بدء العام الدراسي في المدراس التابعة للأونروا دون أي تأجيل

أعلن المفوض العام للأونروا بيير كرينبول بدء عن بدء العام الدراسي في المدراس التابعة للأونروا في موعدها في 24 من الشهر الجاري دون أي تأجيل. وقال بيير كرينبول المفوض العام للأونروا في بيان « من دواعي سروري أن أعلن عن بدء العام الدراسي للسنة الدراسية 2015/2016 ». وأوضح البيان أن الطلبة سيعودون إلى مدارسهم وفقا للخطة الدراسية في فلسطين بتاريخ 24 أغسطس آب، وفي الأردن في الأول من سبتمبر/ أيلول وفي لبنان وسوريا في السابع والثالث عشر من سبتمبر /أيلول على التوالي.

وقال كرينبول: « اتخذت هذا القرار أولا وآخرا لأن التعليم يمثل هوية وكرامة اللاجئين الفلسطينيين ولأجل 500 ألف طالب وطالبة يعتمد مستقبلهم بالكامل على التعلم وعلى تطوير مهاراتهم عبر جميع مدارس الوكالة البالغ عددها 685 مدرسة ».

وكانت وكالة « أونروا » قد حذرت خلال الأسابيع الماضية، من أنها قد لا تكون قادرة على ضمان عودة نصف مليون طالب فلسطيني إلى المدارس « لنقص الأموال »، ووجود عجز بقيمة 101 مليون دولار في ميزانيتها. وأشار البيان إلى أنه خلال الأشهر الماضية عملت الأونروا على إحاطة الجميع بمخاطر تجاهل مصير ومأساة اللاجئين الفلسطينيين في شرق أوسط يشهد مزيدا من عدم الاستقرار يوما بعد يوم.

وأكد البيان أن التعليم حق أساسي للأطفال في جميع انحاء العالم ولا يجب بالأصل أن يصل إلى مرحلة تعرض العام الدراسي في الوكالة لخطر التأخير بسبب نقص في التمويل في الميزانية العامة للأونروا.

وأوضح كرينبول أن الوكالة اتخذت تدابير داخلية هامة لتقليل التكاليف، كما عملت على إشراك الشركاء من الدول المضيفة والدول الأعضاء والدول المانحة للتغلب على ازمة العجز المالي هذه والمخاطر المرتبطة ببرنامج التعليم.

وأعرب كرينبول عن امتنانه وتقديره لكل من المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، والإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وسويسرا، والمملكة المتحدة، والنرويج، والسويد وجمهورية سلوفاكيا، مؤكدا أن جميع تلك الدول ساهمت في التصدي لمشكلة النقص في التمويل.

وأشار إلى أن المبلغ الإجمالي لمساهمات هذه الدول حتى اللحظة وصل إلى 78.9 مليون دولار أمريكي من العجز الاجمالي البالغ 101 مليون دولار أمريكي، مرحبا في الوقت ذاته بالجهود المبذولة من الاتحاد الأوروبي لحشد مساهمات إضافية خلال الأسابيع الماضية.

وقال كرينبول « في ذات الوقت فنحن ما زلنا نسعى لتحقيق الهدف الثاني الحيوي وهو وضع الأونروا على أرضية مالية صلبة في المستقبل. ستعمل الأونروا جاهدة خلال الأشهر القادمة متخذة مزيدا من التدابير الداخلية لتحقيق ذلك الهدف.

وأكد أن الأونروا ستعمل أيضا على تحقيق مزيد من التشاركية مع الدول المضيفة والدول الأعضاء والدول المانحة والحصول على دعمهم جميعا بخصوص التدابير الداخلية الإضافية للوكالة ولتحقيق هدف توفير حماية أفضل لعمليات التنمية البشرية لدينا وعلى وجه الخصوص خدمات التعليم والصحة.

وسوف تشارك الأونروا في سلسلة من الاجتماعات ذات الأهمية مع شركائها، على سبيل المثال الاجتماعات على مستوى الوزراء في شهر سبتمبر/ أيلول للجامعة العربية واجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وذلك بهدف تحديد السبل والتدابير ذات الأرضية الصلبة لتحسين الاستقرار المالي للأونروا مستقبلا.