Face à des conflits plus longs et plus intenses, le chef de l’ONU plaide pour davantage de prévention

Le Sec-Gen de l’ONU, António Guterres, au Conseil de sécurité – Photo : ONU / Mark Garten

Le Secrétaire général des Nations Unies, António Guterres, estime que « le respect des droits de l’homme, l’autonomisation des femmes et la diplomatie préventive sont des éléments essentiels de la prévention des conflits », devenus plus intenses et plus longs. Devant le Conseil de sécurité réuni, ce mercredi, pour débattre des « défis contemporains complexes pour la paix et pour la sécurité internationales », M. Guterres a constaté « un changement quantitatif et qualitatif des menaces » dans le monde. « Les dangers des armes nucléaires sont à nouveau au centre des préoccupations, avec des tensions plus fortes qu’elles ne l’ont été depuis la fin de la guerre froide », a déclaré le chef de l’ONU, citant d’autres menaces comme le changement climatique, la pénurie d’eau et la cyber insécurité. Version arabe en bas.

Selon M. Guterres, la nature même des conflits armés a évolué : leur nombre a diminué dans le monde, mais ils se sont intensifiés au Moyen-Orient et dans certaines régions d’Afrique. Ils durent également plus longtemps – plus de 20 ans en moyenne, « ce qui signifie que les personnes déplacées passent de plus en plus de temps loin de chez eux et de leurs communautés ».

De plus, ces conflits s’étendent davantage à l’échelle régionale et internationale et sont de plus en plus liés à la menace mondiale du terrorisme, en raison notamment d’un « soutien militaire et financier extérieur aux parties en conflit », a souligné le Secrétaire général.

L’évolution de la nature des crises, devenues plus difficiles à résoudre, incite donc à changer la façon de les aborder, « à la fois dans la façon de travailler et de travailler avec les autres », a estimé M. Guterres, appelant à resserrer les liens avec les partenaires régionaux comme l’Union africaine et l’Union européenne et rappelant l’importance de la création de la Force conjointe créée par les États membres du G5 Sahel.

Le Secrétaire général a enfin souligné l’importance de la prévention en détectant mieux les signes de tensions car, a-t-il rappelé, « mieux vaut prévenir les conflits que les gérer ».

الأمين العام: الطبيعة المتغيرة للصراع تعني ضرورة إعادة التفكير في نهج مواجهتها

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة حول التحديات المعاصرة المعقدة التي تواجه السلم والأمن الدوليين ومنها تغير المناخ، وعدم المساواة، والأمن على شبكة الإنترنت.

وفيما تناقص عدد الصراعات المسلحة حول العالم، إلا أنها استعرت في الشرق الأوسط وبعض المناطق في أفريقيا كما قال الأمين العام أنطونيو غوتيريش.

« لا نرى فقط تغييرا عدديا بل ونوعيا أيضا في التهديدات الماثلة أمام السلم والأمن الدوليين. مخاطر الأسلحة النووية تبرز مرة أخرى مع تصاعد التوترات لتزيد عما كانت عليه منذ نهاية الحرب الباردة. وأصبح تغير المناخ عاملا مضاعفا للتهديدات. شح المياه يشكل مصدرا متزايدا للقلق، فيتوقع أن يزداد الطلب على المياه العذبة بنسبة تزيد على 40% في منتصف القرن. »

وأضاف الأمين العام أن انعدام المساواة والإقصاء يغذيان الإحباط والشعور بالتهميش. وتحدث غوتيريش عن تصاعد المخاطر الماثلة أمام الأمن على شبكة الإنترنت، وقال إن التقدم في المجال التكنولوجي الذي أسفر عن مكاسب كبيرة، قد سهّل الأمر أيضا بالنسبة للمتطرفين للتواصل ونشر خطابهم وتجنيد أتباعهم واستغلال الناس.

وأشار غوتيريش إلى أن الصراعات أصبحت أكثر تعقيدا، فيما تتنافس الجماعات المسلحة على السيطرة على مؤسسات الدولة والموارد الطبيعية والأراضي.

« الطبيعة المتغيرة للصراع تعني ضرورة إعادة التفكير في النهج التي نتبعها، فيما يتعلق بكيفية عملنا وكيفية تعاوننا مع الآخرين. يجب أن تكون جهودنا متناغمة ومنسقة ومحددة السياق. »

وشدد الأمين العام على أهمية العمل لمنع نشوب الصراعات ووضع تلك الجهود في قلب كل الأنشطة الأخرى.

وقال إن الاستثمار في منع الصراعات يجلب منافع كثيرة ويحمي الناس من المعاناة المأساوية ويوفر المال في نهاية المطاف.

« التنمية هي إحدى أفضل الأدوات لمنع نشوب الصراعات. وتعطينا أجندة التنمية المستدامة 2030 إمكانات هائلة. التنمية هي هدف في حد ذاته، ويجب ألا يساء استخدامها سعيا لتحقيق أهداف أخرى. ولكن الخطوات التي سنتخذها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر ستساعد أيضا في بناء مجتمعات مسالمة. »

احترام حقوق الإنسان، ليس فقط المدنية والسياسية ولكن أيضا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، يعد عنصرا أساسيا لمنع نشوب الصراعات كما قال الأمين العام.

وذكر غوتيريش أن المساواة بين الجنسين ترتبط بشكل وثيق أيضا مع بناء الصمود، كما أن مشاركة النساء مهمة لتحقيق النجاح من منع الصراعات إلى صنع السلام وإدامته.

وفي ختام كلمته شدد أمين عام الأمم المتحدة على أهمية الاتحاد من جانب مجلس الأمن للنهوض بالأمن والرفاه للجميع.