تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يشير إلى « تخلف مجموعات من كل مجتمع عن الركب » ضمن مسار التنمية البشرية

الصورة : برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

ذكر تقرير جديد صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن هناك مجموعات محددة في كل مجتمع « تم استبعادها » في السنوات ال 25 الماضية عن ركب التنمية البشرية. هذه إحدى النتائج الرئيسية لتقرير التنمية البشرية لعام 2016 المعنون « التنمية البشرية للجميع ». وعلى الرغم من التقدم الاجتماعي الذي لا لبس فيه، يخلص التقرير إلى أن هناك « حواجز عميقة الجذور وغالبا ما تكون كبيرة » أمام التنمية. ويسلط التقرير السنوي الأخير الضوء على ما يمكن أن تقوم به المجتمعات كجزء من الالتزام العام المبين في خطة التنمية المستدامة لعام 2030 ، من أجل عدم ترك أحد يتخلف عن الركب.

سليم جهان، مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أوضح بعض نتائج التقرير الرئيسية قائلا: « هناك مجموعات محددة في كل مجتمع تم استبعادها خلال مسار التنمية البشرية، بما في ذلك النساء والفتيات؛ السكان الأصليون؛ الأقليات الأثنية؛ الأشخاص ذوو الإعاقة. 65 مليون شخص نزحوا من منازلهم قسرا –هذا أكبر من عدد سكان فرنسا « . التنمية البشرية للجميع قابلة للتحقيق، كما يقول التقرير، وخيارات السياسة التي يمكن أن تجعل هذا الأمر ممكن موجودة ، ومتجذرة في أهداف التنمية المستدامة. وفي هذا السياق يدعو التقرير إلى « إدارة عالمية محسنة، ذات تعددية أكثر إنصافا » تعطي الأولوية لحرية العمل من أجل تحسين الرفاه الشخصي، سواء على الصعيد الفردي أو على صعيد المجتمع ككل.