(بيان من الأمم المتحدة حول الوضع في حلب (سوريا

قالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة في جنيف اليساندرا فيلوتشي ردا على سؤال إنه حتى تاريخ 21 ديسمبر كان في استقبال الأشخاص الذين يغادرون شرق حلب الشركاء السوريون والدوليون العاملون في المجال الإنساني والذين كانوا يقدمون لهم المساعدة الفورية، بما في ذلك المساعدات الطبية والملابس الشتوية. وكان يجري فحص الأطفال لرصد حالات سوء التغذية بينهم، وقد تم تقديم المغذيات المطلوبة بصفة عاجلة لعدد من هؤلاء الأطفال.

وأضاف المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وليام سبيندلر أن عمليات الإجلاء من شرق حلب قد انتهت الآن، وأنه في وقت متأخر من ليلة الخميس أمكن سماع صوت إطلاق النار الاحتفالي من حلفاء الحكومة في جميع أنحاء حلب. وكان ما يقدر بحوالي 34 ألف شخص قد غادروا شرق حلب، وبلغ عدد النازحين في مدينة حلب الخاضعة الآن لسيطرة الحكومة 400 ألف، بالإضافة إلى السكان البالغ عددهم 1.1 مليون نسمة. وفي إدلب وأجزاء من ريف حلب، يتم توزيع المواد الطارئة على 15 ألف شخص من خلال مجموعة من الشركاء، بما في ذلك منظمات غير حكومية. ومن الممكن أن يتم توزيع مواد الإغاثة على 15 ألف شخص آخرين من مستودعات مفوضية شؤون اللاجئين في غضون وقت قصير.

 وأكدت السيدة فيلوتشي والسيد سبيندلر أنه لم يتم رصد تحركات واسعة النطاق عبر الحدود مع تركيا.