تنسيق مع السلطات التونسية حول مسائل اللاجئين والاستجابة الإنسانية – 19 أكتوبر 2016

hcr-abushanabفي إطار المتابعة الدورية لشؤون اللاجئين ووضعهم بتونس، وعملا بسنّة التنسيق والتعاون الدائمين مع السلطات التونسية المركزية والجهوية، يقوم السيد مازن أبو شنب، ممثّل المفوّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالجمهورية التونسية، منذ بداية الأسبوع الحالي بزيارة ميدانية لولايتي مدنين وتطاوين، تمتدّ إلى يوم 20 أكتوبر 2016، وذلك ضمن  سلسلة من زيارات العمل التي استهلّها بولايتي سوسة وصفاقس من 9 إلى  14 أكتوبر الجاري.

وخُصّصت جملة هذه الزيارات لإجراء لقاءات مع المسؤولين الجهويين والمحلّيين بهاته الولايات، لا سيما السادة ولاّة سوسة وصفاقس ومدنين والسلطات المحلّية بولاية تطاوين، تناولت متابعة التنسيق بشأن المسائل الإنسانية، ومن بينها مستوجبات التعامل الأمثل مع الأزمات في حال حدوثها، فضلا عن الاطمئنان على وضع اللاجئين في هاته الولايات ، والإشراف على عدد من الفعاليات التي تنظمها المفوّضية ومن بينها ورشات عمل ودورات تدريبية حول مسائل اللجوء والإنقاذ في البحر. وقد قام هذا اليوم السيد ممثّل المفوّض السامي بتونس برفقة السيد والي مدنين بزيارة إلى المعبر الحدودي برأس الجدير.

وخلال لقاءاته، ثمّن السيد أبو شنب تقدّم تونس في مجال الاستعداد الاستباقي لأي طارئ إنساني لا سيما من خلال وضع خطّة للاستجابة الإنسانية منذ سنة 2014 في إطار جهد جماعي وتشاركي بين السلطات والجهات التونسية المعنية والمفوّضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمات الأممية والدولية الأخرى ذات الصلة ومنظمات المجتمع المدني والشركاء في الميدان في مجال العمل الإنساني.

هذا ويُشرف السيد مازن أبو شنب، يوم غد، الخميس 20 أكتوبر، على افتتاح ورشة عمل حول الإنقاذ في البحر سيتمّ تنظيمها بجربة وتأتي ضمن سلسلة الدورات التكوينية المتواصلة لفائدة القطاعات المختصّة بالجمهورية التونسية للتعريف بقضايا اللجوء وخصوصيات التعامل مع ظاهرة الهجرة المختلطة وما تفرضه من مسؤوليات لتوفير الحلول لمن يتمّ إنقاذهم في البحر، لا سيما متطلّبات الحماية الدّولية لطالبي اللجوء واللاجئين منهم.

وكان السيد أبو شنب قد توجّه في محادثاته مع المسؤولين التونسيين بالشكر والامتنان للحرس البحري التونسي والجيش الوطني على جهودهما في مجال التعامل مع الرحلات غير الشرعية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ممّا مكّن من إنقاذ المئات من الأرواح البشرية قبالة السواحل التونسية ووفّر فرص الحماية الدولية لمن هم بحاجة إليها.

ومن جهة أخرى وعلى هامش هذه الزيارات، أعلن السيد أبو شنب لوسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة عن عدد من الأنشطة التي تقوم المفوّضية بالإعداد لها، ومن بينها بالخصوص تلك المتعلّقة بمشروع القانون التونسي حول اللجوء./.