بيان من الأمين العام بشأن الوضع في سوريا – 21 جوان 2017

 » ما زلت أشعر بقلق شديد إزاء جسامة المعاناة الإنسانية القائمة في شتى أنحاء سوريا. إن الخطر واليأس يحاصران الحياة اليومية لملايين الناس هناك. ولا يزال المدنيون يُقتلون ويُصابون ويُشردون بمعدلات مروعة.كما أنني أشعر بالانزعاج الشديد لأن أماكن اللجوء، مثل المستشفيات والمدارس، ما زالت تُستهدف.

وأشعر بالقلق على وجه الخصوص إزاء الوضع الخطير للمدنيين العالقين في الرقة والذين يواجهون التهديدات من كل اتجاه. كما أن الحالة مؤلمة أيضاً بالنسبة للمدنيين العالقين في مناطق أخرى محاصرة ويصعب الوصول إليها، وبعضهم محرومون من الغذاء والمساعدات الطبية الأساسية منذ سنوات عديدة.

إن الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني يبذلون كل ما في وسعهم لإنهاء المعاناة في الرقة ومختلف أنحاء سورية، وغالباً ما يتعرضون لمخاطر شخصية كبيرة.

إنني أوجه نداءً عاجلاً إلى كل من يقومون بعمليات عسكرية في سوريا أن يبذلوا كل ما في وسعهم لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وذلك مع استمرار القتال في الرقة وأماكن أخرى. ومن الأهمية بمكان أيضاً أن تسهل جميع الأطراف تيسير وصول المساعدات الإنسانية من أجل السماح للمعونة بالوصول إلى من هم في أمس الحاجة إلى المساعدات التي تنقذ حياتهم. »