الأمين العام: التحرش الجنسي متجذر في انعدام التوازن التاريخي في القوة بين الرجال والنساء

أكد الأمين العام أنطونيو غوتيريش التزامه التام بسياسة الأمم المتحدة المتمثلة في عدم التسامح على الإطلاق مع التحرش الجنسي، وقال إنه يدرك تماما الثقافة الذكورية التي تتخلل الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات الدولية وحتى بعض المجالات في المجتمع المدني. وأضاف أمام الصحفيين بالمقر الدائم: « يخلق ذلك عقبات أمام تطبيق سياسات عدم التسامح إطلاقا مع التحرش الجنسي، بما في ذلك هنا في الأمم المتحدة. أنا عازم على إزالة تلك العقبات. التحرش الجنسي، مثل الاعتداء والعنف الجنسيين، متجذر في انعدام التوازن التاريخي في القوة بين الرجال والنساء. لذلك تكتسب المساواة في الحقوق والتمثيل أهمية كبيرة، ولذلك أطلقت استراتيجية التكافؤ بين الجنسين في الأمم المتحدة. النسخة الفرنسية في اسفل الصفحة.

ويسعدني أن أعلن أننا وصلنا، للمرة الأولى في تاريخ الأمم المتحدة، إلى التكافؤ في مجموعة الإدارة العليا. يعني هذا المناصفة في المناصب القيادية في الأمانة العامة للأمم المتحدة. وفي الواقع فقد تخطينا ذلك، ففي مجموعة الإدارة العليا توجد 23 سيدة و21 رجلا. وهذه هي البداية. » وقال الأمين العام إن المساواة على كافة المستويات، مهمة للتصدي للتحرش الجنسي. وتحدث غوتيريش عن خمس خطوات في هذا الإطار. أولا: الالتزام بالنظر بجدية في كل ادعاء بوقوع تحرش جنسي، في الماضي والحاضر. ثانيا: ضمان معرفة جميع الموظفين المتضررين بالتحرش الجنسي، بكيفية الحصول على المساعدة. وأشار غوتيريش إلى العمل على تطوير (خط للمساعدة) للموظفين بالأمانة العامة ممن يحتاجون إلى نصيحة سرية. وسيبدأ هذا الخط الهاتفي في العمل بحلول منتصف فبراير/شباط. ثالثا: قيام الأمين العام بتشكيل مجموعة عمل مكونة من قادة من أنحاء منظومة الأمم المتحدة لتكثيف الجهود من أجل التصدي للتحرش وتعزيز الدعم للضحايا. رابعا: تعزيز حماية من يبلغون عن تلك الحوادث، وتذكرة الموظفين بواجبهم بالتحدث ضد التحرش الجنسي ودعم المتضررين. خامسا: إجراء إحصاء، قريبا، بين موظفي الأمانة العامة للأمم المتحدة للتعرف بشكل أفضل على مدى انتشار تلك الممارسات ونسبة الإبلاغ عنها. وشدد الأمين العام على عدم التسامح مع التحرش الجنسي في أي وقت أو مكان. وأضاف « سنواصل تغيير الديناميات، وإعطاء النساء مزيدا من الصلاحيات لمنع التحرش وكل أشكال إساءة لاستخدام السلطة، والقضاء عليهما في الأمم المتحدة. » 

Le chef de l’ONU réaffirme la politique de tolérance zéro envers le harcèlement sexuel

Le Secrétaire général de l’ONU, António Guterres, a réaffirmé vendredi la politique de tolérance zéro de l’Organisation envers le harcèlement sexuel. « Je suis bien conscient de la culture de domination masculine qui imprègne les gouvernements, le secteur privé, les organisations internationales et même la société civile. Cela crée des obstacles aux politiques de tolérance zéro en matière de harcèlement sexuel, y compris ici à l’ONU. Je suis déterminé à les supprimer », a dit M. Guterres lors d’un point de presse au siège de l’ONU à New York.

Il a rappelé que le harcèlement sexuel, comme les abus sexuels et la violence sexuelle, sont enracinés dans les déséquilibres entre hommes et femmes en termes de pouvoir. « C’est pourquoi l’égalité des droits et de représentation est si importante, et c’est pourquoi j’ai lancé une stratégie de parité entre les sexes à l’ONU », a-t-il dit.

Pour la première fois dans l’histoire des Nations Unies, la parité au sein du Groupe des dirigeants des Nations Unies a été atteinte, avec 23 femmes et 21 hommes appartenant à ce groupe.

  1. Guterres a également mis en avant cinq mesures prises pour lutter contre le harcèlement sexuel.

« Premièrement, nous nous engageons à prendre au sérieux toutes les allégations, passées et présentes », a-t-il dit. « Deuxièmement, nous devons nous assurer que tout le personnel affecté par le harcèlement sait quoi faire et où aller chercher de l’aide ».

« Troisièmement, j’ai mis en place un groupe de travail réunissant des dirigeants de l’ensemble du système des Nations Unies afin de redoubler d’efforts pour lutter contre le harcèlement et renforcer le soutien aux victimes », a-t-il ajouté. « Quatrièmement, j’ai renforcé la protection des lanceurs d’alerte et rappelé aux employés leur devoir de dénoncer le harcèlement sexuel et de soutenir les personnes touchées. Et, cinquièmement, nous allons bientôt mener une enquête auprès du personnel du Secrétariat pour nous donner de meilleures informations sur la prévalence (du harcèlement sexuel) et les taux de déclaration ».