بان كي مون يدعو المجتمع الدولي إلى دعم عمليات حفظ السلام

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون أن عمليات حفظ السلام تحتاج إلى دعم سياسي قوي، مشيرا إلى أهمية استكشاف كل السبل الممكنة لمنع الصراعات قبل أن تبدأ، فضلا عن تعزيز مشاركة المرأة الكاملة في تعزيز السلام والأمن. وفي كلمته في قمة القادة حول حفظ السلام، التي عقدت اليوم على هامش أعمال المداولات العامة للدورة السبعين، قال السيد بان إن الطلب على حفظ السلام أصبح أكبر من أي وقت مضى.وقال، « إن الأوضاع التي يتم فيها نشر قوات حفظ السلام لم تكن أبدا أكثر تحديا.

إن قوات حفظ السلام توفر المأوى لمئتي ألف من المدنيين في جنوب السودان، كما يراقبون اتفاق السلام الهش في مالي، ويستعدون لتأمين الانتخابات في جمهورية أفريقيا الوسطى. في لبنان، قوات حفظ السلام هي مصدر الطمأنينة مع تفاقم الأزمة في الدولة المجاورة لسوريا. إن اختبارنا المشترك، هو التأكد من أن عمليات حفظ السلام مساوية لهذه الأمور والمهام المستقبلية. »

وأشار السيد بان إلى أن العديد من القادة الذين يحضرون أعمال القمة فضلا عن التعهدات الجديدة التي سيتم الإعلان عنها، تمثل التزاما جماعيا غير مسبوق لتعزيز حفظ السلام للأمم المتحدة. كما تؤكد من جديد، وتعزز في الواقع، الطبيعة العالمية لحفظ السلام للأمم المتحدة. وتعهدت الولايات المتحدة الأمريكية، بزيادة الدعم المالي واللوجستي لعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام.

وقال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في القمة، إن عمليات حفظ السلام تظل واحدة من أهم الأدوات في العالم لمعالجة النزاع المسلح رغم أنها ليست الحل لكل مشكلة.

وأضاف، « كأكبر مساهم مالي لعمليات حفظ السلام للأمم المتحدة، تعتزم الولايات المتحدة أن تواصل القيام بدورها. واليوم، سأصدر توجيهات رئاسية جديدة، الأولى منذ أكثر من عشرين عاما، بهدف توسيع دعمنا لعمليات حفظ السلام للأمم المتحدة. مثل الدول المشاركة اليوم، سنتعهد بموارد إضافية. سنعمل على مضاعفة عدد ضباط الجيش الأمريكي الذين يخدمون في عمليات حفظ السلام. وسنقدم الدعم اللوجستي. عندما تكون هناك حاجة ونحن في وضع فريد للمساعدة سنتعهد بالمشاريع الهندسية مثل بناء المطارات ومعسكرات للبعثة الجديدة. « 

وأشار الرئيس أوباما إلى عدة مقترحات للدول أجمع في سبيل تحسين عمليات حفظ السلام، وتشمل أولا: زيادة الدول لمساهماتها بالقوات، وثانيا: تحسين حماية المدنيين، ثالثا: إصلاح وتحديث عمليات السلام بسبب الصراعات المعقدة، وأخيرا: زيادة الدعم للمجموعة الكاملة من الأدوات الديبلوماسية للأمم المتحدة، بما في ذلك الوساطة والمبعوثون والبعثات السياسية الخاصة والتي تساعد على عدم نشوب الصراعات في المقام الأول.