastateurs de ces engins. Version arabe en bas de la page.

Le 8 décembre 2005, l’Assemblée générale a proclamé le 4 avril comme la Journée internationale pour la sensibilisation au problème des mines et l’assistance à la lutte antimines [A/RES/60/97].

Le thème retenu cette année s’inscrit dans la vision du Secrétaire général et de ses réformes de l’architecture de paix et de sécurité, comprenant notamment l’aide humanitaire, la consolidation de la paix et le développement durable. Depuis plus de 20 ans, le Service de lutte antimines de l’ONU (UNMAS) concentre son action sur les besoins des populations affectées, avec une attention particulière sur les menaces posées par les engins explosifs pour les civils, les soldats de la paix et les travailleurs humanitaires.

L’UNMAS se mobilise pour sauver des vies, ainsi que pour faciliter le déploiement des missions de l’ONU et l’acheminement de l’aide humanitaire.

4 أفريل : اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام – موضوع عام 2018: تعزيز الحماية والسلام والتنمية

الصورة : الأمم المتحدة

أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بموجب قرارها 97/60 المؤرخ في 8 ديسمبر 2005، يوم 4 أفريل من كل عام رسميا اليوم الدولي للتوعية بالألغام والمساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغام. ودعت إلى استمرار الجهود التي تبذلها الدول، بمساعدة من الأمم المتحدة والمنظمات ذات الصلة المشاركة في الأعمال المتعلقة بالألغام، للقيام، حسب الاقتضاء، بتشجيع بناء قدرات وطنية وتطويرها في مجال الأعمال المتعلقة بالألغام في البلدان التي تشكل فيها الألغام والمخلفات المنفجرة للحرب تهديدا خطيرا على سلامة السكان المدنيين المحليين وصحتهم وأرواحهم، أو عائقا أمام جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية على الصعيدين الوطني والمحلي.

ويؤكد الموضوع ’’ تعزيز الحماية والسلام والتنمية‘‘ رؤية الأمين العام وإصلاحاته في هيكل السلام والأمن التي تشمل مجمل العمل الإنساني وبناء السلام والتنمية المستدامة. ولأكثر من 20 عامًا، كان عمل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام مدفوعًا باحتياجات الأشخاص المتأثرين ومصممة خصيصًا للتهديد بمخاطر المتفجرات التي يواجهها المدنيون وحفظة السلام والعاملين في المجال الإنساني.

وتعتبر الإجراءات المتعلقة بالألغام عملاً إنسانياً لأنها تنقذ الأنفس. وتضمن تلك الإجراءات إيجاد الألغام الأرضية وأخطار المواد المنفجرة في المناطق التي مزقتها الحروب ومن ثم تدمير تلك الألغام والمواد، مما يمكن في نهاية المطاف من إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين لها. وتنسق إدارة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام أعمال فرق لتطهير الطرق والمدارج من المواد المنفجرة فضلا عن تدريب السكان المحليين على إزالة الألغام والتخلص من المواد المنفجرة. ولذا، فعمل هذه الإدارة الأممية هو عمل أولي حاسم في الجهود الإنسانية التي تبذل فيما بعد.

فعلى مدى أكثر من 20 عاما، كان عمل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام مدفوعا باحتياجات الأشخاص المتأثرين ومصممة خصيصا للتهديد بمخاطر المتفجرات التي يواجهها المدنيون وحفظة السلام والعاملون في المجال الإنساني. تعد أفغانستان من أكثر الدول الملوثة بالألغام في العالم. خلال عام 2017، أدت الألغام الأرضية ومخلفات الحرب المتفجرة إلى إصابة نحو 2100 مدني بجراح. وفيما تمت إزالة 78% من تلك الأسلحة الفتاكة، إلا أن النسبة المتبقية المقدرة بـ 22% تمثل تهديدا كبيرا.

 « أفغانستان واحدة من أكثر الدول الملوثة بالألغام في العالم. العمل الذي يقوم به أفراد خدمة الأمم المتحدة هناك، مهم للغاية ويتعين إبرازه. إن ما يفعلونه في أفغانستان يسلط الضوء نوعا ما، على الواقع الأكثر صعوبة وقسوة الذي يعملون في ظله. لقد واصلوا العمل في مجال إزالة الألغام على مدى 10 أو 20 سنة. العاملون في مجال إزالة الألغام يتعاملون طيلة حياتهم مع مخلفات الحرب، والعبوات غير المنفجرة. وهو أمر لا يتوقف. ولا يعتقدون أنه سيتوقف أبدا.