أوباما: يجب أن يرفض المسلمون من يشوه دينهم وأن يرفض غير المسلمين الجهل الذي يساوي بين الإسلام والإرهاب

في كلمته في المداولات العامة رفيعة المستوى بالجمعية العامة للأمم المتحدة تطرق الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى قضايا منها الأوضاع في سوريا وليبيا والتطرف. وقال إن الالتزام بالنظام العالمي يختبر أكثر ما يكون عندما يتعلق الأمر بسوريا، ووصف الرئيس السوري بالديكتاتور.  » عندما يذبح ديكتاتور عشرات الآلاف من أبناء شعبه، فإن الأمر لا يتعلق بالشؤون الداخلية لدولة ما، لأنه يولد معاناة إنسانية تؤثر علينا جميعا. وعلى نفس المنوال عندما تقطع جماعة إرهابية رؤوس الأسرى، وتذبح الأبرياء وتستعبد النساء، لا يتعلق الأمر بالأمن الوطني في دولة ما، لأنه اعتداء على الإنسانية جمعاء. »

وأكد عدم وجود مجال لاستيعاب طائفة مروعة مثل داعش، وذكر أن الولايات المتحدة لا تعتذر عن استخدام قوتها العسكرية في إطار تحالف واسع لملاحقة تلك الجماعة، مشددا على العزم على ضمان عدم وجود ملجأ آمن للإرهابيين.

وفيما ذكر أن القوة العسكرية ضرورية، قال إنها ليست كافية لحل الوضع في سوريا. وقال إن الاستقرار طويل الأمد سيتحقق عندما يتفق السوريون على العيش معا في سلام. وأكد استعداد الولايات المتحدة للعمل مع أية دول، بما في ذلك روسيا وإيران لحل الصراع السوري. وقال باراك أوباما إن داعش نمت بسبب الفوضى في العراق وسوريا، وأضاف أنها تكتسب أتباعا بسبب أيدلوجيتها المسمومة

« جزء من وظيفتنا معا، أن نعمل لرفض مثل هذا التطرف الذي يؤثر على الكثيرين من شبابنا. جزء من هذا الجهد يجب أن يكون الرفض المتواصل من المسلمين لأولئك الذين يشوهون الإسلام لنشر التعصب وتعزيز العنف، ويجب أيضا أن يشمل رفض غير المسلمين للجهل الذي يساوي بين الإسلام والإرهاب. » وأشار الرئيس الأميركي إلى زيادة عدد اللاجئين الذين ستسقبلهم بلاده، ومواصلة تقديم المساعدات الإنسانية لدعمهم.

كما تطرق إلى الحديث عن الاتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي، وقال إن الاتفاقية ستمنع طهران من امتلاك سلاح نووي وإن تطبيقها الكامل وتعزيز نظام منع انتشار الأسلحة النووية سيجعل العالم أكثر أمنا.