الأمين العام: حماية الدول لحدودها لا يمكن أن تقوم على أساس التميز

2017/1/31 — صرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في بيان صحفي أصدره الثلاثاء، بأنه لا ينبغي على الدول اتخاذ تدابير تميز على أساس الدين أو العرق أو الجنسية لأنها ضد المبادئ والقيم الأساسية التي بنيت عليها المجتمعات، كما أنها لا تثمر في محاربة التطرف والجماعات الإرهابية، بل غالبا ما تأتي بنتائج عكسية. 

جاء ذلك على خلفية القرارات التي أصدرها رئيس الولايات المتحدة الأميركية مؤخرا بحق لاجئين ومهاجرين من بضعة بلدان. 

وبينما أقر السيد غوتيريش بأن للبلدان الحق، بل الواجب، في إدارة حدودها بمسؤولية لتفادي تسلل عناصر المنظمات الإرهابية إليها، أكد أن ذلك لا يمكن أن يقوم على أي شكل من أشكال التمييز المتعلقة بالدين أو العرق أو الجنسية لعدد من الأسباب، قرأها المتحدث الرسمي ستيفان دو جاريك، في المؤتمر الصحفي اليومي.

« يعتبر ذلك ضد المبادئ والقيم الأساسية التي بنيت عليها مجتمعاتنا. ويبعث ذلك على القلق والغضب على نطاق واسع مما قد يسهل الدعاية للمنظمات الإرهابية ذاتها التي نريد محاربتها جميعا. فالتدابير العمياء، التي لا تستند إلى معلومات استخباراتية مؤكدة، تميل إلى أن تكون غير فعالة فيما تتعرض لخطر أن يتم تجاوزها من قبل الحركات الإرهابية العالمية المتطورة اليوم. »

وقد أعرب السيد غوتيريش عن قلقه بشكل خاص إزاء القرارات التي تقوض سلامة النظام الدولي لحماية اللاجئين في جميع أنحاء العالم، مضيفا أن اللاجئين الفارين من الصراع والاضطهاد يجدون المزيد والمزيد من الحدود المغلقة أمامهم، بل وتتزايد القيود المفروضة على بلوغهم للحماية التي يحتاجونها ويحق لهم الحصول عليها، وفقا للقانون الدولي للاجئين.