الأمين العام: الدورة السبعون للجمعية العامة تفتتح أعمالها بإنجاز هائل

افتتحت الدورة السبعون للجمعية العامة للأمم المتحدة أعمالها مع « إنجاز هائل » بالفعل. هذا ما أستهل به الأمين العام بان كي مون مداولات الجمعية العامة السنوية اليوم الاثنين، في إشارة منه إلى اعتماد الدول الأعضاء جدول أعمال التنمية المستدامة الذي سيحدد عمل التنمية العالمية خلال السنوات ال15 المقبلة. وتناولت كلمة السيد بان كي مون الافتتاحية، التي تستمد من تقريره السنوي لعمل المنظمة التحديات الملحة التي تواجه العالم في الوقت الراهن. وقال، « ما يهم الآن هو ترجمة الوعود على الورق إلى تغيير على أرض الواقع.

نحن ندين بذلك، وأكثر، للمستضعفين والمظلومين والمشردين والناس المنسيين في عالمنا. نحن ندين بذلك لعالم حيث يزداد انعدام المساواة، وتتلاشى الثقة، ويختلط نفاد الصبر مع القيادة، الأمر الذي يشعر به القاصي والداني. نحن ندين بذلك ل »الأجيال المقبلة »، وفقا لما نص عليه الميثاق المرموق. »

أزمة المهاجرين، والصراع في الشرق الأوسط وأفريقيا، كانا من ضمن أبرز القضايا التي ركز عليها السيد بان في كلمته الافتتاحية، فقال إن المعاناة اليوم في مستوى لم يشهده إي جيل، مشيرا إلى أن مائة مليون شخص يحتاجون إلى مساعدة إنسانية، وأن 60 مليون شخص على الأقل اضطروا إلى الفرار من ديارهم أو بلدانهم: « هدفنا ليس فقط إبقاء الناس على قيد الحياة، ولكن منحهم حياة كريمة. يستضيف لبنان والأردن وتركيا بسخاء عدة ملايين من اللاجئين السوريين والعراقيين. ولا تزال البلدان في جميع أنحاء العالم النامي تستضيف وتستقبل أعداد كبيرة من اللاجئين رغم محدودية مواردها(…) يجب أن توجه بعض المبادئ الأساسية استجابتنا، وتلك المبادئ هي القانون الدولي وحقوق الإنسان، والرحمة الأساسية. على جميع البلدان بذل المزيد من الجهد لتحمل مسؤولياتها. » وأثنى الأمين العام على جهود البعض في أوروبا الذين يتمسكون بقيم الاتحاد ويقدمون اللجوء للفارين من الحرب. في الوقت نفسه، حث أوروبا على بذل المزيد من الجهد، قائلا « بعد الحرب العالمية الثانية، كان الأوروبيون من يلتمسون المساعدة في العالم ». تجدر الإشارة إلى أن الأمين العام سيعقد اجتماعا رفيع المستوى يوم 30 من أيلول/سبتمبر يهدف إلى تعزيز نهج شامل لأزمة اللاجئين والهجرة.