رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات – 17 أيار/مايو 2015

يحتفل الاتحاد الدولي للاتصالات هذا العام بالذكرى الخمسين بعد المائة لتأسيسه. لقد اكتسب الاتحاد سمعته العالمية بفضل أهميته وقدرته على التكيف. وأود أن أثني على هذه الوكالة لما حققته من إنجازات كثيرة، بوصفها أقدم أعضاء منظومة الأمم المتحدة. وتعد الاتصالات، ومعها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، محركا للابتكار. فقد أدت الثورة الرقمية إلى تحولات كبيرة في عالمنا. ونحن نتواصل اليوم على نحو أسهل من ذي قبل، لكننا لا نحتاج إلى الترابط فيما بيننا فحسب، بل علينا أن نكون متحدين أيضا.

وهذا ما حدا بالأمم المتحدة إلى تعبئة العالم لصياغة خطة عمل جديدة وجريئة من أجل تحقيق التنمية المستدامة.

ويمكن لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن تساعد العالم على تحقيق هدفه في توفير حياة كريمة للجميع، كما يمكن لتكنولوجيات المعلومات والاتصالات الجديدة أن تساعد على تعزيز الاقتصاد وحماية البيئة.

هذه سنة فاصلة نحتفل فيها بالذكرى الخمسين بعد المائة لإنشاء الاتحاد الدولي للاتصالات والذكرى السبعين لإنشاء الأمم المتحدة، وهي سنة قد تشكل نقطة انطلاق نحو تغيير عالمنا.

فلنعمل معا على تطويع طاقات التكنولوجيا لخدمة مستقبلنا المشترك. وشكرا.